سيره وَصَحَافٌ 8 2 بيء. 25 1 2 5 3 0 ممه ع ول ا 2 اسلف الزاا هدر

5 فى

رهسف

1 1 َّ 5 مه 1 « أر» » ضيالا بادا ليج عا علوي

قري البغمادى (١٠ن-/اقده)‏

هسه دخ ص سم دا رس جك عرسم

صرطيه ومريه وعش, علير

يارة 10 ربس ويسم ا

مركب

الخَليَّة الرَاهد

ظ تصنية ا حاف مال اليد , أي المع عب اومن 2 جوري الررئيا بالبشاري ْ‏ - لاك تكهرية ش

تله وشريعه وَعَلنَ كلثم

و 2 9 ٍِ 2 و 20 اللوبماذ يم ز دز قر

مسشتورانت2كة ينشركتب السنة ونحهاعَة

دارالكنب العلمية

بيرويكتا بان

جميعا لحقوق محفوظة

© عطع رمه لموبصعوع” كغطوت اام وؤبمعومء 5 أمل 5نأه1"

:

جميع حقوق الملكينة الادبية والفنيية محفوظة

لهاو الكنب العلمية بسيروت - لبسستان

ويحظر طبع أو تضوير أو ترجمة أوإعادة

تنضيد-الكتاب كاملا أو مجزأ أوتسجيله على

أشرطة كاسسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو

برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة ١‏ الناشر خطينا.

برط ع1 ع بتوباءءاط ممموطة ا - صوق اهرتس ائ-لمق طمعهكا-ام ع3

عط برإهمم مواعةء أاطيام نط كه ععذم ولا برمة مز مععنطتعوال ,لععنلوممع ,لعن 2أكمة نا دل د مأ لعنمغد عه ,مقعم برصد برط ره قرم عط عنهطء تبر بمععكيرو أوبع لع عه عكوط عع طكتاطيم عا أه مماككتصممغم مععتوب عمامم

ذ كاثوباءع وعنمعط ممذنا - كومبرع8 طوبرتصائ-لم طمزه»!-لم ع2

عأاعب لما عممةدععم عضييم ذ عألمعهما عه 1أ: عل ,وعأنلدى عل مععئألغ'ل علوعمم ناه بععدكق عن عع ونوعممع'ل بعأاممء6 هام اناه #ناععةمتلعه ,0. © ,ععععناوذدأل بعاأعععهم ناه عمغهمع رععامعة ممأععءنلممم عنؤعألة'! هل عفموؤو ممغؤكاممعناة'| 205د

سه م سس سطس و لاسي من ع سد 107

هد اءنكام

سس ا سس 10070

حارالكب العلمية . بيروت ‏ لبئان

رمل الظريف. شاع البحثتريء بناية ملكارت هاتف وفاكس : جد ولتم ازموظ زا لكة) صنتدوق بريد ١1.8494‏ بيروت. لبنان

طقلزنص ادام طمتكا-ام ,قط «وموطما - أنرزع8 عمماع عدا ,.عوا8 ععمااء 1 5 مم80 ,أعم2-ام اعصدة ١( 37:85.42 - 36.61.35 - 98‏ |96 00: عه :161.8 ممموطعا - عنمتع8 9424 - ٠١‏ : »ام8ب0م

طقلزت | -ام طمغهكا«ام :03 1 وموطانا - (إسس نزع8 ١‏ 0 عا عم | بممالة 1" .ممصا رصم طم8 عن ,لمق -لمْ أعحممة 98 5ظ2 - 36.6/.35 - 37.85.42 (1 961) 00: عدذع :181.82 مهطنا - طقرمم ع8 9424 - 88:1١‏

بصع نطؤلرتم اد ببمييد/:صتكط

13801 2-7451-1502-2

لاا

2764

طممء. مرتحم اا اقههه1قه :القدرع ورمة بط هتزتط أ - اه © 10م دممع. طدترتص ألم يمع صنام0برهط

م

بسم الله ا من ال ررحم

رب يسر اتهامه

أخبرنا الشيخ الامام » العالم الأوحد » الحافظ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن على بن الحوزي الواعظ » قراءة عايه قال :

امدق الى فق ان اه بفضله » وأخخر من شاء يعذله . لا يعبر ضن عليه ذو عقل بعقله » ولا يسأله مخلوق عن علة فعله . أحمده على حزن الأمر ويا 1 وأصلي على رسوله محمد أشرف 0000 بتعله » وعلى أصحابه وآله وأهله » وأسلم تسليها كيرا

أما بعد » فإني كنت قد أفردت لكل شخص من أعلام كل زمن وأخياره 0 كتاباً للإعلام بأخياره ١‏ ورأيت أخبار عمر بن عبد العزيز أحق بالذ كر » لما تنيه أو الأمر ( على أولي الأمر ( 00 » وتغين الزاهد في الدنيا على حمل أعباء الصبر . فلذلك آثرت جمع آثاره » واخئرت ضضم أخباره . ولعلها تجمع لقارئها شمل دينه . ويقوي تكرارها على فكره أزر يقينه7؟. فإن هذا الرجل قدوة لأرباب الولايات والولايات؛ ولقد كان في أرض الله من الآبات . والله الموفق لاجتلاب خصال الأبرار» واجقناب خلال () لان ار . إنه سميع مجيب . ش

6 ا 4 0 : المكان الغليظ . (؟) هذه الحملة غير موجودة في الأصل السو رمعل لمن المطبوع ف مدينة لبسيلكة: (©) في النسخة الحطية ( ويقوى تذكارها على فلوه » وني المختصر « تكرارها على سمع فكره 3 (4) في المختص ن فغال » . '

وقد قسمت هذا الكتاب أربعة وأر بعين باباً وهذه ترجمتها : ب اربعة واربعس بايا و ر

الباب الأول ام: في ذكر مولده.

الباب الثاني : قي ذكر نسبه .

الباب الثالث ر: في ذكر طلبه العلم وسؤاله العلماء واستشارته إياهم .

الباب الرابع : في ذكر طرف مما روى من الحديث .

الباب اللخامس ر: في ذكر غزارة علمه وفصاحته وثناءالعلماءعليه

انا المائض __: في ذكر ما يروى من شهادة رسول الله

ملف بأنه © خير أهل زمانه .

الباب السابع ر: في ذكر ولايته قبل الحلافة .

الباب الثامن : في ذكر إقدامه على قول الحق عند الحلفاءقبله.

الباب التاسع ‏ : في ذكر بشارة الحضر له بأنه © سسَيلي الحلافة

الباب العاشر 0 : ني ذكر الهواتف يخلافته .

الباب الحادي عشر : فيما يروى”" أنه ر في الكليدب الأول (4)

الباب الثاني عشر ظ : في ذكر خلافته .

لباب الثالث عشر 2 م : في ذكر أنه من الحخلفاء الراشدين المهديين . الباب الرابع عشر 2 م: في ذكر أخلاقه وآدابه .

الباب الحامس عشر : في ذكر علو همته .

لباب السادس عشر م: في ذكر اعتقاده ومذهبه .

() خم أنه 0١0‏ 1 (؟) ي المختصر دوي 0:. (0) خ رأ . ْ | (4) في المختصر « الأولة » .

07

لباب السابع عشر ١‏ : في ذكر سيرته وعدله في رعيته .

الباب الثامن عشر قي ذكر ملاحظته لعماله ومكاتبته إياهم ني القيام بالعدل .

الباب التاسم عشر 22 'كى: في ذكر رده لمظالم :

الباب العشرون ‏ ' 5 ذكر نفور بي مروان من عدله وجوابه هم .

الباب الحادي والعشرون : في ذكر ما وعظ به .

الباب الثاني والعشرون2 : في ذكر لباسه وهرئته ٠‏

الباب الثالث والعشرون2 : في ذكر زهده .

الباب الرابع والعشرون . : في ذكر كرمه .

الباب الحامس والعشرون

الباب السادس والعشرون

الباب السابع والعشرون

الباب الثامن والعشرون

الباب التاسع والعشرون2 : في ذكر بكائه وحمزنه .

5 ورعه .,

"

ذكر تواضعه .

0

ذكر حلمه وصفحه .

.حن"

نم

ذكر تعيذه واجتهاده ٠‏

الباب الثلاثون : في ذكر خوفه من الله تعالى .

الباب الخحادي والثلاثون : في ذكر مناجاته ودعائه .

الباب الثاني والثلاثون 74 في ذكر طبه ومواعظه .

الباب الثالث والثلاثون : في ذكر ما تمثل به من الشعر أو قاله .. لباب الرَابع والثلاثون : في ذكر كلامه في فنون..

الباب الحامس والثلاثون ‏ : في ذكر ما رآه في المنام .

الباب السادس والثلائؤن : في ذكر من رآه في المنام .

5

الباب السابع والثلاثون

0 ا"

ذكر ما رثئي له

ذكر عدم أولاده وأخبارهم 5

المنام الباب الثامن والثلاثون

1

الباب التاسع والثلاثون ِ في ذكر مرضه ووفاته . الباب الأربعون + في اذك ر تاريخ موت + وجل سا ومو تمع دفنه .

الباب الحادي والأربعون : في ذكر ماروي أن السماء والأرض بكتا عليه.

الباب الثاق والأربعون . قُ ذكر ا الناس له بعل موته وحز مهم عليه 1

الباب الثالث والأربعون 8 قِ ذكر المنتتخب من مدائحه ومراثيه بالشعر . الباب الرابع والأربعون : في ذكر تركته .

نفعنا الله بمحبته » ووفقنا لمثل طاعته . إنه كريم مجيب .

. الباب الاول

في ذ5 ر مولدة

حدثنا الحارث بن أبي أسامة : قال : حدثنا محمد بن سعد » قال: ولد عمر بن عبد العزيز سنة ثلاث وستين . وهي السنة البى ماتت فيها

ميمولة زوج النبي يري . 2 الباب الثاني

في ذكلباسر ضشبه 'حدثنا الحارث بن أبلى أسامة » قال : حدثنا محمد بن.سعد » قال: قال ابن شوذب : الما أراد عمد العزيز بن مروان أن يتزوج أم عمر بن عبد العزيز ؛ قال لقيمه : إجمع لي أربع ماثة دينار من طيب مالي فإني أزيد أن أتروج إنى أهل بيت هم صلاح » فتزوج أم عمر بن عبد العريز .

| قال اءن سعد وهو : عمر بن عبد العريز بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية بن عبد شمس . أمه أم عاصم بنت عاضم بن عمر بن الحطاب . ويكى أبا حفص , د

حدثنا عبد الله بن سعد الزهري عن عمه يعقوب بن إبراهيم » قال: ام عمر إن عبد العزيز أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن اللمطا برضي الله عنه.

هد

خبر جده عمر لأمّه :

قال : حدثنا عبد. الله بن زيد بن أسلم » عن أبيه » عن جده أسلم » قال : بينا أنا مع عمر بن الحطاب » وهو يعس بالمدينة » إذ أعياد» .فاتكأ على جانب جدار في جوف الليل » فإذا امرأة تقول لابنتها : ياابنتاه قومي. لك ان لاه بالل صالت كا ١‏ أشنا أرما لحت قا اد من عزمة.أمير المؤمنين اليوم ؟ فقالت : وما كان من عزمته يابنية ؟ قالت : إنه أمر مناديه فنادى أن لا يشاب اللبن بلماء . فقالت لها : يابنتاه قومي إلى اللبن فامذقيه بالماء » فإنك بمرضع لا يراك عمر ولا منادي عمر 2 . فقالت الصبية لأمها : يا أمتاه + والله ما كنت لأطيعه ني الملا وأعصيه في الحلا . وعمر يسمع كل ذلك . فقال : يا أسلم 9) علّم الاب واعرف الموضع . ثم مضى في عسسه فلما أصبح قال : يا أسلم امن إل ذلك الموضع. فانظر من القائلة » ومن مقرل ها وهل هوهن كل ٠‏ فأتيت الموضع فنظرت » فإذا اللحارية أينّم لا بعل لها » وإذا تيك أمها » وإذا ليس هما رجل . فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته . فدعا عمر ولده فجمعهم » فقال : هل فيكم من يحتاج إلى امرأة أزوجه ' ؟ ولو كان | بأبيكم حركة " إلى النساء ما »© سبقه أحد منكم إلى هذه اللحارية . فقال عبد الله : لي زوجة » وقال عبد الرحمن : لي زوجة . وقال عاصم : يا أبتاه لا زوجة لي فزوجي . فبعث إلى الحارية فرَوجها من 0 2 - العام عا وولدت. البنت بنع » وولدت الابئة

. » في المختصر « متادياً‎ )١1( . (؟) قوله « ولا منادي عمر » ناقص من المختصر‎ . ف المختبر د ياسلم » هنا وفي السطر التالي‎ )©( . » في المختصر « أو زوجة‎ ):( . » في المختصر حاجة حركة‎ )0( . » في المختصر م كما‎ )1(

قلت : هكذا وقع في رواية الانجري ؛ فلا أدري ممن الغلط » وإئها . الصواب : فولدت لماعي ابنا' ». وولبت البنك عمر بن عبد العزيز كذلك نسبه العلماء كما ذكرنا عن محمد بن سعد وغيره © ,

البشائر بصلاح عمر وعدله :

حدثنا مبارك بن فضالة عن عبد الله بن عمر ( أنه كان ) كثيراً ( ما ) يقول : '" : ليت شعري من هذا الذي من ولد عمر في وجهه علامة يملأ الأرض عدلا .

وقد ذكره محمد بن سعد في الطبقات عن نافع عن ابن عمر . وعن نافع 1 : ليت شعري من ذو الشين من ولدي الذي علأها عدلاة كما ملئت جو ص

وذكر عن يزيد بن هرون أن دابة من دواب أبيه عبد العزيز ضربته فشجته » فجعل أبوه بمسح الدم ويقول : سعدت إن كنت أشج بي

أمية إفيفق ١‏

قال : حدثنا أبو عوانة عن أبي بحيى إمام الموصل » قال : أرسل

: هذه الملاحظة مذوفة من المختصر ومثبت فيه بدل قوله « وولدت البنت بنتاً » قوله‎ )١( . اقلت : هي أم عاصم م‎

: : » في الأصل « عن عبد الله بن عمر كثيرا يقول‎ )١(

(*) روى ابن عبد ربه في العقد » 0 أن رجلا من خراسان قدم على عمر بن عبد العزيز حين استخلف ٠‏ فقال : يا مير المؤمنين » رأيت في منامي يقول : ٠‏ إذا ولي الأشج من بني ااه . فول الوليد فسألت عنه » فقيل لي : ليس بأشج » ثم ولي سليمان » فسألت عنه فقيل : ليس بأشج » ووليت أنت فكنت الأشج . فقال عمر : تقرأ كتاب الله ؟ قال : نعم » قال : فبالذي أنعم به عليك ؛ أحق ما أخبر تني ؟ قال : نعم :«قأيرة أن يقيم ف حار الضيافة + فسكت نحوأ من شهرين » ثم أدهل اله عبرا + قال : هل تدري لم احتبسناك ؟ قال دلا. قال : أرسلت ت إلى بلدك لنسأل عنك » فإذا صديقك وعدوك عليك سواء » فانضرف زاشداً ,

حت اج

إل" عدا النورن أي حرو أن © قال . ١‏ ان هل ترى في ولدي خلفة ؟ . قال : نعم هذا لعمر . فلما استخلف. بعث اليه » فقال : تقول فينا

مهدي ؟ فهل تراني ‏ ذلك المهدي ؟: قال ا واكك يل مالع" قال : فالحمد لله الذي جعلني رجلا صالخا . ْ

قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ » قال : دخل رجل على عمر بن عبد العزيز فأنشده : 0 إن أولى بالحق في كل حق 22 ثم أولى بأن يكسون حقيقسا بالتقى والنهى وأخلاقه اللا . تي تأبى بغيره أن تليهسا من أبوه عبد العزيز بن مروا ن ومن كان جده الفاروقا

)١( :‏ ف المختضر «.من كل حق » :

2

الباب الثالث | يي ذكر طلبه للعلم وسؤاله العلماء واستشارته إياهم

قال ابن بكير 3 وجدئي يعّوب ؛» قال : سمعت أ يقول ' : سمعتث. عمر بن عبد العزيز يقول : للا رويت عن عبيدالله بن عبدالله بن عنية أكثر ما 9 رويت عن جبنيغ الناس .

> قال ابن بكير وحدثي يعقوب عن حمزة بن عبد الله ن عتبة بن

مسعوذ :قال : كان عور بن عبد العزيز يقول : أو كان عييك الله حياً 0 ما صذرت إل عن رأيه » ولوددت أن لي.: بيوم وإحذ.». من عبيد الم كذا وكذا .

نشأة عمر بن عبد العرير :

قال يعقوب 507 وحدثنا سعيد بن عفير »© قال : حدثي يعقوب ٠‏ عن أبيه » أن عبد العزيز .بن مروان بعث ابئه عمر إلى المدينة ٠‏ يتأدب بها » وكتب إلى صالح بن كرسان يتعاهده . وكان عمر يختلف إلى عبيد الله بن عبد الله يسمع م . وكان صالح بن كيسان بازعه الصبلاة؟ فأبطأ يوم] عن الصلاة فقال : ما حبسك ؟ قال : كانت مرجلي تسكن

1

03 ل لكر و اريت لقي انل . (؟) ف المختصر « لو كان جاء عبيد الله ما صدرت » .

دا

شعري » فقال : بلغ بك حبك تسكين شعرك أن تؤثره على الصلاة ؟ وكتب إلى عبد العزيز بذلك » فبعث إليه عبد العزيز رسولا فلم يكلمه حى حلق شعره . قال : : حدثنا أ بو عكرمة عن العتبي عن أبيه » قال : قال عمر بن عبد العريز : كنت أصحب من الناس سراتهم » وأطلب من العلم-شريفه. فلما وليت أمر الناس احتجت إلى أن أعلم سفساف العلم » فتعللموا. من العلع جاه وردية وسعييافة.»

قال : حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه » قال : ربما كنت أرى عمر بن عبد العزيز في إمارته يأتي 00 عبيد الله بن عبد الله بن عتبة » فربما حجبه » وربما أذن له .

قال : حدثنا ضمام عن أ, بى فسل أن عمر بن عبد العزيز بكى وهو غلام صغير قد جمع القرآن ٠‏ فأرسلت اليه أمه فقالت : ها يبكيك ؟ قال : ذكرت الموت . قال : فبكت أمه من ذلك

قال : ا ليد 2 0 2 ان

ع للم ات نفسى ل العا الا سه

منه حاجي . قال : حدثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن قال : 0 3

عبد العريز لا امت ونيت عانة يا . يعبى عمرة . قال : عدن نسأها':

(0) في المختصر 0 بأبي 1

2 002

نتحول جسم عمر بعد الحلافة :

قال : حدثنا أبو المقدام هشام بن زياد قال : حدثنا محمد بن كعب القرظي قال : عهدت عمر بن عبد العزيز » وهو أمير علينا بالمدينة للوليد ابن عبد الملك » وهو شاب غليظ ممتلىء الحسم » فلما استخلف أتيته خناصرة ؛ فدخلت عليه وقد قاسى ما قاسى : وإذا هو قد تغيرت حاله عما كان : فجعلت أنظر اليه نظر آلا أكاد أصرف بصري عنه . فقال : إنك لنظر إلي” نظرا ما كنت تنظزه إلي” من قبل ا ان كنت © قلحة:: تعجببي . قال : .وما عجبك 7(" ؟ قلت : لما حال من لونك + ونفى من شعر كك : ونحل من جسبمك . قال : فكيف لو رأيتي » ياابن ع كي قبري بعد ثالثة ٠‏ حين تقع حدقي على وجني » ويسيل منخري » وفمي صديداً ودوداً » كنت لي أشد نكرة ؟ ثم قال : أعد علي حديثاً حدثتنيه عن ابن عباس ؛ قلت : نعم »حدثنا ابن عباس أن رسول الله يلاه قال : « إن لكل شيء شرفاً » وإن أشرف 7" المجالس مااستقبل به القبلة » وإنما تجالسون بالأمانة » ولا تصلوا 29 خلف النائم والمحدث » واقتلوا 0 صلاتكم ولا تستروا الحنار بالثيآت: وهن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار © » ومن أحب

7 11

أن يكون أكرم الناس فليتق الله » ومن أحب أن يكون أغتى الناس فليكن بما في يد الله عز وجل أوثق منه بما في يده © ,

» ني المختصر « وما تعجبك‎ )١(

(؟) في المختصر و خرف" الال .

(6) في المختصر « ولا تصلون » .

(:) وفي الجامع الصغير حديث ه من اطلع في كتاب أعيه بنير أمرء فكائا اطع في انار » . ( طب ) عن ابن عباس .

)2( وقد ورد هذا الحديث في آخر الباب الرابم ص ولام بلفظ آخر .

5

طلبه النصح من العلماء :

. قال : حدثنا الفضل بن الزبيع قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول ؛ لما ولي عمر بن عبد العزيز الحلافة دعا سالم بن عبد الله » ومحمد. بن كعب القرظطي » ورجاء بن حروة ة 0" فقال : م إني قد ابتليت بهذا الأمر فأشيروا. علي ). ش

فقال له سالم : إن أردت النجاة من عذاب الله فصم عن الدنيا ٠‏ وليكن إفطارك منها الموت .‏ ش ش

وقال له محمد بن كعب : إن أردت النجاة من عذاب الله » فليكن كبير المسلمين عندك أي 2( وأوسطهم عندك ء أنا 2 وأصغر هم عندك ولداً 5 . فوقدّر أباك » وأكرم أخاك » وتحان على ولدك . اد هم م ذكره لتفسك؛

ثم مت إذا شئت .

قال : حدثنا على بن الحسن ٠‏ قال : أخبرني أبو ضمرة ٠‏ قال : حدثي صالح بن حشان » قال : أرسل عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب القرظي قال : « صف لى العدل ) .

فقال : منألت عن أفر -حسن . كن لصغير المسلمين أباً » ولكبير هم ابنآً » وللمثل منهم أخا . وعاقب الناس بقدر ذنوبهم على قدر أجسامهم» ولا تضربن لغضبك سوط واحداً فتتعدى » فتكون عند الله عز وجل من العادين .

قال : حدثنا عبد الرحمن بن صالح عن رجل من بي حنيفة قال :

() بكرة لادوم الؤاف::

ةا -

قال محمد بن كعب القرظي لعمر بن عبد العزيز : لا تصحب من الأصحاب من خطرك عنده على قدر قضاء حاجته ٠»‏ فإذا انقطعت حاجتة انقطعت أسباب مودته » اصحب من الأصحاب : ذا العلى في الخير » .والأناة في الحق » يعينك على نفسك , ويكفيك مؤنته .

قال ابن اسحاق : وحدثنا اسماعيل عن جرير » عن مغير 8 قال : قال عمر : لو أدركي عبيد الله بن عبد الله بن عتبة إذ وقعت فيما وقعت فيه » لان على" ما أنا فيه . 1

الباب الرابع ‏

في ذكر طرف مما أسند من الحديث عن رسول الله ملم

روايته عن أنس : أسند عمر بن عبد العزيز » رضي الله عنه » الحديث عن جماعة من الصحابة » وعن جماعة من كبار التابعين » إلا" أنه كان مشغولاة عن . | الرواية » فلذلك قل حديثه . ونحن نذكر ( طائفة ) من حديثه يستدل يبا على من سمع منه وروى عنه . - قم' اجملة مق أمتنء عنه من الصحابة أنس بن مالك . رآه عمر وروى عنه . رصلى أنس بن مالك خلفه . وما أسند عن أنس ما أخبر نا ابه بو لسن قال : حدثنا أو قال : حدني الحخارث بن محمد العتزي عن اسماعيل بن أبي حكيم » عن عمر بن عبد العزيز » عن أنس بن مالك » قال : سمعت رسول الله مَل يقول : « لتأمرن بالمعروف وتنهون عن المذكر » ا ل ا فلا يستجيب لكم » . ش قال الدارقطبي » وجدثي الحارث » عن اسماءيل بن 2 » عن عمر بن عبد العزيز » غن أن بن ماللكج» قال. : كان رسول الله يله من أوجز ”© الناس صلاة في تمام .

ده 000

١مم‎

روايته عن ابن عمر :

وجما أسئد عن ابن عمر رضي الله عنهما . قال : أخبرني سعيد بسن يعيش عن جده » قال له عمرو بن سلم » عن أبيه » عن عمر بن عبد العزيز » عن ابن عمر » قال : قال رسول الله يل : ١‏ إن الله تبارك وتعالى يحب الشاب الذي نفني شبابه في عبادة الله » ويحب الإمام المقسط » وأجره أجر من يقوم ستين عاماً.يصوم نباره ويقوم ليله .

الدار قطى : قال عبد الله بن عمر ء وخالفه.غيره ؛ فمال ابن عمر وهو الصواب . 0

قال : حدثنا محمد بن الفضل بن عطية » عن سام الأفطس 3 عن

عمر بن عبد الغزيز » عن عبد الله بن عمر » عن النبي ملاع » قال : « إن الله بحب الشاب الذي يفبى شبابه بي طاعة الله . )

رواينه عن-ابن جعفر : ومما أسند عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب » رضي الله عنه . قال : حدثنا نونس بن أ اسحق : ( عن عيك لعز ير “ا عن أبيه 3 عن عيد الله بن جعفر » عن أشماء بنت عميس » قالت : 'علمى رسول الله يقر دعوة الكرب » قال : « إذا نزل بك كرب فقولي : الله الله ربي لا أشرك به شيئاً . (

وقد رواه الفضل بن دكين فأدخل بين عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز : عن هلال » مولى عمر » عن عمر بن عبد العزيز » عن عبد الله بن جعفزر بن أبعي طالب » قال : علمتي أمي » أسماء رينت عميس ©

عن أنس قال : كان رسول الله صل الله عليه وسلم من أتم الناس صلاة وأوجزه . ( رواه أحمد في مسنده ج م ص .)1٠١‏ )1١(‏ هو عبد العزيز :بن عمز بن-عبد العزيز .

194 ,سد

يه ارهاب ريل اد يق أن ميم ف بي ولك ارين لا أشرك به شيئاً » . قال القرشى : لا شريلك له . 7

' روايته عن ابن أبي سلمة :

وما أسند عن عمرو بن أبي سلمة المخزومي . قال : حدثنا إبراهيم

بن أبي يحيى ٠‏ عن إسماعيل , بن أبي حكم ع عن عمر بن عبد العزيز ٠‏ حل ميرو ين انو مله أنه إأى النبي يللع ؛ يصلي 1 في ثوب والحد متشحاً به وقد خالف بين طرفيه . ١‏

هذا غريب من حديث عمر بن عبد العزيز » تفرد به الحسن » عن

عبد الكريم : روايته عن السائب :

ومما روي عن السائب . والسائب هو ابن أخت نمر » مسح رسول ' الله ويم رامد ودعا لهه وبع جيجه الوداع لمعه . قال : حدثنا عيد

الرحمن بن. عوف » قال :. سشمعت عمر بن عبد العزيز يسأل السنائب بن أخت النمر : ما سمعت في سكنى مكة ؟ قال : حدثني العلاء بن الحضرمي أن رسول الله مِلَِرٍ قال : « المهاجر ثلاثة باريد السدورا. ).

حدثنا القاسم ب بن مالك المزني عن الحعيد 3 قال : سمعت عمر ابن عبد العزيز يقول للبسائب بن يزيد : هل رأيت احنامة أصحاب رسول الله يأتزر الرذاء ويرتدي الرداء ثم يمخرج ؟ قال : نعم. . قال : لو ضنع ذلك أحد اليوم لقيل : مجنون . ٠‏

روايته عن ابن سلام : ومما روي عن يوسف بن عبد الله بن سلام . قال : حدثنا محمد بن |

“لات

إسحاق ٠‏ عن يعقوب بن 3016 عن عمز بن عبد العزيز » عن بوسف سن عبد الله ابن سلام 3 عن أبيه قال ' : كان النبيي عله قل ها ا الى بعر رما ش

ار ساله الحديث :

7 وقد ارسل الحديث عن جماعة من القدماء . منهم :: عبادة :بن الصامت .. قال : حدثنا إبراهيم بن نحيى عن عبد العزيز ابن عمر بسن اللء 0 ٠‏ كان إذا دخل رمضان 1 ال لتق لرمضان ٠‏ . وسلم بلي رمضان 4 وتسلمه مبي مقبلا .

1 ومنهم : ميم الداري . قال : أخبر ني سعيل بن 0 ؛ عن جدة ‏ . عن عمر بن سالم الأفطس . عن أبيه ٠‏ عن عمر ابن عبد العزيز » عن ل د ال اليقود ٠‏ من لقي لكتاب الله » والنصح لرسول الله » عار 5 والنصح لأثمة المسلمين » بكر + قال : حدثنا عمر بن عبد العزيز ؛ عن المغيرة بن شعبة » أن النبي علي - ورواه عبد الرحمن لامر وم بحت نبي حى يضلي وراء رجل صالح من أمته . » + 5

وأرسل الحديث عن عائشة . رضى الله عنها ٠‏ قال : خدثنا أسامة بن زيد » عن زياد بن عبد العزيز » عن عمر بن عبد العزيز » عن عائشة )١(‏ بياض في الأصل .

رضي الله عنها قالت : كان رسول الله » مَلِكُم » يصلي ني الحجرة » يفرق بين الشفع والوتر » أسمع تسليمه وأنا في البيت .

وعن أم هانىء . قال : حدثنا حماد بن سلمة » عن محمد بن قيس » عن عمر بن عبد العزيز » عن أم هاني ٠‏ قالت : صلى رسول الله َه في بيي يوم الفتح مان ركعات .

وعن خولة بنت الحكم . حدثنا سفيان بن عيينة » عن ابراهيم بن ميسرة » عن ابن أبي سويد : عن عمر بن عبد العزيز قال "شعت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله يلثم خرج » وهو محتضن احد اببي ابئته حسناً أو حسيناً عليهما السلام » وهو يقول : « إنكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون وإنكم لمن ريحان الله عز وجل » . ش

فصل قصته على مولى علي

كرضي الو ا ار الله طالب قال : حدثي و ا “يت الا روخص 00 العزيز يعطي الناس + قال : فتقدمت إليه » فقال لي : من أنت ؟ قلت : من قريش . قال : من أي قريش ؟ قلت : من بي هاشم . قال : من أي بى بني هاشم ؟ فسكت ؛ فقال : من أي بي هاشم ؟ فقلت : مولى علي بن ابي طالب + قال :توفع يده عل أصدزه وقال لي :آنا مرلى على بن ى طالب وحياتي عند ار نيهر لبي ي م يفوك : 7 من كنت مولاه فعلى مولاه » . ثم قال : 8 مراحم »؛ كم تعطي أمثاله ؟ قال : مائة درهم أو مائنبى درهم . فقال : أعطه خمسين بارا اولك لفل ون أبي طالب عليه السلام 1

ل 0

وقد روى هذه القصة أبو نعيم فقال عن يزيد بن عمر بن مورق ٠‏ قال" : حدثنا عمر بن شية ة قال حداي عيسى 3 عبدالله بن محمد نعجزبن علي بن أبي طالب قال : خدثي رفانت عتر نورق يرلا اديت : إل أنه قال : : مر علي وزاد بي هذا عشرة دنانير . » 'فقال : يعطى ستين ديناراً . ثم قال : إلحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتى نظراءك . وقد رواه الدارقطبى فال فيه : زريق مولى علي عليه السلام . ٠‏ قال : حدثنا مخلد بن أيوب النصيبي + قال : حدثنا مخلد بن الخد 1 عن هشام قال : وفد زريق مولى علي بن أبي طالب » عليه السلام 3 على . عمر بن عيك العزيز_ » وكان قد حفظ القرآن والفرائض » فقال : :يا أمير المؤمنين إني رجل من أهل المدينة » وقد حفظت القرآن والفرائض وليس ..١‏ واد . قال عر وم ا ا 00 فقال له عمر . كان دري و ادر 0 ل ل ل : بين أيديهم. ‏ فبكى عمر حتى جرت دموعه إلى الأرض » ثم قال : وأنا مولى علي » أتكاتمي ولاء علي ؟ حدثي سعيد بن المسيب » عن سعد ابن أبي وقاص » أن النبي عَِظِكم قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » .

روايته عن جماعة من كبار التابعين وقد روى عمر بن عبد العزيز عن جماعة من كبار التابعين .

منهم : سعيد بن المسيب » وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ : فمن حديثه عنهما ما أخبرناه علي بن أبي عمر قال :. حدثي الليث. ». عن

5

عقيل » عن ابن شهاب قال : أخبر ني عمر بن عبد العزيز ». عن عبد الله ابن ابراهيم بن قارظ : وعن سعيد ابن المسيب أنهما حدثاه أن أبا هريرة. قال : سمعت رسول الله » ملم » يقول : «١‏ إذا قلت لصاحباك أنصت ء والامام يخطب يوم الجمعة » فقد لغوت © ٠‏ شْ

قال حدثنا معمر : عن الزهري » عن عمر بن عبد العزيز : عن عبدالله ابن ابراهيم بن قارظ » عن أبي هريرة قال سم اربوك 0 بي يقول : « توضوؤا مما مست الثار » .

الأعيان الباقية عند المفلس : | وروي عن أبي بكر بن عبد الرحمن ‏ قال : بي بن سعيك ان عبد العزيد ال ا اا

قال رسول الله َكل : « من أفلس بال قوم خرجارجل بجاعة يود فهو أحق به » . هذا حديث صحيح متفق عليه .

أخخبر نا ابن أبى عمر » قال : حدثنا ابن أبوب قال : حدثنا عبدالله ابن أحمد قال : حدثنا الدارقطنى عن أبى كز ع يمن عو ل بق عبد العزيز » عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام » عن . أبي هريرة قال : قال رسول الله ميج : و مسن وجد ماله بعينهء عند رجل قد أفلس فهو أحق به » . ش

قال : حدثنا أحمد بن علي بن ثابت : قال : سمعت محمد بن خزم ١‏ يقول : سمعتة أبا بكر بن الحارث يقول : - وهو ابن غبد الرحمن بن الحارث - قال : سمعت النبي ملل يقول : « من أدرك ماله بعينه عند رجل أو إنسان قد أفلس فهو أحق به من غيره » :

. لغوت : من اللغو .. السقط في الكلام‎ )١(

سمال

قال حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد : عن أبى بكر الأنصاري »

ا ا ى: هريرة » عن النبي ملاو أنه قال : « من وجد ماله لودل طلس ديو لعي به ).

وعن النبي يلش أنه سجد ني : « إذ السماء اتشتفتت م © , و: جه اقرأ » 0 ش حديث خديحة بشأن جبريل :

قال : حدثنا اسماعيل بن حكيم » قال : حدثئني عمر بن عبد العزيز» قال : حدثتي أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث » قال : حدثتني أم سلمة » قالت : سمعت خديجة رضي اله عنهاء» تقول ارضيوك لله : يارسول الله 3 انطع إذا جاءك هذا الذي يأتيك أن حبر في به ؟ فقال رسول الله مَك : نعم . قالت خديجة : فجاءه جبربل عليه السلام يوماً وأنا عنده » فقال رسول الله عِيِلت : ياخديحة » هذا أخي الذي يأتيبي قد جاء ؛ فقلت له : قم فاجلس على فخذي هذا . فقام فجلس على فخذي الأيمن . فقلت له : هل تراه ؟ قال : نعم . فقلت له : قم » فتخرك 2 فاجلس على فخذي الأيسر . فقام فجلس على فخذي الأيسر . فقلت : هل تراه ؟ قال : نعم . قالت خدنجة :. فتحسرت فطرحت عبي خماري » ثم قلت : هل تراه ؟ قال : لا . فقلت والله هذا ملك كريم » لا والله ماهذا . شيطان ؛ قالت .خديحة : فقلت اورقة بن نوفل . ذلك بما أخبرني به محمد يلد . فقال ورقة : أحق يا خديجة حديئك هذا ؟ قلت.: نعم . قال : فإنه نبى حقاً . ش

روايته عن سال بن عبد الله بن عمر :. قال :: حدثنا مبشر بن اسماعيل » عن نوفل بن أبنى الفرات الحلبى» )١(‏ سورة الانشقاق ؛ الآية :10 : (0) سورة اقرا “الألية بنو.ه:

18 له

دن هي سن ال ارط أت عفان : قال نبي يكلم : « اللهم أعز الاسلام بأحب الرجلين إليك : عمر أو أبي جهل » .

قال : حدثنا مبشر بن اسماعيل الحلبى » عن نوفل بن أبى الفرات» قال:: ذكر عند عمر بن عبد العزيز رفع اليدين ِي .الصلاة ع فال : أترون سالاً لم بحفظ عن أببه ؟ أترون أباه لم يحفظ عن النبي علقم ؟ روايته عن سلمة بن عبد الرحمن

وروى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن . قال : حدثنا أبو معشر © عن محمد بن قيس » قال : حدثنا عمر بن عبد العزيز : أتسُجد في : إذا السماء اتشقات "0 . فقلت لا . فقال عمر بن عيد العزيز : أخبر ني أبو و سلمة بن عبد الرحمن : ؛عن أبي هريرة : أن رسول الله مَل كان يسجد في 00 ا ا له 000 بي سلمة ' ابن عبد الرحمن بن عوف » عن ربيعة بن كعب . أن النبي علقم قال : « أفضل طعام الدنيا والآخرة اللحم » . تفرد به محمد بن داود الرملي .

قال.: حدثي أبو علقمة السعدي » عن عمر بن عبد العزيز » عن أبي سلمة بن عبد الرحمن » عن أبي هريرة وابن عباس » عن رسول الله مله قال : « من قرأ : ظ قثل' هو الله أحتد” # 29 . إحدى عشرة مرة ابتغاء وجه الله نزع الفمّر من بين عينيه وجعل غناه في قلبه » وحشى قلبه الحكمة ).

روايته عن عروة :

وروي عن عروة بن الزبير . قال : حدثنا مروان بن سالم الخري » عن عبد العزيز مولى عمر: بن عبد العزيز » عن هلال مولى لهم » عن عمر

كك

ابن عبد العزيرز » فال ّ حدثى. عروة بن الربير » عن عائشة قالت : كان رسول الله عل إذا أراد أن. ينام وهؤ د توضأ وضوءه للصلاة.

قال : حدثنا ابن علاثة قال : حدثنا ابراهيم بن أبي عبلة قال : سمعت عمر بن عبد العزيز قال : حدثبي عروة بن الزبير » عن عائشة ألما

سمعت سمعت رسول الله ملت يقول : ( ما من ساعة مر بابن آدم لم يكن ذاكراً الله فيها بخير إلا حسر عليها يوم القيامة » ا ش

أل لصت انيه اشر ان ا فحدثنا عن عروة بن الربير » عن عائشة أن رسول الله علو قال: : د ثلاث أحلف عليهن : لا يحعل الله عز وجل من سيد لاحم كمن لا سهم له ء وأسهم الاسلام ثلاثة : الصلاة والصوم والزكاة . ولا يتولى الله عبداً في في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة و حب ربكل قرا ' إل جعله الله معهم . والرابعة لو حلفت عليها ارعيك أن لام لا بسر الله على عبد في الدنيا إلذة سيره يوم القيامة » .

روايته عن عبيد الله بن عتبة » وخارجة بن زيد بن ثابت : ور:وى عن عبيدالله بن عيدالله بن عتبة . قال : حدثنا مبشر بن اسماعيل : عن نوفل بن أبن الفرات :عن عمر بن عبد العزيز » عن عبيدالله بن

1 عيد الله ب عتية 35 عن ابن عياس أن النبي علا كان أجود من الريح ا مر سلة إذا نزل عليه جبر يل عليه السلام م بدارسه الَرآن . ,1

وروى عن خارجة بن زيد بن ثابت .ان : : حدثي عبد الحالق ع مولى حازم : عن عبد الوهاب بن بحت قال : حضرت عمر بن عبد العزيز وأتى موال لسليمان في جراح كانت بينهم » وعنده سليمان بن حبيب المحار بي فقال عمر : قم فاقض بينهم » واعلم أن رسول الله يلم لم يقض في شجة دون الموضحة » كما حدثي خارجة بن زيد بن ثابت » عن أبيه » عن رسول الله ملم . اس 8# يب

قال : حدثنا مبشر بن اسماعيل» عن ثوفل بن أبي أله رات » عن عمر» عن خارجة بن زيد بن ثابت ء عن أبيه أن النبي 20 : © فيومكذ

ص الإاضسيات #8 اصن

لا يلعذاب عتلابله أحد ٠‏ ول يتوئق وثاقه أل 3#

روايته عن عامر بن سعد بن أبي وقاص :

' وروى عن عامر بن سعد بن أبي. وقاص . قال : حدثنا محمد بن المنذري » عن عامر بن سعد بن أببي وقاض ء عن أسامة ن زيد ) عن رسول الله مقر قال : ذكر الطاغون عنده فقال : « إنسه رجس 00 رجز » عذبت به أمة من الأمم » وقد بقيت منه بقايا » فإذا 0 يه بأرض فلا تدخلوها » وإذا وقع وأنم بأرض فلا تبربوا منها ») . قا مك بن ار فحدثث 0 الحديث غمر بن غبد العزيز فقال : 0

قال : حدق غك رن آبى' حي » عن عبدالله بن عبد الرحمن بن معمر » وهو أبو طوالة » عن عمر بن عبد العزيز » عن عامر بن سعد ٠‏ عن أبيه أن النبي عَللته قال : ( فن أكل سبع تمرات عجؤة فيما بين لابي المدينة حين يصبح لم يضره ثبيء حبى يمسي ) . ١‏

روايته عن أبي بردة ؛:

وقد روى غن أبي بردة » غن أبي ) وى الأشعري . قال : خدثنا أبو الدهماء 3 عن ثابت البناني ؛ عن عمهر » غن آ بى برذة » عابي موسى قال : قال رسول الله عَلِكَرٍ : « إذا كان يوم القيامة » جمع الله الحلائق في صعيد واحد » ثم ترفع لكل قوم امتهم البي كانوا يعبدون » فيوردوهم النار » ويبقى الموحدون . فيقال لهم : ما تنتظرون ؟ فيقولون: بر ا كنا نعبذه بالغيب . فيقال لحم : أوتعرفونه ؟ فيقولون : إن

7 سوره 5 الفجر » الآيتات : ولسوأ

ا ل

شاء عرفنا نفسه . فيتجل لهم فيخرون ستُّجداً . فيقال لهم : يا أهل | ال د 0 رام اق امن ومجعل ملكا : .

قال كك م يد 2 عن عمارة القرشي ؛ عن أبي بردة قال : رفدنا إلى الوليد بن عبد الملل ٠.‏ وكان الذي يقبل في حوائجي عمر بن غيل العزيز » قال. : فلما كَفيث خوانجي أتيته فودعته وسلمث عليه ) 9 مضت فذ كرت حديقاً حدثي 3 أبي ؛ سمعه من رسول. الله لثم . .فأحبيث أن أحدثه » فرجغت اليه » فلما رآني قال : لقد رذ الع حاجة” ْ ليما فريك مئه قال .: الخد قد قضيث حاجتك ؟ قال : قلت : بلى » ولكن حديث سمعته من أببي , ) سمعه من رسول الله ملل فأحربت أن أحدثك به لما أوليتنى ٠‏ قال : فقال : وما هو ؟ قال : حدثني أبي قال : سمعت رسول الله لَه يقول : «١‏ إذا كان يوم القيامة » مثل لكل قوم ها كانوا يعبدون في الدنيا » ويبقى أهل التوحيد . فيقال لهم : ما تنتظرون وقد ذهب الناس ؟ فيقولون : إن لثا ربا كنا نعبده ني الدنيا لم ره » قال: وتعرفونه إذا رأيئموه ؟ فيقولون : نعم . فيقال لهم : وكيف تعرفونه ولم ثروة ؟ قالوا : إنه لا شبه له . فيكشف فم الحجاب » فينظرون إلى الله تبارك وتعالى » فيخرون له سسجنداً . ويبقى أقوام في ظهورهم مثل صياصي البقر » فيريدون السجود فلا يستظيغون » فذللك قول الله علا وجل ؛ يوم يتكشف عن' ساق وينُدعّون إلى السجود فلا يستطيعون (0 فيقول الله عز وجل : عبادي »2 ارفعوا رؤوسكم » فقد جعلت بدل كل رجل منكم رجلا من اليهود والنصارى في الثار » . فال غمر بن عبد العزيز : الله الذي لا إله إلا هو ٠‏ يحدثك أبوك هذا الحديث سمغه من من رسول الله مَل ؟ فحلفت له ثلاثة أبمان على ذلك فقال عمر ؛ ما سمعت في أهل التوحيد حديثاً هو أحب إلي" هن هذا الحديث ٠‏ 00

(0) سورة القلم ٠‏ الآية : م+

كت وات

روايته عن الربيع بن سبرة :

وروى عن الربيع بن سبرة الحهبي . قال : حدثنا عبد الرحمن بن ٠‏ معزا » عن محمد بن اسحاق » عن الزهري ‏ عن غمر ؛ عن الربيع بن سيير 6 ة الجحهي 4 عن أبيه قال ٠‏ مبى ال ل عن متعه ة النساء وم الفتح .

روايته عن عراك بن مالك :

وروى عن عراك بن مالك . قال : حدثنا حماد بن سلمة » عن خالد الجداء » 0 : كنا عند عمر بن عبد العزيز ©» فذكروا الرجل بجلس على الحلاء فيستقبل القبلة » وكرهزا ذلك . فحدث عن عراك بن مالك » عن عائشة أن ذلك ذكر عند النببي للم فقال : ١‏ أرقد فعلوها حولوا مقعدي إلى القبلة » .

قال : حدتبى زياد بن أبى زياد مولى عياش ٠‏ عن عراك بن مالك قال : سمعته يحدث عمر بن عبذ العزيز » عن عائشة بنت أبي بكر قالت : جاءتي سكينة حمل ابنتين لها » ؛ فأطعمتها ثلاث تمرات » فأعطت . بنتيها كل واحدة منهما تمرة » ورفعت تمرة إلى فيها لتأكلهاء فاستطعمتهاها ابنتاها » فشقت التمرة الى أرَاذنة أن تأكلها بينهما . فأعجبي غانيا: فذكرتها والذي صنعت لرسول الله مَل » فقال : « إن الله » عز وجل » قد أوجب لا ببما الحنة » وأعتقها من النار بهما » .

روايته عن أيه :

وقد روى عن أبيه . قال : حدثنا المغيرة بن أبي السعدي قال . . حدئنا الى سن ابن أبي الحسن » عن عمر بن عبد العزيز » عن أبيه ؛ عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله ملق يقول : « إذا خشي

أحدكم نسيان القرآن فليقل : الهم ارحمني برك المعاصي أبداً ما أبقيتي » وارحمبي برك ما لا يعنيي واررني حي بقار كيدا وميك عي 3

دم #ؤداه

وأ لزم قلبني حفظ يك عا علق » ونور يبه بصري ٠‏ واشرح به صدري ٠‏ واجعلى ي أتلوه كما يرضيك عبني ٠‏ وافتح به قلبي » وأطلق به لسانى » .

روايته عن الزهري : وروى عن الزهري . قال : حدثنا علي بن عياش » عن في مطيع الاطرابلسي : عن عباد بن كثير . عن عمر ٠‏ عن الزهري » عن أنس

ابن مالك قال : قال رسول الله بلع : « إن لكل دين خاقاً » وإن خلق الاسلام الحياء .

روايته عن محمد بن كعب :

وروى عن محمد بن كعب . قال : حدثنا جعفر بن سليمان قال : حدثنا هشام بن ا عن محمد بن كعب القرظي . قال : لا استخلف عمر بن عبد العزيز بعث إلي وأنا بالمدينة » فقدمت عليه » فلما دخلت ». جعلت أنظر اليه نظراً لا أصرف بصري عنه تعجباً » فقال : يا كعب . إنك لتنظر إلي" نظراً ما كنت تنظره ؟ قال : قلت : تعجباً ! قال : ما أعجبك. ؟ قلت : يا أمير المؤمنين : أعجبني ما حال من لونك» ونحل من جسمك : ونفي من شعرك . قال > : فكيف لو رأيتتي بعد ثلاث , وقد دليت في حفرتي ٠‏ وسالت حدقبى على وجنى : وسال منخري صديداً ودوداً » كنث لي أشد نكرة 9 . 2 ا ٠‏

حدثنا حديثاً تحفظه عن ابن عباس . قال : قلت : أخبرنا ابن عباس . عن رسول الله » لله ؛ أن من أشرف المجالس ما استقبل القبلة » ولا تصلوا خلف نائم .٠‏ ولا محدث . ولا تسيروا الحدر بالثياب ٠»‏ واقتلوا

لية والظرب ا سد و لط كاك ا

امات

وقال : من سره أن يكون أقوى الناس » فليتوكل على الله » عز وجل »؛ الناس » فليكتف برزق الله 9" . صفات شرار الناس :

ثم قال : قال رسول الله ملع : « ألا أنبعكم بشراركم » ؟ قلنا : بلى يارسول الله . قال : : « الذي يقول وحده » ويمنع رفده » ويجلد عبده ».

ثم قال : ألا أنبتكم بشر من هذا ؟ قلنا : بلى يارسول الله . قال : 0 الذي يبغض الناس ويبغضونه 0 .

ثم قال : ألا أنبتكم بشر من هذا ؟ أو قال : من ذللك ؟ قانا : بلى يارسول الله . قال : «١‏ الذين لا يقيلون عثرة » ولا يغفرون ذنباً » ولا يقيلون معذرة » .

ثم .قال 0 ألا أنبئكم بشر من هذا » ؟ قلنا : بلى يارسول الله . قال : « من خيف شره ول درج خخيره . إن عيسى ابن مريم قال في بي إسرائيل فقال : يا بنى إسرائيل : لا تكلموا بالحكمة عند الجهال : فتظلموها » ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم : ولا تظالموا بينكم . ولا تعاقبوا ظالاً بظلمه فيبطل فضلكم . إنغا الأمور ثلاثة : أمر تبين للك رشده فاتبعه » وأمر تبين لك غيه فاجتنيه » وأمْر اخشلف فيه فده إلى الله تعالى وجل)” .

وقد سمع من قر أب 0000 البق وهر دروي عن

ثويان وأبي قاف . قال : : حدثنا اسماعيل بن عياش » عن العياس بن

. مع تغوير اي اللفظ‎ ١٠ سبق إيراد هذا في ص‎ )١( ص 781 ) بعد خبر ارد عمر بن غبد العزيز‎ ١ أورد هذا ابن عبد ربه في العقد ( ج‎ )١( . فدك ) إلى ما كانت عليه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم‎ (

اد

سالم اللخمي. قال : بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلا"م الحبشي يبحمل على البريد . فلما قذم عليه قال : لقد شق علي" . قال غمر : ما أردنا ذلك . ولكنه بلغنى عنك حديث ثوبان في الحوض » فأحببت أن أشافهك به لي ثوبان يقول : سمعت رسول الله علئر يقول : « إن حوضي من عدن إلى عمان البلقاء » ماؤه أشد بياضاً من اللبن » وأحلى من العسل » وأكوابه عدد نجوم السماء : من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها دا اول الذاسس وروداً عليه فقراء المهاجرين.» . قال عمر بن الطاب هم الشعث رؤوساً ؛ الدنس ثياباً » الذين لا ينكحون الممتعات » ولا تفتح | لهم أبواب السدد . فال عمر بن عبد العزيز : لقد فتحت لي السدد » وتكحت الممتعات : لا جرم » لا أدهن رأمي حبى يشعث : ولا أغسل نو بي الذي على بدني حبى يتسخ .

روايته عن أبي حازم وغيره :

وقد روى عن ب حازم » وخلق يطول ذكرهم ؛ اقتصرنا على من ذكرنا لأنهم المقدمون من الكل . والله الموفق بفضله .

الما سبرة عمر م ٠"‏

الباب الخامس

في ذكر غزارة علمه وفصاحته وثناء الناس عليه

صلاته أشبه بصلاة رسول الله ملم :

قال : حدثنا فليح » عن محمد بن مساحق » عن عامر بن عبد الله - يعن :ان الزيين ع .عن "أفسن. “قال : ما رأيت إماماً أشبه بصلاة رسول الله ملت من إمامكم هذا - لعمر بن عبد العزيز وهو بالمدينة يومئذ وكان عمر لا يطيل القراءة .

قال : حدثنا العطاف بن خحالد المخز ومي 6 قال : : حدثنا زيد بن أسلم قال : صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ‏ ثم انصرفنا إلى أنس ابن مالك وكان شاك . فلما جلسنا قال : ليم ؟ قنا : نمم . قال : ياجارية هلمي وضوءاً » ما صليت خلف إمام بعد رسول الله يوق » أشبه بصلاة رسول الله من إمامكم - يعبي عمر بن عبد العزيز - قال زيد: وكان عمر يم الركوع والسجود ». ويخفف القيام والقعود .

قال الدارقطبي : وحدثنا محمد بن القاسم بن زكريا قال : حدثنا أبو كريب قال : حدثنا رشد بن سعد » عن عبد الرحمن بن عمر » مولى عفرة » عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن » عن أنس بن مالك قال : هآ :رايث أخادا أشيه بصلاة النبي عَلِ من هذا هم يعي 02

عبد العزيز - .

5

قال : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان » عن أبيه » قال : سمعت وهب بن قابوس » عن سعيد بن جبير » قال : سمعت ١‏ أنساً يقول : فريك أحداً أشيه صلاة برسول الله » علا » من هذا الغلام - يعبي عمر بن عبد العزيز - فحررنا غشر تسبيحات في ركوعه وعشراً في سجوده ٠.‏ عامه وفصاحته :

قال : حدثنا أبو بكر بن أبى الأسودٍ قال : حدثنا جعفر بن سليمان» عن هشام قال : لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز قال الحسن : مات خير الناس .

قال : حدثنا ميسر بن اسماعيل » عن جعفر بن برقان » عن ميمون ابن مهران قال : أتينا عمر بن عبد العزيز » فظننا أنه يحتاج الينا » فإذا

نحن عنده تلاميذه ‏ أو قال تلامذة ‏ .

قال : حدثنا جعفر بن برقان » قال : حدثي ميمون بن مهران » قال : حدثنا عمر بن عبد العزيز معلم العلماء .

قال : حدثنا سفيان » عن عمر بن عبد العزيرز : كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذة .

قال : حدثنا سفيان » عن جعفر ‏ أو قال حدثنا عن جعفر بن برقان- عق يمون برق نيران قال كان الفلماء تغنية عم ب عرية العدو إل" تلامذة ,

قال : حدثنا عيد الرحمن ب يعي ابن مهدي عن محمل 3 35 الوضاح . عن خصيف قال : ما رأيت رجلا خيراً.من عمر ابن عبد العزيز.

قال : حدثنا أبو هاشم القرشي قال : قال:عيد الملك بن مروان لعمر بن

هم

عبد العزيز : قد زوجك أمير المؤمنين فاطمة بنت عبد الملك » فقال : وصلك الله يا أمير المؤءنين » فقد أجزلت العطية » وكفيت المسألة . فأعجب به عبد الملك » فقال بعض أولاد عبد الملك : هذا كلام تعلمه فأداه . فدخل على عبد الملك يوماً فقال : يا عمر كيف نفقتك ؟ فتمال : الحسنة بين السيكتين 29 يا أمير المؤمنين » قال : فما هما ؟ قال : والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا » وكان بين ذلك قواما #». فقال عبد الملك : من علمه هذا ؟ .

كلامه لما خطبت اليه أخته :

قال : حدثي محمد بن عبيد الله القرشي » عن أبي المقدام قال : كانت قريش تستحسن من الحخاطب الإطالة » ومن المخطوب إليه التقصير ؛ فشهدت محمد بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان خطب إلى عمر بن عبد العزيز أخته » أم.عمر بنت عبد العزيز : فتكلم محمد بن الوليد بكلام جاز الحفظ فال عمر :

الحمد لله ذي الكبرياء . وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء . أما بعد.. فإن الرغبة ( منك دعيت الينا . والرغبة ) 99 فيك أجابت ( منا ) ”' وقد أحسن بلك ظنا © من أودعك كريمته واختارك ولم يخير عليك .

قال : حدثي محمد بن كعب القرظي قال : اجتمع نفر من عاماء أهل الشام وعلماء أهل الحجاز » فكلمنا عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز فقلنا : نحب أن تسأل © عمر ونحن نسمع عن قول الله تعالى : © وأنى

. » في المختصر « قآداه‎ )١( . » قف المختضر « السئتين‎ 62) . و (4) مفقودة من الأصل المخطوط ومثبتة في المختصر المطبوع‎ )0( . » المختصر « الظن‎ )0( . » في المختصر « نسأل‎ )5(

ل 5

0

أسهسم التنسَاوش” م مكان بعيد 4 لف قال 8 فسأله و نحن تسمع 6 فقال عمر : سألت عن التناوش وهى التوبة طلبوها حين ل يقدروا عليها .

قال : حدئنا ابن وضبه قال ٠‏ حدئي الأيث أن إير اهيم ن عمر بن عبد العزيز حدثه أنه سمع أباه يقول لابن شهاب : ما أعلمك تعرض علي شيئاً إلا شيئاً قد مر 27 على مسامعي إلا أنك أوعى له مي .

قال : حدثنا حماد بن زيد » عن معمر )2 عن ال هري قال ٠‏ وت مع غمر بن عبد العزيز ليلة » فحدثته فال : كل ما حدثت به فقد سمعته» ولكنك حفظت ونسيت 149 .

زيارة مكحول لقبر عمر : قال هشام بن الغاز : نزلنا منزلا مرجعنا © من دابق ٠‏ فلما ارتحلنا مضى مكحول ولم يعلمنا أن ذهب ٠‏ فسرنا كثيراً حى رأيناه » فقلنا : أبن ذهيت ؟ قال :اتيك قير عمر بن عبد العزيز » وهو على خسينة اميال من المنزل ء فدعوت له ثم قال : لو حلفت ما اشتفنيت » ما كان في زمانه أخحوف لله : غز وجل : هن عمد 60 ما كان في زمانه أزهد في الدنيا من عمر .

قال : حدثنا سفيان قال : ماث عمر بن عبد العزيز » خين مات » وما يزداد عاماً بعد عام إلا" فضلا .

(1) سورة سبأ ء» الآية : ٠‏

(؟) في المختصر قدم .

ف قي المختصر 0 شهدت 2

(4) في المختصر « ونسبت » .

(5) محذوفة من المختصر .

(5) ني المختصر تقدم وتأخير في هذه الحملة والتي بعدها .

2 0

قال : حدثنا سعيد بن عامر » عن أحمد بن الأشعث » عن سعيد بن أبي عروبة قال ٠‏ قال له رجل : رأيت فلاناً لم يقبل الحجر » فقال : قد رأيت من هو شير منه يقبله » فقيل له : من يا أبا النضر خير منه » قيل : الحسن ؟ قال : خير منه 27 رأيت عمر بن عبد العزيز يقبل الحجر.

. » في المختصر « قال خنر من الحسن‎ )١(

2 0

في ذكر ما يروى من شهادة رسول الله يليم له بأنه خير أهل زمانه

حكاية الهاتف من الحن :

قال : حدثنا محمد بن 6١‏ أو قال : حدثنا محمد بن فضيل ‏ عن أبيه » عن العباس بن راشد » قال : نزل بنا عمر بن عبد العزيز منزلا ) © » فلما رحل » قال لي مولاي » أخرج معه فشيعه . قال : فخرجت معه »2 فمررنا بواد فإذا نحن بحية ميتة على الطريق » قال : فتزل عمر فنحاها وواراها » ثم ركب وسرنا » فإذا نحن بهاتف يبتف : وهو يقول : يا خرقاء! يا خرقاء! قال : فالتفتنا ينا وشمالا فلم فر أحداً » فقال عمر : أسألك بالله أيها الهاتف إن كنت ممن يظهر ألل” ظهرت وألا أخبرتنا ما الحرقاء ؟ فقال : الحية الي دفتتم بمكان كذا وكذاء فإني سمعت رسول الله يلق » يقول ها يوم : يا خرقاء ! مموتين بفلاة من الأرض 9©) » يدفنك خير مؤمن أهل الأرض يومئذ » فقال له عمر : من أنت » يرحمك الله ؟ قال : أنا من التسعة الذرين بايعوا رسول الله ملع في هذا الوادي . فقال له : الله ! لأنت سمعت هذا من رسول الله ؟ قال:

الله ! إنى سمعت هذا من رسول الله . فدمعت عينا عمر وانصرفنا .

(1) بياض .

(١؟)‏ من المختصر .

[فية قُِ المختصر «١‏ فالتقينا » .

(4) في المختصر « بأرض فلاة من الأرض » .

3

قال : وحدثنا العباس بن رأشد قال : زار عمر بن عبد العزيز مولاي» فلما أراد الرجوع قال لي : شيعه . فلما برز فإذا نحن بحية سوداء ميتة . فنزل عمر » فدفنها . فإذا هاتف يبتف : ياخرقاء ! ياخحرقاء ! إني سمعت رسول الله عدر يقول لهذه الحية : لتموتن بفلاة من الأرض » وليدفنتاك خير أهل الأرض يومئذ . فقال غمر : نشدتك بالله إن كنت ممن يظهر ألا ظهرت لي . فقال : أنا من التسعة الذين بايعوا رسول الله يَلِقَم في هذا الوادي ٠»‏ وإنى سمعته يقول هذه الحية : لتموتن بفلاة من الأرض » وليذقنتك حير أعل الأرض: يومئذ . قال > فيكق عسر .حت" كاد سقط عن راحلته . وقال : ياراشد أنشدك الله أن لا تخبر ببذا أحداً حبى يواريبي التراب .

وقد روي من عير طريق راشد . قال : حدثي يوسف بن الحكم قال: حدئي فياض بن محمد الرقي » أن عمر بن عبد العزيز . بينا هو يسير على بقلة له .ومعة ابن من أضحابة > إذا اهو ان نيت عل قارعة الظريق. + فنزل عمر » فأمر به فعدل به عن الطريق ٠‏ ثم حفر له فدفنه » وواراه» ثم مضى . فإذا هو بصوت عال يسمعونه ولا يرون أحداً وهو يقول : لتهنك البشارة من الله يا أمير المؤمنين . أنا وصاحبى هذا ٠‏ الذي دفنته آثفاً » من النفر من الحن الذين قال الله عز وجل : وإذ" صصرفنا إليناك” نتفتراً من” الحن” يدَسْسمعون القدرآن » 2١‏ . وإنا لما أسلمنا وآمنا بالله ورسؤلة » قال رسول الله لصاجبي هذا : أما أنك ستموت في أرض غرية » يدفتلك فيها يومئذ خير أهل الأرض

6 سورة الأحقاف » الآية 5

0 1 كك

الوه الثاني :

في ذكر ولايته قبل الخلافة

قال حدثنا محمد بن سعد قال : قال أبو الزناد : ولي عمر بن عبد العزيز المديزة و في ربيع الأول سنة سبع وثمانين » وهو ابن خمس وعشرين سنة ٠»‏ ولاه إياها الوليد بن عبد الملك . فولى عمر على قضائها أبا بكر محمد بن عمرؤ بن حزم . ودعا عمر عشرة نفر من فقهاء البلدة © منهم 9 عروة ٠‏ والقاسم : وسلم : فقال : إني دعودكم لآمر تؤجرون فيه : وتكونون فيه أعواناً على الحق ٠»‏ إن رأيمم أحداً يتعدى » أو بلغكم ع.

ولو حو رايم و حم عن عامل لي ظطللامة » فأحرج بالله عل أحد بلغه ذلك إلا أباغي 5 فجزوه خيراً وافترقوا .

قال ابن سعد : وقال أبو إسرائيل : حدثئى على بن بذيعة قال : رأيته في المدينة وهو أحسن الناس لباسا 29 » ومن أطيب الناس رحا » ومن أخيل الناس في مشيته . ثم رأيعه بعد ذلك عشي مشية الرهبان 9" .

(1) في المختصر. « البلد يعني المديئة » .

(0) في المختصر « لباس » .

() وزاد أبو يوسف فيما رواه في (كتاب الكراج ) قال : فمن حدثك أن المشيه سجية بعد . عمر بن عبد العزيز ٠‏ فلا تصدقه .

ا

شروط عمر لقبوله ولاية المدينة :

قال : حدثنا عبد الرحمن بن حسن » قال : أخبرني أبي » قال : بلغني أن الوليد بن عبد الملك استعمل عمر ( ابن عبد العزيز على الحجاز » المدينة ومكة والطائف ) ”© فأبطأ عن الحروج » فقال الوليد لخاجبه : ل ا اه

. قال : فعجله علي . فجاء به الوليد » فال له عمر : إنك استعملت 0 » فأنا أحب أن لا تأخذني بعمل أهل العدوان والظلم واللحور. فققال له الوليد : اعمل بالحق » وإن لم ترفع إلينا إلا درهماً واحداً . فقال : والحج ‏ قد بلغت7© ما ترى من السن والحال .

وأشك في العطاء أن يكون سأله إياه أن يخرجه للناس .

قال : حدثنا مغيرة بن زياد » عن أبي عمر مولى أسماء بنت أبي بكر » قال : خرجت من جدة بهدايا لعمر بن عبد العزيز » وهو على المدينة » فأتيته في مجلسه الذي يصلى فيه الفجر » والمصحف في حجره » ودموعه تسيل على خحبته .

قال : حدثنا ابن أب بي الزناد » عن أبيه » قال : كان عمر بن عبد

العزيز » وهو أمير سٍِ الدبنة » إذا أراد أن يجود بالشيء قال :. ابتغوا أهل بيت بهم حاجة 9 .

ندم عمر على ضرب خبيب : ا )1١(‏ هذه الزيادة من المختصر . )١(‏ قوله : « إلى عمله » مذوف من المختصر .

(©) قوله : « قد بلغت » محذوف من المختصر . (4) في المختصر : « ابتغوا من له أهل مهم حاجة » .

لاس

. عن النبي عل أنه قال : « إذا بلغ بنو أبي العاص 59 ثلاثين رجلا المحذوا عباد الله خخزلا »؛ ومال الله دولا ؛ + قعك الزليت ب بعية الملك إلى عمر بن عبد العزيز » وهو واليه على المديئة » أن يضربه فضربه فمات

ْ فكان عمر إذا قيل له : أبشر قال : كيف يبيب على الطريق .

قال : خدثنا الزيير بن يكار قال : كان خبيب بن .عيك الله بن الزبير للد ولد عبدالله :

قال : وحدثبي عمي مصعب إن الزبير » قال : كان خبيب قد لقي العلماء » وقرأ الكتب 59 وكان من النساك . وأدركت ) أصحايبنا وغير هم يذكرون أنه كان تعلم علمً كيرا لا يعرفون وجهه » ولا مذعبه فيه » يشبه ما يدعي الناس من علم النجوم .

أطوار خبيب وكيفية ضري :

قال عمي مصعب : وحدنت عن موى تله أم هاشم بنت منظور يقال له : بعلل بن عقبة » قال :. كنت أمشي معه 0 وهو نحدث نفسه إذا وقف 290 2 ثم قال : سأل قليلاة ٠‏ فأعطي كثيراً. وسأل كثيراً » فأعطى قليلاة . فطعنه » فقتله . م قال : أقبل علي" فقال: قتل عمرو بن. سعد الساعة ٠‏ ثم مضى . فوجد ذلاك الوم الذي قتل فيه عمرو بن سعك .

للع ف المختصر : « ينو العاص » . (0) في المختصر : م الشيء 0 (*) في المختصر : «ولايكتب ,. .(4) ف المختصر : 1 أن 6 (0) في المختصر : « عن قولي لخالعم ), (5) من المختصر . ش (007) قوله : « إذا وقف » محذوف من المختصر .

ا

وله أشباه هذا يذكرونبها والله أعلم ما هي 2 . وكان مع ذلك طويل الصلأة قليل الكلام . ١‏

وكان الوليد بن عبد الملك قد كتب إلى عمر بن عبد العزيز » إذ كان واليآ له على المدينة يأمره. يجلده مائة سوط وبحبسه . فجلده عمر مائة سوط » وبرّد له ماء في جرة ثم صبه في غداة باردة » فكرز © فمات فيها. وكان عمر قد أخرجه من السجن حين اشتد وجعه » وندم على ما به صنع » فنقل إلى آل الزبير 5

موت خبيب وحزن عمر عليه :

قال عمي مضعب بن عبدالله : أخبرني مصعب بن عثمان أنهم نقاوه إلى دار عمر بن مصعب بن الزبير » ببقيع الزيير » واجتمعوا عنده حى مات » فبينما هم جلوس » إذ جاءهم الماجشون يستأذن عليهم » وخبيب مسجى بثوبه . وكان الماجشون يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولايته على المدينة . فقال عبد الله بن عروة : ائذنوا له . فلما دخل قال : كأن صاحبك في مرية © من موته » اكشفوا له عنه . فكشفوا عنه » فلما رآه الماجشون انصرف . قال الماجشون : فانتهيت إلى دار مروان » فقرعت الباب ودخلت » فوجدت عمر كالمرأة الماخض قائماً وقاعداً » فقال لي : ما وراءك ؟ فقلت : مات الرجل . فسقط إلى الأرض فرعا » ثم رفع رأسه يسترجع » فلم يزل يعرف فيه حنى مات واستعفى من المدينة» وامتنع من الولاية . وكان يقال له : إنك © قد صنعت كذا فأبشر . فيقول : كيف يحبيب ؟ .

101 لسرن لطبا عع الو ظ

(0) كز الرجل فهو مكزوز . أصابه داء الكزاز » وهو يبس وانقباض من البرد . دفي المختصر : « فكره ».

(0) يي المختصر : « مدية » .

(4) قوله : اكشفوا له عنه » محذوف من المختصر .

(0) في المختصر : « أنه انك » .

54 ل

وحدثي عمي مصعب بن عبدالله قال : حدثي هارون بن أبي عبيدء عن عبدالله بن مصعب أبي قال : سمعت أصحابنا يقولون : قسم فينا عمر بن عبد الغزيز قسماً في خلافته خصنا به » فقال الناس : دية خبيب .

قال : خدثي عثمان بن طلحة » عن أفلح بن حميد » أن عبدالله بن مروان للا توي 4 أس عليه عمر بن عبد العزيز أسفاً منعه من العيش 2 وقد كان ناعماً » فاستشعر مسحاً سبعين ليلة » فقال له القاسم بن محمد : أعلمت أن من مضى من سلفنا كانوا يحبون استقبال المصائب بالتجمل ؟ ومواجهة النعم بالتذلل ؟ فراح من عشية يومه(؟ في مقتطعات من حبرة أهل اليمن © أو قال اليمن - شراؤها ثمان مائة دينار » وفارق ماكان

. » في المختصر ترعيشة‎ )١( : » (؟) في المختصر : « في مقظعات من خيرة من أهل اليمن‎

ل

الباب الثامن في ذكر إقدامه على قرل الحق عند الخلفاء قبله

كتاب عمر إلى عبد الملك :

قال : حدثنا عبد الوهاب بن مخت المكى . قال : حدثي عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عبد الملك:بن مروان :

« أما بعد .. فإنك راع 2 وكل راع مسؤول عن رعيته ) . لحدثنيه أنس بن مالك أنه سمع رسول الله » يليه » يقول : كل راع مسؤول عن رعيته . « الله لا إله إلا هو ليتجمعتكم إلى يوم لا ريب فيه ومن أفدةق” من" الله حديئاً بي "2 .

فغضب عبد الملك حين بدأ باسمه فقيل : إنه كان يفعل ذلث من قبلك » فسكن غضب عبد الملك .

براءة عمر من الكذب : قال : حدثنا محمد بن أبي عمر المكي » وسفيان بن وكيع » قالا : حدثنا: ابن عيينة عن رجل قال : وقال سفيان عن الماجشون : قال : كلم عمر بن عبد العزيز الوليد في شيء فقال له : كذيت . فقال عمر : ما كذبت منذ علمت أن الكذب يشين صاحيه . ل سورة النساء » الآية : لام .

5 1

قال : حدثنا يعقوب .بن سفيان » قال : حدثنا يونس بن عيد الأعلى قال : أخبرني أشهب عن مالك قال اقتتل غلمان لسليمان بن عبد الملك » وغلمان لعمر بن عبد العزيز » قال : فضرب ( غلمان عمر ) غلمان سليمان » وقيل له : هذا ما صنعت سر به وفعلت به . فدخل عليه عمر فقال له سليمان ؛ ما هذا ؟ ضرب غلمانك غلمانى . فقال عمر : ما علمت: هذا قبل مقالتك الآن . فقال له : كذبت . فقال له عمر : تقول لي كذبت؟ وما كذبت منذ شددت علي" ازاري » وإن ني الأرض عن مجلسك:هذا لسعة . ثم خرج من عنده وتجهز يريد الدروج لمي مصر . فسأل عنه سليمان حين استبطأه فقالوا : إنه يريد الخروج إلى فصر » وقد نجهز . فأرسل اليه سليمان أن ار جع فادخل علي . وقال للرسول : إذا جاءني فلا يعاتببي فإن في العاتبة حمّداً © . فجاءه عمر فقال له سليمان : فا اح آم قط إلا شط ره فيه يال .

قال : حدثنا سعيد بن أسد قال: : حدثنا ضمرة » عن ابن شوذب قال : قال عمر بن عبد العزيز : الوليد بن عبد الملك بالشام » والحجاج بالع راق و#مد بن يوسف باليمن» وعثمان بن حيان بالحجاز » وقرة بن شريك بمصر » امتلأت الأرض والله جوراً .

تأنيب عمر لولي عهد سليمان :

قال : حدثي الليث بن سعد » عن عبد العزيز بن أب سلما وأغيرنا علي بن ابراهيم » قال : خدثنا عبد الله بن صالح » قال : حدئني عبد العزيز ابن أبي سلمة » عن طلحة بن عبد الملك الابلي » قال : دخل عمر بن عبد العّيز على سليمان بن عبد الملك » وعنده أيوب ابنه » وهو يومئك ولي عهده » وقد عقد له من بعده » فجاء انسان يطلب ميراثاً من بعض

6 في المختصر : د فان ....العائبة » .

ناف الالقاء. قال ستداة + ما شان المناء راف العقار 97 شيا + فقال عمر بن عبد العزيز : سبحان الله » وأين كتاب الله . فقال : يا غلام اذهب فأتي بسجل عبد الملك بن مروان الذي كتب في ذلك.فقال له عمر: لكأنك أرسلت إلى المصحف . قال أيوب : والله ليوشكن الرجل يتكلم مثل هذا عند أمير المؤمنين ثم لا يشعر حبى يفازقه رأسه. فقال له عمر: إذا أفضى 9 الأمر اليك وإلى مثلك » فما يدخخل على أولئك أشد مما خشيت أن يصيبهم من هذا . فقال سليمان لأيوب : مه » لأبي حفص تقول هذا ؟ فقال عمر : والله » لين جهل علينا » يا أمير المؤمنين » ما حلمنا عله .

قال : حدثي محمد بن بكير » قال : حدثنا ابن وهب ء قال : حدثي مالك : أن عمر بن عبد العزيز كان عند سليمان بن عبد الملك » وهو بمنزله » وكان سايمان يقول أن يغيب عي هذا الرجل » فما أجد أحداً يفقه عنى - فقال له عمر بن عبد العزيز يوماً : حق هذه المرأة ألا تدفعه إليها . قال : وأي امرأة ؟ قال : فاطمة بنت عبد الملك . فقال سليمان : أوَمًا علمت وصية أمير المؤمنين عبد الملك ؟ قم يا فلان فأتي بكتاب أمير المؤمنين - وكان كتب أنه ليس للبنات شيء - فقال له عمر : إلى المصحف أرسالته ؟ فقال ان سليمان عنده : ما يزال دي رجال يعيبون كتب الحلفاء » مَرهم حتى تضرب وجوههم . فقال له عمر : إذا كان هذا الأمر إليك وإلى ضربائلك » كان ما يدخل على العامة من ضرر ذلك أشد.ما يدخل على ذلك الرجل من ضرب وجهه . فغضب عند ذلك سليمان » فسب ابنه ذلك » وقال : أتستقبل أبا حفص بهذا ؟ فقال عمر : إن كان عجل علينا فقد استوفينا . ش

. في المختصر : ر العقاد»‎ )١( . » (؟) في المختصر : د أففر‎

- قم -

هكم عمر على سليمان :

قال : حدثنا أبو إسحاق الطالقانى » عن الفضل بن مومى » عن داود بن عبد الرحمن » عن خخالد ل ال حمن قال : كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك » فسمع غناء في الليل » فأرسل إليهم بكرة فجيء مم » فال : إن الفرس ليصل فتستودق له البغلة ء وإن الفحل ليخطر فتضيع إه الناقة » وإن اليس لينب فتستجوم له العنزة © ع وإن الرجل. ليغي فتشتاق إليه المرأة . ثم قال : أخصوهم .قال عمر بن عبد العزيز : هذا مثلة ولا نحل . فخلى سبيلهم .

إغراق عمر في الأخذ بمبدأ المساواة :

قال : حدثنا ابراهيم بن هشام بن نحيى بن محبى: » قال : حدثنا ا عن جدي قال : كان عمر بن عبد العزيز ينهي سليمان بن عبد لملك عن قتل الخرورية » ويقول : ضمنهم الحبوس حتى يحدثوا توبة . فأ تى سليمان بحروري مستقتل ٠‏ فقال سليمان : علي بعمر بن عبد العزيز. فلما أتاه عمر » غاود سليمان الهروري » فقال : ماذا تقول ؟ فقال : ماذا أقول بافاسق بن الفاسق ؟ فقال سليمان لعمر : ما ترى عليه يا أبا حفص ؟ فسكت 00 : عزمت عليك لتخبرني ماذا ترى عليه ؟ قال:

0 أن تشتمه كما شتمك » وتشم أباه كما شم أباك . فقال سليمان: ينين لذ ؟ ) قال : ليس إلا . فلم يرجع سليمان إلى قوله)9) » فأمر به

. » ني المختصر : « الرمكية‎ )١(

. » يي المختصر : « لتضيع‎ )١(

(0). في المختصر : « فستتحرم له العار 0 .

(4) هذه الزيادة من رواية ابن أبي الحديد في شرح نج البلاغة ج؛ ص 558 .

1 3 سبرة عمر م 4

حسن نظر عمر في تولية عماله :

قال : حدثنا ابراهيم بن هشام بن بحيى » قال : حدثئي أبي » عن ١‏ جدي » قال : كان عمر بن عبد العزيز ينهي سليمان عن قتل الخرورية. ويقول : ضمنهم الحبس حى يحدثوا توبة . فأتي سليمان بحروري مستقتل فقال له سليمان ٠»‏ إيه ؟ فقال ايه ؟ نزع الله لحييك يافاسق بن الفاسق . قال سليمان : علي" بعمر بن عبد العزيز » فلما أتاه عمر ٠‏ عاود سليمان الحروري » فقال له : ما تقول ؟ قال ::وماذا أقول يافاسق بن الفاسق ؟ قال سليمان لعمر : يا أبا حفص ماذا ترى عليه ؟ قال : فسكت عمر . فقا : تعومت غلك لستيرى “ماذا تي اغليه قال: : أرئ “عليه .أن فيه كنا سمه قال مليماة : ليس إلا" ؟ ( قال : ليس إلا . فلم يرجع سليمان إلى قوله ) ”) » فأمر به فضربت عنقه . وقام سليمان وخرج» وتبعه خخالد بن الريان. صاحب حرس سليمان » فقال : ياأبا حفص » تقول لأمير المؤمنين ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك ؟ والله لقد كنت متوقعا أن يأمرنى بضرب عنقك . قال: لو أمرك لفعلت ؟ قال إني وال الى أمرقئ “لفعلت فلم فيك اللذفة إن عن 4 هاء جالد بن الزباة اوقام معام :جاح اللررمن لت كاك قن “ذلك عن حرس الوليد وعبد الملك - فنظر اليه عمر فقال : ياخخالد ضع هذا السيئ عنلك » اللهم إني قد وضعت لك خالد بن الريان ٠»‏ اللهم لا ترفعه أبداً . ثم نظر عمر في وجوه الحرس ٠»‏ فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري ٠‏ فقال : والله إنك لتعلم يا عمرو أنه ما بيني وبينك قرابة إلا قرابة الاسلام » ولكبي قد سمعتك تكثر تلاوة القرآن » ورأيقك تصلي في موضع تظن: أن لا يراك أحد » فرأيتك حسن الصلاة . خذ هذا السيف قد وليتك حرسي .

قال : حدثى يعقوب » وحدثبى حرملة قال : حدثنا ابن وهب قال: حدثي الليث . أن خالد بن الريان عزله عمر - وكان سيافاً يقوم على

. 8٠٠0 هذه الزيادة من روآية ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج ؛ ص‎ )1١(

لان هك

رؤوس الحلفاء ‏ وقال : إنى لأذكر بأوه وهيئته » اللهم إنى أضعه لك فلا ترفعه أبداً . ْ

قال فحدثى ذوفل بن الفرات قال : ما رأيت شريفاً خمد ذكره حتى لا يذكر ء حبّى أن كل الناس ليقولون : ما فعل خالد ؟ أحي هو أم قد مات ؟. ٠00‏ ا [ ْ

قال وحدثني الليث + عن عقيل » عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخبره أن الوليد بن عبد الملك أرسل اليه بالظهيرة 27 ٠‏ في ساعة لم يكن يرسل اليه في مثلها » فوجده في قيطون صغير له بابان : باب ينُدخل عليه منه » وباب خلفه ينحرف منه إلى أهله . قال : فدخلت عليه ٠‏ فإذا هو قاطب بين عينيه » فأشار إل أن اجلس » فجلست بين يديه مجلس الحصم 29 » وليس عنده إلا" ابن الريان قائماً بسيفه . فقال : ما تقول فيمن يسب الخلفاء أترى أن يقتل ؟ قال : فسكت . قال : فانتهرني وقال : مالك" لا تتكلم ؟ فسكت . فعاد لثلها . فقلت : أقتل يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا ولكنه يسب 7 الحلفاء : قال : فقلت. : فإني أرى أن ينكل فيما انتهك حرمة الخلفاء . قال : فرفع وميه إل ان الريات: وما أظن إلا" أنه يقول : اضربوا رقبته . فقال : إنه فيهم لتائه . ثم حول وركه » فدخل إلى أهله فقال لي ابن الريان : انقلب فانقابت » وما مهب

من ورائي ريح إلا وأظنه رسولا يردني إليه .

وعظ عمر لسليمان بن عبد الملك في عقبة عسفان ١ ٠:‏ ١ 4‏ .. 0 ٍْ (60) - 5 0 قال : حدتي إبراهيم بن هشام إن نحيى بن تحدى “؟ قال : حدني

لع بأوه من البأو : الكبر والفخر .

. » في المختصر « بالظهرة‎ )١(

(؟) يي المختصر :. « فجلست بين يديه فجلس الحصم » . (4) يي المختصر : « فسب » .

(0) ف المختصر : « عن نحيى بن بحيى » .

نك قرت

أبي : عن جدي قال : .حج سليمان بن عبد الملك » ومعه عمر بن عبد العزيز » فاما أشرف على عقبة عسفان » نظر سليمان إلى عسكره فأعجبه ما رأى من حجره وأبنيته فقال : كيف ترى ما هاهنا يا عمر ؟ قال : أرى دنيا يأكل بعضها بعضاً » أنت المسؤول عنها » والمأخوذ بما فيها . فطار غراب من حجرة سليمان ينعب » في منقاره كسرة » فقال سليمات: ما ترى هذا الغراب يقول ؟ قال : أظنه يقول : من أين دخلت هذه الكسرة ؟ وكيف خرجت ؟ قال : إنك لتجبيء بالعجب يأ عمر .

قال : حدثى ضمرة » عن ابن شوذب » قال : راود 27 الوليد بن عبد الملك عمر بن عبد العزيز على أن يخلع سليمان فقال : يا أمير المؤمنين » إنا بايعنا لكما في عقدة واحدة » فكيف لخلعه ونتركك ؟

ماقاله عمر لسليمان لم أفزعه الرعد :

قال : حدثنا عبد الله بن شوذب قال : حج سليمان ومعه عمر بن عبد العزيز » قال : فخرج سليمان إلى الطائف » فأصابه رعد وبرق » ففزع سليمان فقال لعمر : أما ترى ما هذا يا أبا حفص ؟ قال : هذا عند نزول رحمته » فكيف أو كان عند نزول نقمته ؟ ابن هشام بن يحيبى بن حيى قال : حدثى أي 3 عن جدي قال : وتما” عمر بن عبد العزيز مع سليمان بعرفات » إذ برقت ورعدت رعداً شديداً فزع منه سليمان » فنظر إلى عمر وهو يضحك » فقال : يا عمر أتضحك وأنت تسمع ما تسمع ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! هذه رحمة الله قد أفزعتك» كيف لو جاءك عذابه ؟ . ءٍ

قال : حدثنا حاتم بن الليث قال ٠:‏ حدثنا خالد بن خداش قال :

(0 وي نسخة وأراد» .

2 |

حدثنا عفان ابن راشد قال : كان عمر بن عبد العزيز واقفاً مع سليمان

رفة » فرعدت رعدة من رعد لبامة فوضع سليمان صدره على مقدم ده منهاء فقّال له عمر : يا أمير اللو ال ا 00 كيف أو جاءت سخطه ؟ قال : 1 م نظر سليمات إلى الناس ع فقال : ما أكثر الناس ؟ فقال عمر : خخصماؤك يا أمير المؤمنين . فقال له سليمان : ابتلاك الله مهم . إِْ

قال : حدثنا عمر بن مدرك قال : سمعت مكي بن ابراهيم يقول : كنا عند عبد العزيز بن أبي رواد في في المسجد » فار تفعت سحابة » فجاءت برعد وبرق وصواعق »2 ففزع القوم » فتفرقنا . فلما سكنت عدنا » فقال عبد العزيز : خرج سليمان بن عبد الملك يوماً إلى بعض الوادي » فأصابهم نحو من هذا ٠‏ ففزع ( سليمان ونادى : ياعمر ! ياعمر ! وكانوا - يعني بي أميةإذا أصابتهم شدة فزعوا 929 إلى عمر بن عبد العزيز » فإذا عمر ينادي » هاأناذا . قال : ألا 0 : با أمين المؤهدين عا هذا صوت نعمة © 3 فكيف لو سمعت صوتثت عذات ؟ فقال : خل هذه المائة ألف درهم وتصدق مما . فقال عمر : أو اخير من ذلك ياأمير المؤمنين . قال : ل م اي اليك . قال : فجلس سليمان فرد المظالم .

2.١ في المختصر « فدعوأ » و « فوعوا‎ )١( . » في المختصر : « رحمة‎ )0(

ال د

الباب التاسع (' في ذكر بشارة الحضر له بأنه سيلي الخلافة

قال : حدثنا صمرة ب يعى ابن ربيعة -- عن السري نْ حيى 4 عن رياح بن عبيدة » قال : رأيت عمر بن عبد العزيز » وهو أمير على المدينة » وشيخ م طلي » قال : فقلت في نفسي : إن ذا الشييخ جاف حيث يتوكاً على بد الأمير 4 فلما صلى ودخل تبعته » فقلت . أصلح الله الأمير » من الشيخ الذي كان متوكثاً على بدك ؟ قال : أفرأيته يارياح ؟ قلت : امم 3 قال : ذلك أخي ا حضر » عليه 00 3 أتاني فأعلمي أني سألي الأمر » وأني سأعدل فيه

قال ابن محلد » وحدثنا علي بن داود القتطرق » وحدثنا اسماعيل بن أحيد قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال : حدثنا يعقوت ابن سفيان قال : حدثنا أبو يوسف قال : حدثنا محمد بن عبد العزيز » عن رياح بن عبيدة » قال : رأيت رجلا عاشي عمر بن عبد العزيز معتمداً على يده » فقلت في نفسي » إن هذا الرجل جاف . فلما صلى » قلت : يا أبا حفص » من الرجل الذي كان معك معتمداً على يدك آنفاً ؟ قال : وقد رأيته يارياح ؟ قلت : نعم . قال : إني لأراك رجلا” صالحاًء ذلك أخى الحضر » بشرنى أنى سألي وأعدل .

قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة 2 عن السري بن نمحيى » عن رياح )1١(‏ هذا الباب ناقص من نسخة المختصر المطبوع في ليبسيك .

سم

ابن عبيدة قال : أتبية عمر بن عبد العزيز » وهو امير على المدينة قبل أن يستخله ٠‏ فلم أجده في منزله » فإذا هو مقبل ورجل قد اتكأ عليه » قال : فقلت في نفسي : ما أجفى هذا الشيخ - أو هذا الرجل - يتكىء عا 4 الأثر ؟ ثم افتقدته » فقلت : أصلح الله الأمير » من ٠‏ الى كان يتوكأ عليك ؟ قال : ورأيته بارياح ؟ قلت : نعم . قال : إني لأراك رجلا صاحاً يارياح ؛ ذاك أخي الحضر ء أتاني فبشرني وقال : إنلك ستلي هذا الأمر فتعدل فيه . 1

قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة » عن السري بن يحيبى » عن رياح بن عبيدة قال : خراج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة وشيخ متوكىء على يده 2 | فقلت يي نفسي الإ ا المح كات . فلما صلى ودخل » لحقته فقلت : 1 أصلح الله الأميز » من الشيخ الذي كان متوكثاً على يدك ؟ فقال : يارياح رأيته ؟ قلت م قال" : ما أحسيك يارباح إل رجحل صالحاً » ذاك 7 الحضر ء أتاني فأعلمي أني سألي أمر هذه الأمة » وأني سأعدل

: فيها . والله أعلم .

الباب العاثير

في ذكر الهاتف مخلافته

قال : حدثي محمد بن نصر بن الوليد » عن أبي عبد الرحمن الطائي ؛ عن أبي حمزة الثمالي » عن رجل » قال : بينما أنا في جبال مكة إذ وجدت قرطاساً فيه كتاب :

بسم الله الرحمن الرحيم

براءة لعمر بن عبد العزيز من العذاب الآ ليم .

وسمعت قائلا يقول : دان الزمان . وذل السلطان . وحيسنا الشيطان لعمر بن عبد العزيز .‏

قال : فوالله ما لبثنا إلا" أياماً حتى أنتنا خلافته . فلما مات أتيت ذلك الموضع الذي وجدت فيه القرطاس » فإذا أنا بصوت - أسمعه ولا أرى الوجه ‏ يقول : عا جزاك مليك” التّاس صالحةت2 في جنّة اللخلد والفردو سياعمر أنت الذي لا نرى عدلا تسر بو من 585 ماجرات م ولاقمرئً

قال : حدثنا عثمان بن عبد الرحمن قال : حدثنا يعقوب بن جعدة » عن حماد العدوي » قال : سمعت صوتاً عند وفاة سليمان بن عبد الملك : : اليوم حلّت واستقرّت » قرارُهما2 على عمر المهدي قام عموداهما

. هذا الباب محذوف من المختصر‎ )١(

ل

الباب الحادي عر

فيما يتروى أنه مذ كور في الكتب الأول

عمر بن عبد العزيز في الإسرائيليات :

قال : حدثنا هشام بن حسان » عن خالد الربعي » قال : قرأت ني التوراة أن السماء والأرض تبكى على عمر بن عبد العزيز أربعين سئة .

قال : حدثنا معتمر بن سليمان » عن هشام » عن خالد الربعي 3 قال : مكتوب في التوراة أن السماء تبكى على عمتر بن عبد العزيز أربعين صباحاً .

قال : حدثنا جعفر » قال : سمعت مالك بن ديئار يقول : قرأت في التوراة عمر بن عبد العزيز صد يق .

قال : حدثنا محمد بن فضالة أن عبد الله بن عمر بن عبدالعزيز وقف براهب بالحزيرة » في صومعة له » قد أتى عليه عمر طويل » وكان ينسب اليه من علم الكتب » فهبط إليه » ولم ير هابطاً إلى أحد قبله » وقال : ندري لم ال : لا “قال : الحق” أبيلك . إنا نيجده من

قال ان لقان 9 : تققله خخشية الله. يعي عمر بن عبد العزيز .

لاه

الباب الثاني عثير

في ذكر خلافته

حمى دابق الي مات بها سليمان :

قال : حدثنا محمد بن سعيد الدارمي أنه سمع أباه يذكر أن سليمان ابن عبد الملك » كان ربما نظر ني المرآة فيقول : أنا الملك الشاب . قال : أهله وأصحابه » فدعا جارية بوضوء » فبينا هي توضئه » إذ سقط الكوز من يدها » فقال : ما قصتك ؟ قالت : محمومة . قال : ففلان ؟ قالت : محموم . قال : ففلانة ؟ قالت : محمومة . قال : الحمد لله الذي جعل "'" خليفته في أرضه ليس عنده من يوضئه . ثم التفت إلى خاله الوليد بن القعقاع العبسي فقال :

قرب وضوءك ياوليد فإنّما هذي الحياة تعلّة" ومقاع

فأجابه الوليد 7

فاعمل لنفسك ني حياتك صالحاً ‏ فالدهر فيه: فترقة" وجماع

قال : أخبر ني محمد أنه سمع عبيد الله بن محمد التيمي ( يقول ) 1 كان سليمان بن عبد الملك 'جالسا » فنظر في المرآة إلى وجهه - وكان

. » في المختضر : « جعلني‎ )١( ءا١ (؟) في المختصر »0 المقعقاع‎

ا- 658 -

حسن الوجه - فأعجبه ما رأى من جماله . وكانت على رأسه وصيفة له فقال : أنا الملك الشاب . فقال ابن عائشة فرأى شفبى جاريته تتحركان عند قوله ما قال ..فقال : ما نات ؟ قالت : خيراً . قال : فتخبرينى - وأعاد عليها ‏ قالت : قلت : أنت نعم المتاع لو كنت تبقى 2 غير أن لا بقاء للانسانر وزاد غيره بي الشعر :

أنت خلو من العيوب ؛ ومما يكره الناس » غير أنك فان

م خرج إلى المسجد » فسمع أقصى من في المسجد صوته . ثم لم يزل يضعف » فانصرف محموماً حمى موصولة عنيته .

وكانت وفاته سنة تسع و تسعين واعو ابن أريعين ننننة .

قال : حدثنا عبد الله بن سعد الزهري » عن عمه يعقوب بن ابراهيم » قال : توثي سليمان بن عبد الملك بدابق » من أرض قنسرين » يوم الجمعة

لعشّر خلون من صفر سنة تسع وتسعين . واستخلف عمر بن عيد العزيز في ذلك اليوم .

كيف عهد سليمان إلى عمر :

قال : حدثنا محمد بن سعد قال : قال رجاء بن حيوة : لما كان يوم الجمعة » لبس سليمان بن عبد الملك ثياباً خضراً من خير » ونظر ني المرآة فقال : أنا ٠‏ والله . الملك الشاب . فخرج إلى الصلاة يصبي بالناس الجمعة » فلم يرجع حبى وعك » فلما ثقل كتب كتاب عهده إلى ابنه أيوب ؛ وهو غلام لم يبلغ . فقلت : ما تصنع يا أمير المؤمنين ؟ إنه مما بحفظ .به الحليفة في قبره أن يستخلف الرجل الصالح . فقال : كتاب أستجير الله فيه ٠»‏ وأنظر وم أعزم عليه . فمكث يوماً أو يومين ثم خرقه .

اا 0 اك

م :دعاني افقال:1:0نما ترع في داود ين اطليغات. تقلت 1 بحر غات ال ا ل . قال : يارجاء فمن ترى؟

: رأيك يا أمير المؤمنين » وأنا أريد أن أنظر من تذكر . فقال : ما وا ا 0 خياراً مسلماً . ( قال ) : هو والله على ذلك ء ولئن وليته ولم أول” أحدا من ولد عبد الملك لتككوان فتنة » ولا يتركونه أبداً بلي عليهم إلا أن أجعل أحدهم بعده ‏ ويزيد بن عبد الملك يومئذ غائب على الموسم -- قال : فأجعل يزيد بن عبد الملك بعده » فإن كان مما يسكنهم ويرضون به . قلت : : رأيك » فكتب بيده :

عهد سليمان إلى عمر : بسم الله الرحمن من الرحيم 100000 المؤمنين لعمر بن عبد العزيز .

إني وليته الحلافة بعدي © ومن بعده يزيد بن عبد الملك . فاسمعوا له

وأطيعوا » واتقوا الله ولا تختلفوا فبسطلمع فيكم ) .

حديث عمر وهشام مغ رجاء :

وختم الكتاب 4 وأزمل :إن كغب بن جابر ضاحب شرطته أن :

مر أهل بيي أن يجتمعوا بجمعهم ان بان ارجا يا ممتيو اذهب بكتابي هذا اليهم » رمم أنه كتابي » ومرهم فليبايغوا من ولّيت » ففعل رجاء » فقالوا : سمعنا وأطعنا لمن فيه + وقالوا : ندخل ونسلم على أمير بر المؤمنين ؟ قال : نعم » فدخلوا ؛ فقال لحم سليماك : هذا الكثاب - وهو يشير لهم وهم ينظرون اليه في يد رجاء - هذا عهدي فاسمعوا لة وأطيعوا » وبايعوا لمن سميت في هذا الكتاب ٠»‏ قال : فيايعوه رجا رعذ ب جرح لكاب وما لاي دع . قال رجاء : فلما تفرقوا جاءني عمر بن عبد العزيز فقال : : يا أبا المقدام » إن” سليمان

00

كانت لي به جرمة ومودة » وكان بي برا وملطفاً » فأنا أخشى أن يكون. قد أسند إلي” من هذا الأمر شيئاً » فأنشدك الله » وحرهمي الا أعلمتتي إن كان ذلك » حى أستعفيه الآن » قبل أن تأتى حال لا أقدر فيها على ذلك . فقال رجاء : لا والله ما أنا برك حرفاً واحدآ . فذغب غضبان . قال رجاء : ولقيي هشام بن عبد الملك » فقال : يارجاء إن" لي حرمة ومودة قديمة. » وعندي شكر » فأغلمني أهذا الأمر إلي" » فإن كان إلي” علمت » وإن كان إلى غيري تكلمت » فليس مثلي قصير به » ولانحي عنه هذا الأمر 2 فلك الله أن لا أذكر اسمك أبداً 3 فأعلمى 3 فأبيت 3 وقلت : والله لا أخبرك حرفا واحداً » فانصرف هشام و ل وهو يضرب باحدى يديه على الأخرى ويقول : فإلى من إذا نحت عبني ؟ أتخرج هن بي عبد الملك ؟ قال رجاء : ودخلت على سليمان وهو يموت » فجعلت إذا أخذته سكرة من سكرات الموت حرفته إلى القبلة » فجعل يقول » وهو يفارق » لم يأن لذلك بعد يارجاء » حى فعلت ذلك مرتين » فلما كانت الثالثة قال : من الآن يارجاء © إن" كنت ثريد شيئاً أشهد أن لا إله إلا الله ». وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ء» فحرفته ومات . فلما غمضته » سجيته بقطيفة خضراء » وأغلقت الباب + وأرسلت إلي” زوجته : كيف أصبح ؟ فقلت : ثام وقد تغطى © فنظر الرسول اليه مخطى » فرجع فأخبرها فقبلت . ش أثر رجاء في استخلاف عمر :

قال رجاء : وأجلست على الباب من أثق به وأوصيته أن لا يريم حى آنيه » ولا يتد'خل عل الخليفة أحدا » فخرجت فأرسلت إلى كعب ابن جابر » فجمع أهل .بيث أمير المؤمنين » فاجتمعوا في مسجد دابق فقلت : بايغوا . قالوا : قد بايعنا مرة ونبايع أخرى ؟ قلت هذا أمير المؤمنين. » بايعوا على ها أمر به ومن سمّى في هذا الكتاب المختوم » فبايعوا رجلا رجلا » فرأيت أني قد أحكمت الأمر فقلت : قوموا

أ أ أله

إلى صاحبكم قد مات . وقرأت عليهم الكتاب ٠‏ فلما انتهيت إلى ذكر عمر بن عبد العزيز نادى هشام : لا نبايعه أبداً » قال : قلت والله أضرب عنقكِ » قم فبايع » فقام يجر رجليه . قال رجاء : وأخذدت بضبعي 2 ٠‏ عمر » فأجلسته على امبر » وهو يسترجع لما وقع فيه » وهشام يسترجع . لا أخطأه » فلما انتهى هشام إلى عمر قال : إن لله وإنا إليه راجعون حين وإنا اليه راجعون حين صار إلي لكراهي له . تواضع عمر وسلوكه عقب استخلافه :

وغسل سليمان وكفن » وصلى عليه عمر بن عبد العزيز ء» فلما فرغ من دفنه أتى بمراكب الحلافة : البراذين » والحيل ٠‏ والبغال » ولكل دابة سائس . فقال ما هذا ؟ قالوا : مراكب اللحلافة . فقال عمر : داببي أوفق لي . فركب بغلته وصرفت تلك » ثم أقبل فقيل : تنزل منزل الحلافة؟ فقال : فيه عيال أبي أيوب » وفي فسطاطي كفاية حتى يتحولوا » فأقام . في منزله حبى فرغوه بعد »© فلما كان مساء ذلك اليوم » قال : يارجاء ادع لي كاتباً » فدعوته ‏ وقد رأيت منه ما يسرني » صنع في المراكب ما صنع » وني منزل سليمان - فلما جلس الكاتب أملى عليه كتاباً واحداً » من فيه إلى يد الكاتب بغبر نسخة » فأملى أحسن املاء » وأبلغه وأوجزه » ثم أمر بذلك الكتاب » فنسخ إلى كل بلد . وبلغ عبد العز يز ( بن ) الوليد » وكان غائباً » موت سليمان » ولم يعلم بمبايعة عمر » فبايع لنفسه . ثم أقبل بريد“دمشق » فبلغه أن عمر بن عبد العزيز بايعوا له بعهد سليمان » فدخل عليه وقال : لم يبلغي أن الحليفة عهد إلى أحد ففرقت ") على الأموال أن تنتهب » فبايعت لنفسي . فقال عمر له : والله لو بويعت وقمت بالأمر » ما نازعقك ذلك » ولقعدت في بي » وبايع عمر .

)00 الضببع : وسط العضد بلحمه 4 يكون للانسان وغيره : الابط . (؟) فرقت » من الفرق : الخوف والجزع .

32

عود إلى أخبار استخلااف عمر :

قال : وقد روى ابن سعد من طريق آآخر عن رجاء بن حيوة أنه يا رجاء أذكرك 7) الله والاسلام أن تذكر ني لأمير المؤمنين » أو تشير بي عليه . إن استشارك ٠»‏ فوالله ما أقوى على هذا الأمر » فانتهرته » وقلت : إنّك لحريص على الحلافة » أتطمع أن أشير عليه بك ؟ فاستحيى» ودخلت ». فقال سليمان : من ترى لهذا الأمر ؟ فقلت : اتق الله » فإنك قادم عليه وسائلك عن هذا الأمر وما صنئعت فيه ؟ قال : فمن ترى ؟ قلت : عمر بن عبد العزيز .

قال : حدثنا ابراهيم بن محمد الشافعي قال : سمعت جدي محمد بن علي بن شافع يقول : إني لأرجو أن يدخل الله سليمان بن عبد الملك الحنة باستعماله عمر بن عبد العزيز .

قال : حدثي من شهد دابقاً » وكانت دابق يجتمع فيها حين يغزو الناس » فكان سليمان ثمة حيث يجتمع الناس ٠‏ فمات سليمان بدابق ولم يكن له ابن وإتما هم الاخوة » ورجاء صاحب أمره ومشورته » فخرج إلى الناس فأعلمهم بموته » وصعد المنبر » فقال : إن أمير المؤمنين كتب كتاباً » وعهد عهداً : فسامعون أنتم مطيعون ؟ قال الناس : نعم . قال هشام : نسمع ونطيع » إن كان رجلا من بي عبد الملك . قال : فجذبه الناس حتى سقط إلى الأرض » فقال الناس : سمعنا وأطعنا » فقال رجاء: قم ياعمر ‏ وهو يومئذ عند المنبر ‏ فقال عمر : والله » إن" هذا الأمر ما سألته قط في سر ولا علانية . ش

قال : وروى أبو بكر بن أبي خيثمة » من حديث الوليد بن مسلم »

)١( ٠‏ في المختصر ورأى». (5) في المختصر : «اذكر » .

ل 52

عن عبد الرحمن بن حسان » أن رجاء بن حيوة قال : لما مات. سليمان .بن عبد الملك » فتحت كتابه » بعد أن أخذت البيعة لمن فيه » فإذا فيه العهد لعمر بن عبد العزيز » فقالوا : أبن عمر بن عبد العزيز ؟ فطلبوه ؟ فإذا هو ني مؤخر المسجد » فأتوه » فسلموا عليه بالحلافة » فعقر © به » ١‏ حم داس مدي ارو على الصعود حبى أصعدوه » فأجلسوه » فجلس طويلا لا يتكلم . بابعوه » فجاء إلى منزله » ل ا قال : حدثنا عبد الله بن يونس » عن سيار بن الحكم . قال : لما دخل سليمان بن عبد الملك قبره » أدخله عمر بن عبد العزيز وابنه سليمان » فاضطرب على أيديبما ء فقال ابنه عاش » والله » أبي » فقال : لا واللهء ولكن عوجل أبوك .

قال : حدثي محمد بن أبي عثمان » قال : حدثي محمد بن الضحاك ابن عثمان » عن أبيه » قال : لما انصرف عمر بن عبد العزيز عن قبر لولا القى ثم النهى » خشية الرذى لعاصيت في حب الصبى كل زاجر قضى ماقضى » فيما مضى ثم لاترى له صبوة أخرى الليالي الغوابر

ثم قال : إن شاء الله » لا قوة إلا بالله » قدموا إلي" بغلتي اهتمام عمر بما لأفراد الآمة على الخليفة من حقوق :

قال : حدثي أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل » قال : حدثنا سفيان ابن عيينة » قال : كان أول ما رؤي منه - يعي عمر بن عبد العزيز - قندام اليه يرذون لذ ساليمان فأبى 4 فركب بغلته ورجع يعبي حين فرغ من دفن سليمان ‏ فقال : ليس أحد من أمة محمد يلق ٠‏ إلا" )١(‏ عقر به : طال حبسه .

(؟) البرذون : الدابة المعزوفة . 2

قال : حدئي عبد الله بن وهب » قال : كان سفيان بن عيينة قالل.: لما رجع عمر بن عبد العزيز من دفن سليمان » كان أول شيء راعهم مله » حين قدموا اليه مركبه » فقال : أخروه . فقربوا اليه بغلته » فركيها . فلما أن رجع إلى منزله دخل ». فقال له مولاه : يا أمير المؤمنين » كأنك مهم ؟ فال : لمثل الأمر الذي نزل بي اهتممت » .إنه ليبس من أمة محمد» في مشرق ولا مغرب 2 أحد إل له قبلي حق يحق علي أداؤه اليه ؛ غير كاتب إلي” فيه » ولا طالبه مهي .

عطله عقب اليخللاقه :

قال : حدثي ابن المنذر بن جارود » قال : فلما استخاف عمر بن عبد العزيز صعد المنبر » فقال : أها الناس » إني والله ما استؤمرت في هذا الأمر » وأثم بالخخيار . ثم نزل .

قال : حدثي سهل بن حيى بن محمد الرورق4 قال : أخبرني أبي عن عبد العزيز ( ابن عمر بن عبد العزيز ) » قال : الما دفن عمر بن عبد العزيز ز سليمان بن عبد الملك » وخرج من قبره » سمع للارض هدة؛ أو رجة » فقال : ما هذه ؟ فقيل : هذه مراكب الحلافة يا أمير المؤمنين . قربت اليك لتركبها . فقال : مالي ولا » نحنُوها عني » قربوا إليء بغلتي . فقريت اليه بغلتهة » فركبها . فجاءه صاحب الشرطة يسير. بين يديه بالحرية» فقال : تنح عني ي » مالي ولك » إنما أنا رجل من المسلمين لعز وغ معه اثأى حل فل المنسيجد » فصعد المذبر واجتمع اليه الناس فقال :

أيها الناس إني قد ابتليت بهذا الأمر عن غير رأي كان منى فيه » ولا طلبة له » ولا مشورة من المسلمين . وإني قد خلعت ما في أعناقكم من عي فاختاروا لأنفسكم .

فصاح الناس صيحة واحدة : قد اخر ناك يا أمير المؤمنين » ورضينا بك . قل أمرنا باليسّمن والبركة . فلما رأى الأصوات قد هدأت » ورضي

1-2 5 سيرة عمر م ه

ابه الناس جميعاً ».حمد الله » وأثى عليه » وصلى على النبي َل » وقال :.

أوصيكم بتقوى الله » فإن تقوى الله خلف من كل شيء » وليس من تقوى الله عز وجل خلف . واعماوا لآخرتكم » فإنه من عمل لآخر نه كفاه الله تبارك وتعالى أمر دنياه . وأصلحوا سرائركم يصلح. الله لكريم علانيتككم . وأكثروا ذكر الموت » وأحسنوا الاستعداد قبل أن يتزل بكم ,لإنه هادم الثذات . وإن من لا يذكر من آبائه ‏ فيما بينه وبين امم عليه التبلام راع ا ادر ا تختلف في ربها عز وجل » ولا في نبيها علق » ولا في كتابها ٠‏ وإمما أحتلفوا في الدينار والدرهم . وإني والله لا أعطي أحداً باطلا” » ولا أمنع أحداً حقاً .

رق سرت نعي ين فال ٠‏ له . أطيعونى ما أطعت الله » فإذا عصيت الله » فلا طاعة لي عليكم .

ابن عمر بعظ عمر :

ثم نزل فدخل فأمر بالستور فهتكت ) والثياب الى كانت تبسط الفيلقاء 20 ع افمضلت وامر “معها وإدكالك: أعغاعا :فى يت عل المسلمين » ثم ذهب يتبوأ مقيلاة . فأتاه ابنه عبد الملك فقال : يا أمير المؤمنين ماذا تريد أن تضنع ؟ قال : أي بي » أقيل . قال : تقيل ولا تراد المظالم ؟ فقال : أي بي ء إني قد سهرت البارحة: في” أمر 000 » فإذا صليت الظهر رددت الام . قال :يا أمير المؤمنين. من للك أن تعيش إلى الظهر: ؟ قال : أدن مي أي بي انه قل ا عه وقال.: الحمد لله الذي أخرج من صلبي من بعيني ع لى دبي ٠‏ فخرج

)00 قوله : « الامة » محذوف من المختصر . (؟) في المختصر 0 الخلافة ا

و يقل » وأمر مناديه أن ينادي : ألا من كانت له مظلمة فليرفعها . فجعل لا يدع شيئاً ما كان ني يد سليمان وني يد أهل بيته من المظالم إلا" ردها مظلمة مظلمة . ْ

إجلال الحوارج لعمر :

فلما بلغت الحوارج سيرة عمر » وما رد من المظالم » اجتمعوا وقالوا: ما ينبغى لنا أن نقاتل هذا الرجل .

قال : حدثنا محمد بن سعد قال : قال عمر :بن عبد العزيز : لو كان كل بدعة بميتها الله على يدي » وكل سنة ينعشها الله على يدي ببضعة من لحمي » حبى يأتى آخر ذلك على نفسبى كان في الله يسيراً .

قال : حدثنا ابن وهب قال : حدثى مالك أن عمر بن عبد العزيز ٠‏ قام في الناس - وهو خليفة ‏ على المنبر يوم الجمعة فقال :

أيها الناس إني أنساكم هاهنا » وأذكركم في بلادكم » فمن أصابته مظلمة مهن عامله فلا إذن له علي 4 ومن لا 6 فلا أرينته 4 وإنلى والله إن منعت نفسي وأهل بي هذا المال وضننت به عنكم » إني إذن لضنين» ولولا أن أنعش سدّة » أو أعمل بحق » ما أحببت أن أعيش فواقاً . سرور الناس باستخلاف عمر :

قال : حدثنا سليمان بن داود الحولاني أن رجلا” بايع عمر بن عبد العزيز » فمد يده اليه ثم قال : بايعبي بلا عهد ولا ميثاق » تطيععي ما أطعت الله » فإن ععصيت الله فلا طاعة لي عليك » فبايعه .

قال : حدثنا جويرية » غن اسماعيل بن أبي حكيم » قال : لما مات سليمان بن عبد الملك » انطلقت أنا ومزاحم إلى نفقة كانت لعمر في رحله فغيبناها » ثم أقبلت أريد المسجد »ء فلقيني رجل فقال : هذا صاحبك

0 1 1

ا الاك ل

يخطب الناس , فقلث : خليفة ؟ قال : فانتهيت اليه وهو على المثبر فكان ما سمعته يقول : ١‏

يا أيها الناس إني والله ما سألتها الله في سر ولا علانية قط ؛ فمن كره منكايم فأمره اليه . ش

فقال رجل من الأنصار () ايا أمير المؤمنين » ذاك والله أسرع فيما يكره » أبسط يدك فلنبايعك . فكان أول من بايعه الأنصاري هذا . ولا أدري عن اسماعيل ٠»‏ هو أو غيره » وأظنه عن اسماعيل . قال : وهشى عمر 5 جنازة سليمان » قال : ودخل قبره» فلما فرغ من دفنه وقد جيء راكب الخلفاء » فلم يركب شيئاً منها 2 وقال : بغي . فركض إنسان إلى العسكر » وقعد عمر خبى جيء ببغلته » قال : وقد ضريبث أبنية الحلفاء » قال : فأحسبه أنه لم يستظل في شيء منها حى جي 2 ببغلته » فركبها مم رجع . سباق الحيل في دولة بي أمية :

قال : وقد كان سليمان أمر أهل مملكته أن يقودوا الخيل بسبق بينهم » فقل قرية "2 من المسلمين إلا" كان قد أخذهم ليقودوا اليه لحيل 9 ء فمات من قبل أن تسجرى الحلبة . قال : فلما ولي عمر أبى أن يجريها » فقيل له : يا أمير المؤمنين تكلف الناس مؤونات عظاماً » وقادوها من بلاد بعيدة » وي ذا غيظ للعدو © , فلم يزالوا يكلمونه حى أجرى الحلبة » وأعطى الذين سبقوا » ولم يخيب الذين لم يسبقوا » أعطاهم دون )١(‏ هوبنعبه بن عبد الملك كما جاء في العقد لابن عبذ ربه ؟ ص )15١‏ وزاد فيه قوله؛

أتريد أن تختلف ويضرب بعضنا بعضاً . قال رجل : سبحان الله » ولها أبو بكر »

وعمر » وعثمان » وعلي » ول يقولوا هذا » ويقوله عمر؟. (؟) في المختصر : « ليسبق بينها فقل الحرية » .

9و6 في المختصر : « بقود الحيل ». (4) هذه الحملة وكلمة « مؤونات » محذوفتان من المختصر .

5

ذلك . قال : وقد كان الناس لشوا جهدا شديدا في القسطنطينية من الجوع 2 | فأقفل الناس ؛ وبعث لفق بالطعام .

خطبة عمه :

قال : حدثنا عبد الله بن يونس الثقفي مت 3 : كان أول ما علم من عمر بن عبد العزيز + أنه لما دفن سليمان بن عبد الملك + أتى بدابة سليمان البي كان يركب » فلم يركب دابته الي جاء عليها » فدخل ظ القصر وقد مهدت له فرش سليمان » فلم يجلس عليها' ثم خرج إلى المسجد وضعد المثبر فحمد الله وأثئى عليه ثم قال :

أما بعد .. فإنه ليس بعد نبيكم + ملت » نبي ٠»‏ ولا بعد الكتاب الذي أنزل عليه كاب , إلا ما أحل الله » عز وجل + خلال إلى يوم القيامة » وما حرم الله حرام إلى يوم القيامة . ألا لست بقاص” ولكني «نفذ . ألا وإني لست بمبتدع » ولكني متبع . ألا أنه ليس لأحد أن يطاع م ال رجل منكم » غير أن الله جعي أثقلكم حملا . ثم ذكر حاجته .

حدثنا جويرية بن أسماء » عن اسماعيل بن أبي حكيم ٠‏ قال : أول كلمة سمعتها من غمر .بن غبد العزيز يوم استخلف وهو غلى المنبر

3

يقول :

أيها الناس » إنى والله ما سألتها الله في سر ولا علانية قط » فمن كره منكم فأمره اليه . فقام رجل من الأنصار فبايعه » وبايعه الناس .

قال : حدثنا اللحار ث بن عمير ؛ عن ابراهيم بن عقبة » قال : بلغي أن عمر بن عبد العزيز قال : إني والله ما أنا مبتدع » ولكني متبع ٠‏ وإني. والله » ما أنا بخيركم » ولكي أتقلكم حملا » وإنه والله ما من أحد هن

خاق الله له طاعة في مغصية .

95

قال : حدثنا ابن زيد» عن عامر: بن عبيدةٌ » قال : أو ما أنكر من عمر ابن عبد العزيز أنه حرج في جنازة » فأتي ببدرد كان يلقى للخلفاء يقعدون عليه إذا خرجوا إلى جنازة » فألقي له فضربه برجله » ثم قعد على الأرض» فقالوا : ما هذا ؟ فجاء رجل فقام بين يديه » فقال : يا أمير المؤمنين » اشتدت بي الحاجة » وانتهت بي الفاقة » والله يسألك عن مقامي هذا .بين يديك - وني بده قضيب قد.اتكأ عليه - فقال : أعد ما قلت » فأعاد عليه » فقال : با أميز المؤمنين » اشتدت بي الحاجة » وانتهت بي الفاقة » والله سائلك عن مقامي هذا-بين يديك . فيكى حبى جرت دموعه على القضيب » ثم قال له : ما عيالك ؟ قال : خمسة » أنا وامرأتى وثلاثة أولاد » قال : فإِنا نفرض لك ولعيالك عشرة دنائير » وتأمر لك بخمس مائة » ماثتين من مالي » وثلاث مائة من مال الله » تبلغ بها حى حرج عطاؤك .

زهد عمر في التمنع :

قال : حدثنا أبو الصباح قال : حدثنا سهل بن. صدقة » مولى عمر بن عبد العزيز » قال : حدثبي بعض خاصة عمر بن عبد العزيز أنه حين أفضت اليه الحلافة » سمعوا في منزله بكاء عاليا » فسئل عن البكاء . فقيل : إن عمر بن عبذ العزيز قد خير جواريه » فقال : إنه قد نزل ببى ' أمر قد شغلى عنكن ٠‏ فمن أحبّ أن أعتقه أعتقته » ومن أراد أن أمسكة أمسكته » ول يكن مني اليها شيء . فبكين يأساً منه » رحمه الله .

' قال : حدثنا ابراهيم بن هشام بن بحيى بن بحيى »2 قال : حدثي , أبني » عن جدي قال : كنت أنا » وابن أبي زكريا يباب عمر » فسمعنا بكاء في داره » فسألنا عنه » فقالوا : حير أمير المؤمنين امرأته بين أن تقيم في منزها ‏ وأعلمها أنه قد شغل عن النساء بما في عنقه ‏ وبين أن تلحق بمنزل أبيها » فبكت » فبكى جواريها لبكائها .

بد شماات

قال : حدثي سليمان بن حميد المدني » عن أبي عبيدة بن عقبة بن

7

نافع القرشي ؛ أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك فقال لها » ألا تخبريني.

عن عمر ؟ فقالت سات ص ا روس ل منذ استخلفه الله إلى أن قبضه .

حالة جسمه ولباسه وهو خليفة :

قال : حدثنا عبيد الله » قال : سمعت شيخاً كان في حرس عمر بن عبد العزيز » قال : رأيت عمر بن عبد العزيز » حين ولي ( فإذا به من : حسن اللون » وجودة الثياب ». والبزة » ثم دخلت عليه » بعد » وقد ولي ) ”© فإذا قد احترق » واسود” » ولصق جلده بعظمه حتى. ليس بين لد وبق الفظلواز بكم ) م روإذا عله للتسرة ابيغياءة »قد الحيع فاته ء يعلم أنها قد غسلت » وعليه سحق .انبجانية قد قد خرج سداها » وهو على شاذكونة قد لصقت بالأرض » وتحت الشاذكونة عباءة قطوانية من مشاقة الصوف ٠‏ فأعطاني مالا" أتصدق به بالرقة » قال لامي ٠‏ من

تبر جار » فقلت : إنه يأتييي من لا أعرف ”© . فمن أعطي ؟ قال : أعط من مد يده اليك ..

(1) من انسخة المختصر . )١(‏ في المختضر م« يأتيني ولاأمرف».

2 1

الباب الثالث ع0

في ذكر أنه من الحلفاء الراشدين المهديين

حدثنا علي بن الحسين قال : أخبرني حارجه بن مصعب » عن ابن عوف » عن مجاهد » قال : المهادي سبعة : مضى خمسة وبقي اثنان . قال خارجة : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنهم . ش 1

قال : ااي عبد الرزاق بن همام قال : 10 أن قال : قال وهب نين منبه : إن كان في هذه الآمة مهدي » فهو عمر بن عبد العزيز .

قال : حدثنا ضمرة » عن ابن شوذب قال : قال الحسن : إن كات مهدي »2 فعمر بن عبد العزيز وإلا فلا مهدي إلا عيسى بن مريم » عليه السلام 1

قال : حدثنا سهيل بن عباس » عن ابن اسحاق » عن ابراهيم بن عقبة » قال لي سعيد بن المسيب ٠»‏ ونحن على عرفة » إنما الحلفاء ثلاثة » قلت : من الخلفاء ؟ قال : أبو بكر وعمر وعمر » يعني عمر ( بن عبد العزيز ) قلت : هذا أبو بكر وعمر قد عرفناهما » فمئ عمر ؟ قال : إن عشت أدركته » وإن مت كان بعدك .

60 هذا الياب محذوف من المختصر .

ب لايقاب

قال : حدثنا أبو عبيدة السري بن نحبى بن أخي هنادين. » قال : سمعت قبيصة. بن عقبة يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : اللحلفاء خمسة : أبو بكر وعمر. وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز » رضي الله عمر إمام عدل : |

قال : وقد رواه قبيصة » عن عباد . عن سفيان » قال : حدثنا. قبيصة قال : حدثنا عياد السماك قال : سمعت سفيان يقول : أئمة العدل اخمسة : 07 لمرو سااوس وير بن عبد العزيز .

قال : حدثنا عباد السماك قال ٠‏ سمعت.سفيان الثوري يقول : أئمة العدل نخمسة : أبو بكر وعمر وعثمان و علي وعمر بن عبد العزيز » من . قال غير هذا فقد اعتدى . ٠‏ قال : حدثنا قئيصة ؛ قال + سمعث ٠‏ غباد السنالة يقوك : سمعثت الأغة خمسة: م بكر و عمر وعفمان وعلي. وعمر بن عبد العزيز 8 قال :. حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال : سمعت أبي قال : سمعت وكيعاً يقول : سمعت سفيان يقول : لا أوافق رأي أعد أحب لي" وتران حي عرزيو + لاله كاد إمام عدت.. | قال : حدثنا مزاحم ' الحاقاني :قال حدئني 51 و ضل عيك

ار ور د ل سفيان الثوري أنه قال : أئمة الحمدى . : أبو بكر وعمر وعثهان وعلي ٠‏

1 وعمر بن عبد العزيز . فقال له أحمد بن حتبل اللاي امبر قد الال .الأول بكخر مرشد الماثة الثانية :

قول ا ل نول 0

سد “اعت

يروى .في الحديث أن الله يبعث على رأس كل مائة عام من يصحح هذه | الأمة دينها » فنظرنا في الماثة ة الأولى فإذا هو عمر بن عبد العزيز » ونظرنا في المائة الثانية فمْراه الشافعى . ْ

قال : حدثنا أبو سعيد الفريابي قال : قال أحمد بن حنبل : إن الله تعالى يقيض للناس » في كل رأس مائة سنة » من يعلمهم السن » وينفي عن رسول الله يِل الكذب» فنظرنا » فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز وف رأس الماثتين الشافعي

بشارة أحمد بن حنبل. أن ينشر محاسن عمر : قال ؛: حدئي من سمغ أجمد إن حتيل يقول. : إذا. رأيت الرجل يحب

ا ويس الل سق » إن شاء الله , ش

قال : حدثنا خالد بن حسان » عن جعفر » يعني ابن برقان » وقرأت ابن سليمان » عن ميمون بن مهران قال ازقااه :عو وجل اعد الناس بعمر بن عبد العزيز ٠‏ عمر أمة وحده :

«اللياب أغبري قطاء ين بلقاي عن خاو ران ليقن لاني قال: : سئل. محمد بن على بن حسين عن عمر بن عبد العزيز » فقال .: أنا عبتا أن لكل قوم نيا " وأن ميت بني أمة عمر. بن حبذ الزي + وأنه يبعث يوم القيامة أمة وحده ؟

قال : حدثنا ضمرة » عن رجاء » عن ابن عون قال : كان ابن . سيرين »© إذا سئل عن الطلا قال : مبى عنه امام. هدى ٠‏ يعي : عمر بن عبد العزيز

. الطلا : الحمر » وك طاطخ من عير الب‎ )١(

ب 974 سس

ان : دخلت على أبي . جعفر فقلت : يا أمير المؤمنين ٠‏ أما : نستحيون أن نجيء بنو أمية بعمر بن د د

قال : حدثنا ضمرة » عن علي بن خولة » عن أبي عنبس قال : كك افا بحالدين يا ناوه 1 و جد لقم ل أقبل فى شاب , فسلم على خالد » فأقبل عليه خالد » فقال الفتى لالد : هل علينا من عين ؟ قال : فبادرت أنا فقلت ‏ : نعم » عليلك من الله عين بعيرة )فرخرقت عن لف برلرع يده من يد خالد » ثم وللى ء فقلت لحالد : من هذا ؟ قال : أما تعرف هذا ؟ هذا عمر بن عبد العزيز : ابن أخي أمير المؤمنين » ولئن ن طالت بلك وبه حياة ليا

قال : حلانا يحيى بن يمان » عن سفيان » عن زفر : به يي العجلي ١‏ عن قيس بن حيتر قال : مثل عمر في بي و ا

اهلا

في ذكر أخلاقه وآدابه

قال : حدثنا جرير » عن مغيرة قال : كان لعمر بن عبد العزيز ين . يستشير هم فيما يرفع اليه من أمور الناس » وكان علامة بينه وبينهم » » إذا أحب أن يقوموا قال : إذا شم ش

قال -. حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس »-قال : سمعت بعض ا ع ا 6 بين كيه ع .فال عمر للذي جاء به : لو كنت جئت

من أبناء المهاجرين . فقال الكائب : ما ضر رسول الله َل » ا بيه , فقال.عمر. : قد -جعلته مثلا” مي ا

دلرو

. قال : حدثنا أرطأة بن المنذر قال العرن ل ناس من الحرورية على عمر بن عبد العزيز » فذ اكروه شيئاً ؛ » فأشار اليه 9 بعض جلسائه أن يرعبهم © ويتغير عليهم » فلم يزل عمر. بن عبد العزيز يرفق بهم حتى أخذ عليهم » ورضوا منه أن يرزقهم ويكسوهم ما بقي . فخرجوا على ذلك الاح عام را بل 0

() في الخصر + «سماع * . (0) خ نصرانياً . )»6 في المختصر : عليه » .

ال؟# له

فقال : يافلان ! إذا قدرت على دواء تشفي به صاحيك » دون الكي 2 فلا تكويته أبداً .

قال فوط رع ا ا مالك بن أنس قال 5 عبد العزيز : ما كذبت كذية منذ شددت علي" ازاري ()

0000 0 0 0 0 بن عبد العزيز : إن من قرابي كذا » قال : إن" ذاك . قال 0 يكلم لي أمير المؤمنين في كذا كذا » قال ا . قال : حاجة الرجل وما يشعر .

قال : حدثنا أبو بكر بن عباس » عن عاصم » قال : كنت عند

عمر بن عبد العزيز » فدخل عليه رجل فرفع صوته » فقال عمر : مه حسب المرء ما أسمع به جليسه من كلامه . ش ش

اجتماع بي مروان لاستعطاف عمر عليهم :

قال : حدثنا عمر .بن علي المقري عن حجاج بن عنبسة بن سعيد قال : اجتمع مع بنو مروان فقالوا : لو دخلنا على أمير المؤمنين فعطفتاه علينا » وأدكزناه ركنا + قالاج: كارا + لكك رضل امهم + الدزي :2 فنظر اليه عمر . قال : فوصل له رجل كلامه بالمزاح » فقال عمر : هذا اجتمعتم ٠‏ لأخس الحديث ولما يورث الضغائن ؟ إذا اجتمعتم » فأفيضوا في كتاب الله » فإن تعديم فعليكم بمعالي الحديث . أدبه وسمره وما كان يشترط على أضحابه : قال محمد بن سعيد . قال : حدثنا العلاء .بن عمر » عن سعيد بن عبد العزيز قال ؛. كان عمر بن عبد العزيز إذا خطب على المثبر فخاف () داجع ص ء

5

فيه العجب قطع ٠‏ وإذا كتب كتاباً فخاف فيه العجب مزقه » ويقول: اللهم » إني أعوذ بك من شر نفسي . ٠‏ قال : خدثنا ضمرة » عن رجاء قال : قدم عبدالله بن الحسن ‏ وهو إذ ذاك فى شاب - عل سليمان بن عبد الملك في حوائجه » فكان يحتلف إلى عمر بن عبد العزيز » يستعين به على سليمان في حوائجه ٠»‏ فقال له عمر : رأيت أن لا تقف ببابي إلا" في الساعة الي ترى أنه يؤذن لك فيها علي » فإني أكره أن تقف ببابي فلا يؤذن لك علي ىقال فجاءه ذات يوم فقال : إن أمير المؤمنين قد بلغه أن في العسكر مطعونا 9 فالحق بأهلك » فإنى أضن بك .

قال :حدثنا ضمرة + عن العلاط بن هارون + 'قأل + كان مر بن عبد العزيز يتحفظ في منطقه » لا يتكام بشيء من الحنا » فخرج به خراج في إبطه ٠‏ فقالوا : أي شىء عسى أن يقول الآن ؟ فقالوا : يا أبا حفص » أبن خرج مَنك هذا الحراج ؟ قال : ني باطن يدي . | قال : حدثي موسى بن رباح قال : بلغي أو قال : بلغنا ‏ 'عمر جلس إلى ناس © فنسي السلام » فذكر الع سلم عليهم مجلس .0 |

قال.: حدثي جعفر بن. محمد أبي. العالية الرباحي قال : سهرت مع عمر بن عبد العزيز ريبادت لألباما . ش

قال : حدثنا عمر بن علي » عن عبد ربه » عن ميمون بن مهران » )خخ و عليه » . (١؟)‏ جملة « فائى أكره ... » ..ناقصة من المختصر ا

00 أي مساب بالطاموة .

-صات-ت

قال : كنت في سمر عمر بن عبد العزيز ذات ليلة » فقلت له 2 المؤمنين ما بقاؤك على ما أرى 4 أنت بالنهار مشغول في حوائج الناس ع مره اه نعدليعن جوابني

قال : حدثنا أبو خليد » عن الاوزاعى » قال : قال عمر كخلسائه : له » ويكون لي على احير عوناً : ويبلغى حاجة من لا يستطيع ابلاغها , ولا يغتاس عندي أحداً » ويؤدي الأمانة الى حملها مى ومن الناس » ل ل ل ل

قال #صدها #الشدن ألين :قال + تمت الزهرئ يفول 4 كان عمر بن عبد العزيز إذا أراد الحمام أمر أن يخلى له » فلا يدخله غيره » أو بعض ولده » أو بعض خدمه حتى يخرج .

قال : حدثنا وهيب أن عمر بن عبد العزيز كان يقول : أحسن بيصاحبيك - يعبي الظن مالم يغليك . ماقاله للذي يدعو الله وهو يلعب : ْ

قال : حدثنا المسيب بن واضح » عن محمد بن الوليد قال : رودن عيد العرير برجل بي يده حصاة يلعب بها » وهو يقول الله زوجي من الحور " العين » قال : فقام اليه » فقال : بئس الخاطب أنت ! ألا ألقيت الحصاة » وأخلصت إلى الله الدعاء ؟ .

ما كان يقرؤه في صلاة الجمعة : قال : حدثنا الحكم بن عمر الرعيني قال : شهدت عمر بن عبد العزيز )١(‏ في المختصر : « الحوراء خغ .

اثلا ب

و ادو

ينحرج اليه المنبر فيخطب الناس ٠»‏ ثم يتزل فتقام الصلاة » وتتنصب بين يديه حربة نجاهه ثم يصلي . وسمعته يقرأ يوم الجمعة سورة الجمعة و : ج إذا جاءك المُنّافقون » © لا يعدوهما كل جمعة . قال : ورأيت

عمر يأنتي يوم العيد ماشياً . ش

60 سورة المنافقون 14 الآية : ١‏ 5

في ذكر علو همته.

نفس عمر تواقة إلى العلى :

قال : : حدئي أبو معمر » عن سفيان قال : قال لي عمر بن عبد العزيز : كانت لي نفس تؤاقة فكنت لا أنال شيئاً إلا تاقت العا هن اعم هزه 6 فلما بلغت تفي الغاية » ناقت إلى الآخرة

قال : حدثي جويرية بن سياد قال : قال عمر : إن نفسي هذه تواقة . لم تغط من الدنيا شيئاً إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه . قال سعيد : الحنة أفضل + ن الحلافة 0

قال : حدئثي شعيب + عن أببي صفوان ان أبان بن عثمان : عن هن ن سيج مزاحماً يقول :. قلت لعمدر بن عبد العزيز إني 0 في أهلك خللا . فقال : يا مزاحم : أما يكنيهم و 30 ما يصيبون من المقاسم مع المسلمين من فيئهم مع مال عمر ' ”© . فقلت له : واءن بيقع ذلك منهم » مع ما ممونون » ومع ضيافتهم وكسونهم نساءهم ؟ وأبن يقع ذلك ؟ قد والله خشيت أن تصيبهم مخمصة . فقال لي عمر : إن لي نفساً تؤاقة . لقد رأيتي وأنا بالمدينة غلام مع الغلمان » ثم تاقت

60 قي المختصر )0 اني رأيتك في أهلك خللا ) , (؟) في الأصل « مع وبال » وثي المختصر و مع مال عمر » .

1 ابه سيرة عمر م .5

نفسي إلى العلم ٠‏ إلى العربية والشعر » فأصبت منه حاجتي ("© . وما كنت أريد . ثم تاقت نفسي إلى السلطان » فاستْعئملت على المديئة . ثم تاقت نفسبي ء وأنا في السلطان » إلى اللبس والعيش والطيب »© فما علمت أن أحداً من أهل بيتي » ولا غيرهم ٠‏ كان في مثل ما كنت فيه . م تاقت نفسي إلى الآخرة والعمل بالعدل » فأنا أرجو ما تاقت نفسي اليه من أمر آخرتي » فلست بالذي أهلك آخرة ي بدنياهم .

. 1١4 سبق هذا في ص‎ )١(

دام

الباب السادس عشر

اق ذكر اعتقاده ومذهبه

قال : حدثئى اسماعيل بن يونس قال : نبئت أن عمر بن عبد العزيز قال : من جعل دينه عرضاً للخصومات أكثر التنقل . قال : حدثي بحيى بن سعيد قال : قال عمر بن عبد العزيز : من

جعل دينه عرضاً للخصومات أكثر التنقل .

0 قال : حدثنا عبد الرحمن ‏ يعبي ابن مهدي عن سفيان » عن جعفر بن برقان » أن عمر بن عبد العزيز قال لرجل » وسأله عن الأهواء » قال : عليك بدين الصبي الذي في الكتّاب والأعرابي » واله © غما سواهما .

قال ابن مهدي : وحدثنا عبد الله بن المبارك » عن الأوزاعي قال : قال عمر بن عبد العزيز : إذا رأيت قوماً يتناجون في دينهم بشيء دون

العامة » فاعلم أهم على تأسيس ضلالة . رأيه في القدرية :

قال : أخبرني مالك » عن عمه أبي سهيل » قال : سألني عمر بن

عبد العزيز عن القدرية » ما ترى فيها ؟ قلت : يا أمير المؤمنين » أستئبهم » فإن تابواءوإلا فاعرضهم على السيف ..(فقال عمر)”'" : ذلك رأبي فيهم 5 )١(‏ في المختصر دوالي ». .١‏ (؟) من المختصر ٠.‏

خم -

قال : حدثنا اسماعيل بن علية » عن أبي زوم » عن سيار قال : قال عمر بن عبد العزيز في أصحاب القدر : يستتابون » فإن تابوا » وإلاة نفوا من ديار المسلمين .

قال : حدثنا اسماعيل بن عباس الحمصي ؛ عن أبن بكر بن عبدالله ابن أبي مر الغساني » عن حكيم بن عمير قال : قال عمر بن عبد العزيز : ينبغي لأهل القدر أن يتقدم اليهم فيما أحدثوأ من القدر » فإن كفوا »: وإلا" اسعلت ألسنتهم من أقفيتهم استلالا” . ٠‏

كتابه إلى عماله بشأهم :

قال : حدثنا خلاذ بن بحيى » عن سفيان الثوري قال : بلغي عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى بعض عماله : 20 ٠‏

دأو صيلك بتقر ى الله » والاقتصاد ي أمره ؛ واتباع. سنة رسوله » وترك ما أحدث المحدثون بعده مما قد جرت سنته وكفوا مؤونته . واعلم أنه لم يبتدح انسَانْ قط بدعة | .قد مضى قبلها ما هو دليل عليها وعبرة فيها تعليك باروع السثة + فزما نات بإذك اللهعصحة . واعلم أن من سن . سنّة قد علم ما ني خلافها من الخطأ والزلل والتعمق والحمق »؛ فإن السابقين ش امن عل عل توققوا : وببصر ناقد كفوا ). 1

و

. قال : حدثنا عبيد الله بن هوسبى © عن أب رجاء الهروي 2 عن شهاب بن خراش قال : كتب عمر إلى رجل :

« أما بعد فَإدْ ِي أوصيك -- وذكر مثله وزاد - وهم كانوا على كشف / الأمور تر 4 وها أحدت إي" ا 0 ل وك لقد قصر دوم م أقوام فجفوا » وطمع عنهم آخرون فعلوا » .

(01) في المختصر « وطمح » .

حجان 8 الل بي

قال : حدئنا يوشيف بن أسباط » عن سفيان الثوري قال 5 كتبف عور بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة » وكان عامله على البصرة :

« أما بعد فإذا أتاك كتابي هذا » فاستتب _القدرية مما دخحلوا فيه » . فإن تابوا فخل سبيلهم » وإلا" فائفهم من ديار المسلمين » .

رسالته إلى نفر كتبوا بالتكذيب بالقدر :

قال : : وهذه رسالة مروية عن عمر بن عبد العزيز في الأول © , وعدت مر ) "2 كلماتما لم تضبطها النقلة 0 الصحة » فانتقيت منها كلمات صالخحة :

أنخبر نا سليمات بن نفيع القرشي 4 عن جلف أب ى الفضل القَرد ثبي عن كياب عمر بن عيد العزير إلى فر كتبوا با بالتكذيب بالقدر :

وأما بعك .

فقد 0 .أن ا السنة كانوا يقولون. : الاعتتصام بالسثة نجاة » وسيتقص العلم نقصاً سريعاً » ومنه 0 عمر بن الخطاب وهو يعظ : إنّه لا عذر لأحد عبد الله بعد البينة » بضلالة ركبها حسبها هدى , ولا في هدى تركه حسيه ضلالة . فقد تبينت الأمور » وثبتت الحجة » با ار . فمن رغب عن أنباء النبوة وما جاء به الكتاب » تقطعت ن يده أسباب: الهدى > ولم بحد له عصمة ينجو بها من الردى . وبلغكم أني أقول : إن الله قد عليم ما العباد عاملون » فالكرم ذلك » وقد قال تعالى و إن كاشفوا العذآاب قايلا إتكم ' عائدون 0 وقال 0 ولو ردول لتعاكوا 4 1 علنه # 7 . وزعمم قي 0 الله :

)600 يي المختصر : ول لضو 5 (؟) من المختصر .

فق سورة ألدخان » الآية : ه 4( سورة الأمعام 01 الآية 0

هم م

: ا ا ل 1 5 16 اه سو لله 5 ووم اه دج فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر 5 90 , أن ا مشيئة 5 أي ذلك أحببتم من ضلال أو هدى ؟ والله يقول : 8 وما تشتاؤونة . 2 يه 5 ُُ 1 إلا أن يشاء الله رب العالمين 4 00 8 فبحشيئته لهم 4 شاؤوا 5

وقد حرصت الرسل على هدي الناس جميعاً » فما اهتدى إلا من

هداه الله » وحرص إبليس على ضلالتهم جميعاً ) فما ضل منهم إلا من كان في علم الله ضالا” .

وأنكرتم أن يكون سبق لأحد من الله ضلالة أو هدى » وأنكم الذرين هديم أنفسكم من دون الله » وحجزتموها عن المعصية بغير قوة من الله . ومن زعم ذلك منكم ٠»‏ فقد غلا في القول ٠‏ لأنه لو كان شيء لم يسبق في علم الله وقدره » لكان الله ني ملكه شريك تنفذ مشيئته في الحلق دون الله » والله يقول : 9 حتبتب الينكلم” الإإعان” وزيلنته في سوبكم وكرّه اليتكدمة ١‏ مر والفسرق والعصيان” م ©) . وسميتم نفاذ الله في الحاق حيفاً » وقد جاء الحبر أن الله » عز وجل . خلق آدم » فنثر ذربته بين | يديه » فكتب أهل الحنة وما هم عاملون » وكتب أهل النار وما هم عاملون » .

. سورة الكهف » الآية : 9؟‎ )١( . (؟) سورة التكوير » الآية : و؟‎ . 7 : سورة الحجرات » الآية‎ )0(

كم ل

في ذكر سيرته وعدله في رعيته

ما كان يتناقله الناس عند استخلافه : '

قال : حدثنا مالاك بن دينار قال يو ا ا رحمه الله ع قالت رعاة الشاء في ذروة الحيال : من هذا الحايفة الصالح

الذي قد قام على الناس؟ فقيل لهم : وما علمكم بذلك؟ قالوا: إنا إذا قام على الناس خليفة صالح » كفت الذئاب والأسد عن شأننا .

قال : حدثني حسن القصار قال : كنت أحلب العم في خلافة عمر بن عبد العزيز » فمررت براع ٠‏ وفي غنمه نحو من ثلاثين ذئباً » فحسبتها كلاب - ولم اكوعرابت الذئاب قبل ذلك - فقلت: ياراعي ! ما ترجو ببذه الكلاب كلها ؟ فقال : يا بي : إنما ليست كلاباً » إنما هي ذقاب . فقت : سبحان اله نب في م لا يضرها ؟ فقال 5-0 إذا صلح الرأس : فليس على الحسد بأس . وكان ذلك بي خلافة عمر بن عبد العزيز . ا قال : حدثنا موسى بن أعين قال : كنا نرعى الشاء بكرمان ».في خلافة عمر بن عبد العزيز » فكانت الشاء والذئب ترعى في مكان » والله » ولح قاض اساللا” » إذ عرض الذئب ب لشاة » فقلت : ما نرى الرجل" الصالح إلا" قد هلك . قال حماد : فحدثتي هذا أو غيره أنهم حسبوا » فوجدوه قد ماك في تلك الليلة .

شه لابه

قال : حدثى بقية بن الوليد » عن عبد الحميد بن زياد » عن ميمون ابن مهران » قال : ولاأني عمر بن عبد العزيز على الأرض - وذكره - :

استدراجه الناس إلى الحير : قال : حدثبى فرات بن سليمان » عن ميمون بن مهران » أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز قال :يا أبة ! ما يمنعلك أن تمضني لما تريد من العدل ؟ فوالله » ما كنت أباً لي » لو غلت بي وبلك القدور في ذلك . قال : يا بي ! إنما أروض الناس رياضة الصعب » إني لأريد أن أحيبي الأفور من العدل ٠»‏ فأؤخر ات الدنيا » فينفروا لهذه ويسكنوا لهذه .

قال : حدثنا محمد بن سلمة» عن هشام بن عبد الملك قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما طاوعبي الناس على ما أردت من الحق : ح< سطت هم من الدنيا شرئاً 5 اقتصاده في مال الآمة :

. قال : حدثنا عمرو بن ميمون قال : حدثني أبي قال : ما زلت أنا وعمر بن عبد العزيز ننظر في أمور الناس » حبى قلت : ياأمير المؤمنين ! ٠١‏ ما بال هذه الطوامير © الو في تكتب فيها بالقلم الحليل ٠‏ وتمد فيها وهي من بيت هال المسلمين ؟ فكب إل العمال أن لا يكتين في طومار ولا بمد فيه » قال : فكانت كتبه شبراً أو نحو ذلك .

قال زياس بى امعاوبة بق قزة :"ما شتيت عس إن عبد العري ل برجل صناع . حسن الصنعة » ليس له أداة يعمل بها » يعي لا بحد من يعينه.

قال : حدثنا محمد بن سعيد قال : قال إدريس 00 قادم 5 قال. عور

(1) طوامير : ج طومار : ضحيفة .

نت لاوا نتن

يمون بن مهران : كيف لي بأعوان على هذا الأمر أثق بهم 0 قال . 0 المؤمنين ! تشكل قلباك جب ...زنك .+ وها دل إل كل توق ما ينفق فيها 2١‏ فإذا عرف أن النافق عندك الصحيح 3

قال : حدثنا عبد الله بن يونس » عن سيار أبي الحكم قال : كان عمر بن عبد العزيز يقول : أيها الناس : الحقوا ببلادكم » فإني أذكركم هناك » وأنساكم عندي إلا" من ظلمه الأمبر » فليس عليه إذن ليأتيبي .

قال : حدثي عبد العزيز » عن عبيد الله بن عمر بن عبد الملك بن عبيد الله بن عاصم » خال عمر بن عبد العزيز » أنه قال : قدمنا على عمز ابن عبد العزيز » حين استخلف » وجاءه الناس من كل مكان » قال: فجلس على المثبر » فحمد الله وأثى عليه ثم قال :

» أما بعد ؛ أيها الناس ! فالحقوا ببلادكم » فإني أنسا كم هاهنا‎ ١ وأذكركم في بلادكم . وإني قد استعملت عليكم عمالا" » لا أقول‎ هم خياركم » فمن ظلحه عامل يمظلمة » فلآ إذن له علي إلا ولا أرينه‎ وأيم الله لأن كنت منعت نفسي وأهل بيبى هذا المال » ثم ضننت به عليكم‎ إني إذن لضنين » والله لولا أن أنعش سسئّة » وأسير بحق ما أجبيت أن‎ أعيش فواقاً (ىى,‎ ٍ ما كتب قي المحايمس‎

قال : حدثنا محمد بن سعد قال : : قال عبد الله بن أبي هلال : كيت عشر بن عبد العزيز. في المحابس : دلا يقيد أحد بقيد بمنع من تمام الصلاة » . ش

قال : حدثي الأوزاعي قال : نقش رجل على خاتم عمر بن عبد العزيز » فحيسه خمسة عشر ليلة » ثم خلى سبيله ..

(1) سبق هذا في ص !ةا .

فوم

كتابه إلى أهل الموسم : قال : حدثنا عمرو بن عثمان قال : حدثنا خالد بن زيد » عن جعونة قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الموسم :

« أما بعد ؛ فإني أشهد الله » 0 1 الحرام »؛ ويوم الحج الأكبر 3 أني بريء من ظلم من ظلمكم » وعدوان” من اعتدى عليكم » أن أكون أمرت بذلك » أو رضيت ء أو تعمدته » إل أن يكون وهماً مي ؛ وأمراً خفي علي لم أتعمده "0 وأرجو أن يكون ذلك موضوعاً عي » مغفوراً لي » إذا علم مي الخحرص والاجتهاد .ألا وأنه لا إذن على مظلوم دوني » وأنا معول كل مظلوم. ألا وأي عافل من عمالي رغب عن الحق » ول يعمل بالكتاب والسنة » فلا طاعة له عليكم » وقد صيرت أمره اليكم حتى يراجع الحق وهو ذميم. ألا وإنه لا دولة بر أغنيائكم » ولا أثرة على فقرائكم في شيء من فيئكم ألا وأبما وارد ورد ني أمر يصلح الله به » خاصة أو عامة » فله ما بين مائة دينار إلى ثلاث مائة دينار على قدر مانوى 07 من الحسبة. » ونجشم من المشقة » فرحم الله امرءآ لم يتعاظمه سفر يحيى الله به حقا لمن .وراءه 3 واولا أن 00 » ارسمت لكم أموراً من الحق أحياها الله لكم » .وأموراً من الباطل أماتها الله عتكم ء فلا تحمدوا غيره » ولو وكلني إلى نفسي كنت كغيري » والسلام عليكم » :

قال : حدثنا عبد الله الرقائى ١‏ عن جعفر بن سليمان 3 عن أسماء ابن عبيد قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى صاحب اللحجاز : أن مر قاصَّك أن يقص علي" كل ثلاثة أيام مرة ‏ أو قال قاصكم - .

قال : حدثنا عييد الله بن عمر » عن نافع 3 عن ابن عمر قال : عرضتي رسول الله مَل » في القتال يوم أحند ء وأنا ابن أربع عشرة »

في المختصر : « نري‎ )١(

فلم يجزني » فلما كان يوم الحندق عرضي ٠‏ وأنا ابن خمس عشرة » فأجاز ني . قال نافع » فقدمت على عمر بن عبد العزيز » وهو يومئذ خليفة » فحدثته بهذا الحديث أن هذا الحد بين الكبير والصغير فكتب إلى عماله أن يفرضوا لابن خمس عشرة سنة » ويتلحقوا من" دون ذلك قي العيال .

عدله بين الخحصوم :

قال : حدثنا الحكم بن عمر الرعيي قال : شهدت مسلمة بن عيد الملك بخاصم أهل دير إسحاق عند عمر بن عبد العزيز بالناعورة © فقال عمر لمسلمة : لا مجلس على الوسائد وخخصماؤك بين يدي » ولكن وكل : بخصومتك من شئت 2 وإلة فجائي القوم بين يدي . فوكل مولى له خصومته » فقضى عليه بالناعورة .

ْ قال : عولثنا مالك أن عمر »© لما ولي الحالافة 4 جاءة الناس 4 فلما

رأوه لا يعطيهم | إل ما يعطي العامة 1 تفرقوا عنه . ثم قرب إليه العلماء الذين ارتضاهم .

قال : حدثي مالك أن عمر بن عبد العزيز » حين ولي » جاءه لسن © فل م, يقبل ار 0 فيه ير وتقوى . فكلم في صديق له »

قال : حدثنا. مودبى إن المغيرة 3 قال 0 سمعث ديح سن عبيدة الباهي قال ا عند عمر 2 عيدك العزيز 3 فجاء مر لي فال : يا 8 المؤمنين ! جاءت بي اليك الحاجة » وانتهت بي الفاقة ‏ - أو قال الغاية ‏ والله سائلك.عبي يوم القيامة . فقال : ويك » أعد علي . فأعاد عليه » » فنكس عمر رأسه » وأرسل دموعه حى ابعات الأرض غ)

)00( راجع ص لال

ااه .

ثم رفع. رأسه وقال : ويحك ! كم أنثم ؟ قال : أنا ومان بنات . ففرض له على ثلاثمائة » وفرض للبنات - أو قال لبناته ‏ على مائة » وأغطاه مائة در هم » وقال هذه الائة أعطيتك من مالي » ليس هن مال المسلمين » اذهب فاستنفقها حتى تخرج أعطيات المسلمين فتأخذ معهم .

ارساله المرشدين ليفقهوا الناس في البادية : قال : حدثنا نعيم بن حمسّاد » عن ضمرة بن ربيعة » عن عبد الحكيم ابن سليمان » غن ابن أببي غيلان قال ؛ بعث مر بن عبد العزير يزيد بن أبي مالك الدمشقي والحارث بن يمجد الأشعري يفقهان اناس في البدو » وأجرى عليهما رزقاً . فأما يزيد فقبل ٠‏ وأما الحارث فأبى أن يقبل » فكتب إلى غمر بن عبد العزيز بذلك » فكثب عمر الام اعم يزيد بأساً » وأكثر الله فينا مثل الحارث بن بمجد .

قال :.حدثنا سليمان أن عمر بن غبد العزيز كان كثيراً ما يردد هذا القول : « ما يرد علي" نفسي من نفس أن أنا قتلتها » فلو كان لي نفسان فأغدر () باحداهما وأمسك الأخرى » . الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل :

قال : حدثنا مسلم بن زياد قال : سألت فاطمة بنت غيد الملك غمر بن عبد العزيز أن يخري عليها خاصة . فقال لها : لا لك في مالي سعة . قالث : فلم" أنت كنت تأخل متهم ؟ قال : : كانت المهنأة لي والائم والتبعة عليهم ؛ أما إذا وليث فل أفعل ذلك فيكون انمه علي" . :

قال حدثى فياض بن محمد الرقي » عن غبيدة بن سان السنجاري أن رجلا من أهل أذربيجان أتى عمر بن عبد العزيز 3 فقام بين يديه 3 . فقال : يا أمير المؤمنين ؛ أذكر بمقامى هذا مقاماً لا يشغل الله عنك فيه 4 كذا ف المختصر وف الأصل 0 فاعوز .

5

5-8 مء ن يخاصم من الحلائق يوم تلقاه بلا ثقة من 0-0 ولا براءة هن الذنب . قال فبكى ) نكاء شديدا » 93 :قال : وعخلك ؛.اردد علي ب هذا . فجغل يردده غلية وعمر يبكي وينشحب. 2 0 ها حاجةك؟

: إن عامل أذربيجان عدا علي فأخل مي اثنا عشر ألف درهم 2 0 في بيت مال المسلمين . فقال عهر : اكتبوا له الساغة ؛ إلى عاملها حى وده اليه أو عليه 000 0

قال : حدثني رياح بن حيان - وكان على المدينة ‏ قال : ما قدم علي ا يريك لغهر بن عيك العريز بالغام | إل بإحياء سئة ع 0 قسم مال ©

3 أهر فيه خير 5

قلا سوه الشوض ا شيل :بز سبع ريق ا أل فيه ديت قالا : كان عمر بن عبد العزيز يقول : ما من طينة أهون على فتا ؛ في غيره 0000 2 +

قال : حدثي يعقوب ٠»‏ أراه عن أبيه » قال : أذن عد بن عبد العزيز لزياد بن أ زياد 0-7 والأمويون هناك ينتظارون الدخول غليه اه قال .هشام : أما رضي ابن عبد العزيز أن يصنع ما يصنع حتى أذن لعبد ابن عباس أن يتتخطى رقابنا . فقَال الفرزدق في هذا :

وعن يعقوب . عن أبيه قال » دخل على غمر بن عبد العزيز من مرؤان 3 0 دير الحماجم 2 وغزوة كذا » وغزوة كذا . فتأمر لي بشي ء هما 8 : اجلس أغبا الشيخ : ويثور غلام من الانضار فقال : 9 1" أمير 0 أنا فلان بن فلان ء أ ممن شهد العقبة » وشهد بدرآً وأجداد حى ذكر مغازي . فقال عمر : أبن الشيخ الي ذكر ماذاكر؟

5 1

قال : فججبى الشيخ على ركبتيه ‏ أو قام ‏ فقال : ها هوذا أنايا أمير المؤمنين ؛ فققال : هذه المكارم لا ما تعده أها الشيخ منذ اليوم .

تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فصارا بعد أبوالا '"© .

خذوا حاجة الفى . الأكباد الخائعة أولى بالصدقات من البيت الحرام :

قال : حدتبى ميسر بن أبى الفرات ٠»‏ قال : كتبت الحجبة إلى عمر بن عبد العزيز يأمر للبيت بكسوة » كما كان يفعل من كان قبله » فكتب إليهم : إني رأيت أن أجعل ذلك في أكباد جائعة » فإنه أولى بذلك من البيت . ٠‏

قال : حدثى الليث بن بحيى بن مسعد غ6 أن عم و كين العزيز قدم عليه بعض أهل المدينة » فجعل يسأله عن أهل المدينة » فقال : ما فعّل المساكين الذين كانوا يجلسون ف مكان كذا وكذا ؟ قال : قد قاموا منه يا أمير المؤمنين وأغناهم الله . وكان من أولئك المساكين من . يبيع الحبط للمسافرين فالتمس ذلك منهم بعد : فقالوا : قد أغنانا الله عن بيعه بما يعطينا عمر . ٍ.

قال : حدثبي ابن زيد , عن عمر بن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الحطاب : قال : إنما ولي عمر بن عبد العزيز سئتين ونصفاً ‏ ثلاثين شهراً - لا والله مات عمر بن عبد العزيز حتى جعل الرجل يأتينا بالمال برج اله قد اعى عن إن عبد العز بر النامن.. 0

7 )1١(‏ شيبا : من الشوب : خلطا .

د

عن جدي قال : بلغني أن ناساً من الحرورية جمعوا بناحية من الموصل » ' فكتبت إلى عمر 0 أعلمه بذلك» فكتب إلي يأمرني أن أرسلإلي منهم رجالاة من أهل الحدل » وأعطهم رهناً » وخذ منهم رهناً » واحملهم على مراكب البريد إلي اك م جلي اولع اا قي الي إل كسرها » فقالوا : لسنا نجيبك حى تكفر أهل بيتك » وتلعنهم وتتبرأ منهم ؛ فقال عمر : إن الله لم يجعلبي لعاناً » ولكن ٠»‏ إن أبقى أنا وأنم

فسوف أحملكم وإياهم على المحجة البيضاء . فأبوا أن يقبلوا ذلك منه . فقال لهم عمر : إنه لا يسعكم في ديد م إلا الصدق : منذ كم دنم 0 هذا الدين ؟ قالوا منذ كذا وكذا سنة . قال : فهل لعنم فرعون وتبرأ 0 منه ؟ قالوا : لا . قال فكيف وسعكم اي ترك أهل بيبى وقد كان فيهم المحسن والمسي ع »6 واالفيري والمخطىء ؟ . قالوا : قد بلغنا ما هاهنا . فكتتب إلى عمر : أن خف من في أبديهم من رهنك ء يعبى يعي ودع من من في يدك من رهنهم » وإن كان رأى القوم أن يسيحوا في البلاد » على غير فساد على أهل الذمة » ولا تناول أحد من الأمة » فليذهبوا حيث شاؤوا » وإن هم تناولوا أحداً من المسلمين وأهل الذمة » فحاكمهم إلى الله . كتابه إلى الحرورية :

وكتب اليهم :

© بسم الله الرحمن الرحيم # .

من عبد الله : عمر بن عبد العزيز » أمير المؤمئين الفا الذرين خرجوا 0 ني أحمد اليكم الله الذي لا إله إلا هو )(0) أما بعد » فإن الله يقول اج 3 إلى سيل ربك بالحكلمة والمؤعظة الحسنة وجاد لهسم بالي هي أحسن ب إلى باسوضتي 20

. من المختصر‎ )١1( ١١٠ : (؟) سورة النحل » الآية‎

عدا 108 عدت

واي أذكركم الله أن تفعلو!ا كفعل كبر اككم 00 انين" خرجوا من 5 بطراً ورثاء الثّاس وبعدون" عَس ميل الله والله” 5 عمدو مسحيط 4 00 . أفبذنبي تخرجون من دينكم 2 كا الدماء ». وتنتهكون المحارم ؟ ولو كانت ذلوب أبي بكر وعمر #رجة رعيتهما .من دينهم » كانت لهما ذنوب ٠‏ فقد كانت آباؤكم يي جماعتهم ؛ فلم ينزعوا ( فما يتزعكم ) على المسلمين وأتم بضعة وأربعون ر رجلا . وإني أقسم لكم بالله ء لو كتم أبكاري من ولدي ٠‏ فوليتم عما أدعوكم اليه

من الحق » أدققت دماء كم الس بذلك وجه الله والدار الآخحرة . فهذا انتصح . فإن استغششتمونى فقدبما 7) ما استغش الناصحون » .

كتاب عمر »© وحيى بن نحبى مسواقعهم للقتال .:

من عبد الله : عمر » أمير المؤمنين » إلى يحبى إن يحبى ٠‏ بعل ٠‏ “لاني ذكر كا و كاب الله ولا تعد وا إن" الله لا يحب المعمتدين #0 ©) . وإن” من العدوان : قتل النساء والصبيان » فلا تقتان ام رأة ولا صاخ ولا تفتلن" أسيرا 2 ولا تطلبن هارياً 2 ولا نجهزن م على جريح » » إن شاء الله » .

قال: حدثنا محمد بن الحسين وعبيد الله بن أبي سلمة » قال : صلى عمر بن عبد العزيز ذات ليلة » فلما ذهب ليدخل » أتاه هاتف فهتف به , يا ار المؤمنئين ! فقال عمر » وأقبل عليه أظنه مذعوراً » فقال : ونحاك!

0 سورة الأنفال » الآية : ٠‏

(؟) من ألمختصر .

(0) يي المختصر « تقدما » .

(4) سورة البقرة » الآية : .وز » وسورة المائدة » الآية : الم . (ه) في الأصل : « تجيزن ».

ساكو

ما شأنك ؟ أتغدر علي" حجابي ؟ ‏ أو قال اذن ‏ فقال : لا يا أمين المؤمنين » ولكي قدمت الساعة » وجثتك مبادراً . قال : مبادراً ماذا ؟ قال : أن" تسبقي ينفبك . قال : ولم ؟ قال 0 الذهاب . فجلس عمر ثم قال : حاجتك ؟ قال : فقال الرجل : يا 0 اذك 0 5

ثق يوم القيامة بلا ثقة من العمل » ولا براءة من الذنب ». فبكى 00 : أعد . فأعاد . قال : ما حاجتك ؟ فأخبره بحاجته .

قا عنقا عا ب اف م عرف لاق ا 0 البرك ىق عمر بن عبد العزيز فقال : : زرعت زرعاً فمر به جيش من أهل الشام فأفسده . فعوضه منه عشرة لاقب .درهم .

قال : حدثنا زياد بن أنعم الألهاني »؛ عن عمر ين يله العرية: أتي اليه بسارق » فشكا اليه الحاجة » فعذره وأمر له بنحو 0

. رفق عمر بالحيوان :

قال : حدثنا حيى بن عبد املك ٠‏ أي غنية. » عن أت عفان التقفي : قال : كان لعمر بن عبد العزيز غلام على بغل له يأنيه بدرهم كل يوم . فجاءه يوماً بدرهم ونصف . فقال : ما بدا لك . قال : نفقت السوق. قال : لا » ولكنك أتعبت البغل » أجمه 9 ثلاثة أيام .

قال : حدثنا زياد بن مخراق قال : سمعت عمر بن غبد العزيز »

وهو يخطب الناس » يقول : لولا سسنّة أحييها » أو بدعة أميتها » لا باليت أن لا أعية ش فواقا 0

.)0 يي المختصر : «ريسرة‎ )١( أجم : كره.‎ 6

(0) سبق في ص 59 ووم .

للاة سس سيرة عمر م لا

قال : حدثنا الحسن بن أحمد بن أبى شعيب الحراني » قال : سمعت جدي : أناشني عداه بن سل + عن ابد و قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز » وعنده كاتب يكتب »© قال : وشمعة تزرهر ٠‏ وهو ينظر في أمور المسلمين » قال : فخرج الرجل » فأطفئت الشمعة وجيء بسر بسراج إلى عمر + فدنوت منه » فرأ يت عليه قميصاً فيه رقعة قد طبق ما بين كتفيه » قال : فنظ ري أمري .

قال : حدثنا عمرو بن مهاجر أن عمر بن عبد العزيز كانت له الشمعة ما كان في حوائج المسلمين » فإذا فرغ وضاوم اااي قبع عليه سراجه .

قال : حدثي عبد الحميد بن شيبة أن عمر بن عبد العزيز أت برجل قال لرجل : يالوطي ؛ فضربه تسع عشرة فلحا كان من الند سال 00 ثم ضربه ثمانين » وحاسبه بالتسعة عشر .

قال : حدثنا حسين بن وردان قال : مر عمر بن عبد العزيز محمام عليه صورة ؛ فأمر بها فطمست وحكدّت . ثم قال : لو علمت من عمل هذا لأوجعته ضرباً . ما كان مكتوباً على فلوس عمر بن عبد العزيز :

قال : حدثنا جرير » عن المختار بن فلفل » قال : ضربت لعمر فلوس ٠»‏ فكتب عليها : « أمر عمر بالوفاء » . فال : اكسروها واكتبوا: «أمر الله بالوفاء والعدل ») .

قال : حدثنا اسماعيل بن عياش » عن عمرو بن مهاجر الأنصاري» قال : لما استخلف عمر بن عبد العزيز أتي بعنبرة عظيمة » فوضعت بين يديه » فقام رجل فنادى بأعلى صوته : أنا بالله وبك 29 يا أمير المؤمنين »

2 ٠. أي سأل العلماء عن الحكم الشرعي‎ )١( . » في المختصر : « انا بالله ويل‎ )١(

امه د

مرنين » فقال : علي" بالرجل . قال : ما شأنك ؟ قال : عنبرتي » ياأمير المؤمنين . قال : وما شأنها ؟ قال : بعتها من سليمان بن عبد الملك بسبعة آلاف درهم ) وهي خير من مانية عشر ألف درهم ؛ قال : ويحك ! أخافوك ؟ قال : لا . قال : أكرهوك ؟ قال : لا . قال : أغصبوك ؟ قال : لا . قال : فماذا ؟ قال : عنبرتي » يا أمير المؤمنين . قال : تأخر » فلا حق لك » وأنا وددت أن لا أبيع شيئاً ولا أبتاعه إلا بطحت صاحيه

ب يعبى أنحذته بر خص -..

3

الباب الثامن عشر في ملاحظته لعماله ومكاتبته اياهم في القيام بالعدل

قال سر د لط ار ا رت

قال : حدثنا عمرو بن ميمون قال : حدثي أبي قال : كتب عمهر إلى العمال أن لا تكتبن ني طومار بقلم جليل ولا تمدن" فيه 9 .

جوابه على كتاب عمرو بن حزم : |

قال : حدثبي محمد بن حمزة قال : حدثنا الثقة أن عمر. بن عبذ العزيز كتب إلى أبي بكر ( بن مد ) بن عمرو بن حزم :

سمه لا د ب ب 6 رحمه الله » وقد بليت نحوايك » فاسمع : كتبت إلى سليمان تذ در يقطع لعمال المدينة هن بيت .مال المسلمين لثمن شمع كانوا يستضيئون يه حين يخرجون إِلْأصلاة العشاء وصلاة الفجر » وتذكر أنه قد نفد الذي ا ل م او سي . وقد عهدتك » وأنت تخرج من بيتك في الليلة المظلمة الماطرة الوحلة بغير سراج » ولعمري » لأنت يومد خير 00 الوم . والسلام .

. 88 سبق هذا الحير في ضص‎ )١(

دا هه[ سهد

0 عسوي ادن كب ضير بن عبد اعرد إن

د أما بعد ؛ فقد قر أت كتابك 2 الذي كتبت به إلى سليهان ن عبد الملك » وكقتت المبتلي بالنظر فيه دونه . كتيت تسأله أن يقطع لك من 53 ؛ مثل الذي كان بقطع. أن لمن قبلك . وتذكر أن الشمع الذي قبلك 0 . ولعمرئ قد طالما رأيتك تخرج من منزرلك إلى مسجد رسول الله 0 » في الليلة المظلمة الوحلة بغير ضياء © ولعمري لأنت بومئل. شير منلث اليوم . والسلام عليك : وكتبت ت تسأله أن يقطع لك شيئاً من القراطيس» كل ادي ااحيمك ال » فأدق قلمك ؛ وقارب بين سطورك » واجمع حوائجك 2 ٠‏ فإني أكرة أن أخخرج من أموال الليوهها لا يدود يه ,

والسلام » .

كتاب أبي بكر بن حزم إلى عمر وجوابه عليه :

قال : حدثنا جو بربة ١‏ بن أسماء قال: عن أبو بكر بن محمد بنعهرو أبن حرام إلى عمر بن عنك العزيز 3-7 وكان عاملة على المدينة 5 - (سلام عليكَ . أما بعد ؛ فإن أشياخاً 59 من الأنصار قل قد بلغوا أسناناً 0 يبلغوا الشرف من -. الغظاءع فإنَ رأغ أمير الم هنين لايق عر القرت 1 من العطاء فليفعل ) . :

0 : سلام عليك . أما بعد ؛ فإن من كان قبلي فن أمراء المدينة يتجرى . عليهم برزق في شمغه » فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر لي برزق في شمعه » فليفعل ») . : (1). كذا في المختضر هنا وي الصفحة الثالية » وني الأصل ؛: « أشياخنا » .

د اذأ له

وكتب اليه في صحيفة أخرى :

و سلام عليك . أما بعد ؛ فإن بي عدي ان التجان +" القو ال رسول الله علش » انهدم مسجدهم » فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر لهم ببنائه » فليفعل ) .

قال » فأجابه عن هؤلاء الصحائف الثلاث يجواب واحد ي صحيفة واحدة : ش

سلام عليك . أما بعد ؛ جاءنى كتابك تذكر أن أشياخا من الأنصار قد بلغوا أسناناً » ولم يبلغوا الشرف من العطاء » وإنما الشرف: شرف اح غلا أعر ول ما سيت زر في عراهلاة. 1

وجاءني كتابك تذ كر أن من كان قيلك من أمراء المدينة كان يجحرى عليهم رزق من شمعه » ولعمري » يا ابن أم حزم ٠»‏ اطالما م؟ شيت إلى مسجد رسول الله » ملل » في الظلمة » لا بمشي بين يديلك بالشمع » ولا يوجف افك أبناء المهاجرين والانصار 4 فارض لنفسك الوم ما كنت ترضى ا ولد 4 سي 4 بي مه" حجراً على حجر » ولا لبنة على لبنة » فإذا أتاك كتابي هذا فابنه لهم بلبن » نناء قاصد؟ () والسلام عليك » .

قال : حدثنا محمد بن سعد قال : قال ابراهيم بن جعفر © عن أبيه : رأيت أبا بكر بن عمرو بن حزم يعمل بالليل كعمله بالنهار » لاستحثاث عمر إياه . ش

. ني المختصر : و قصداً » قاصداً : أي وسطا‎ )١(

| ال ا كك

ترجيحه التحقيق العادل على التحقيق الصارم :

قال .: حدثنا الثقة أن عدي بن أرطأة كتب إلى عمر بن عيد العزيز. :

«٠من‏ عدي بن أرطأة أها بعل ؟ أصلح الله أمير المؤمنين © فإن قبلي أناساً من العمال قد اقتطعوا من مال الله » عز وجل » مالا" عظيماً ليث رجو )00 استخر اجه من أبدييم 4 | أن أمسهمٍ بشي ء من العذاب » ش فإن رأى أمير المؤمنين أصلحه الله أن يأذن لي في ذلك 2 أفعل 0.

فال 8 فأجابه 9

٠‏ أما بعد ؛ فالعجب كل العجب من استئذانك إياي في عذاب بشرء كأني للك جننة "' من عذاب الله » وكأني رضائي عننك ينجيك من سخط الله » عز وجل » فانظر من قامت عليه بينة عدول » فخذه بما قامت عليه . به البيئة » 0 أقر لك بشيء فخذه با أقر به ) وهن٠‏ أذكر-فاستحلفه_بالله العظيم » سبيله . وأيم الله » لأن يلقوا الله » عز وجل ء خياناتهم » أحب إلى" من 0 ألقى الله بدمائهم 8 والسلام .

قال : حدثنا العكلي » عن عبد الله بن أني خالد » عن اليم بن يي قال : كتب عدي بن أرطاة إل عمر بن عبد العزير

أما بعد ؛ فإن قبلي ناس من العمال قد اقتطعوا من مال اله مالا عظيما» لست أقدر على استخراجه من أيديبم إلا" أن يمسهم شيء من العذاب » فإن ير أمير المؤمنين أن يأذن لي في ذلك » فعل » ..

فكتب إليه عمر :

« أما بعد ؛ فالعجب كل العجب من استثذاناك إياي ني عذاب بشر » كأني لك جننة من عذاب الله » وكأن رضائى ينجيك من سخط الله » (1) في المختصر : « أقدر على » .

(0) جنة : سه

د ٠‏ سه

فانظر » فمن قامت عليه البينة فخذه عا قامت عليه به » ومن أقر لاك بشي فخذه با أقر به » ومن أنكر فاستحلفه بالله » وخل سبيله . فوالله لأن يلقوا الله خيانامهم أحب إلي من أن ألقى الله بدمائهم » .

قال : جدتنا يزيد بن مزيد أنه قال : كتب عمر بن عبد العريز إلى عبد الحميد :

٠‏ قد جاءني كتابك تذكر أن قبلك” قوما من العمال قد اختانوا مالا » فهو عندهم » وتستأذتي في أن أنبسط عليهم » فالعجب منك في استيمارك إياي في عذاب بشر ء كأنى جنة لك » وكأن رضاي ينجياث من سخط الله » فإذا جاءك كتابي هذا فانظر : من أقر منهم بشيء فخدذه بالذي أقر به على نفسه » ومن أذكر فاب حلفه وغل سبيله » فلعمري » لأن يلقوا الله بخياناتهم ؛ أحب إلي" من أن ألقاه بدمائهم . والسلام . :

قال : حدئثنا اسماعيل نْ عياش قال * كتب بعض عمال عمر اليه : « إنك قب أضررت ببيت المال » . أو نحوه . قال : فقال عمر : و أعط ما فيه » فإذا لم يبق فيه شيء » فاملأه زبلا » .

قال : حدثنا جويرية بن أسماء قال : قال عمر بن عبد العزيز : م الملوك في استفاضة الأمن قُ البلاد : وظهور مودة اارعية هم

و حس.ن ثنائهم عليهم ! 5 0 .

أنا 8 جبج ١‏ سلمين فى أمواهم :

قال : حدثنا يحيى بن <سان » عن نعيم بن ميسرة النحوي » عن عنيسة

. » في المختصر : « وخشن ثياءهم عليهم‎ )١(

011 كه

إل عمر بن عبد العريز ؛ رضي الله عنه ؛ : «إني فقدت من بيث مال المسلمين ديئاراً » . قال : فكتب اليه : ش

. إني لا أنهم دينك ولا أمانتك » ولكن أنهم تضييعك وتفريطك‎ ١ . » ولأخسهم عليك أن قل . والسلام‎ ٠ وأنا حجيج المسلمين | في أمولهم‎

قال : حدثنا أشهب » معن يالك قال ا ولي عض بن عبد العزيز الحالافة كتبت اليه بعض ولاته :

« إن الناس » لا سمعوا بولايتك » تسارعوا إلى أداء الزكاة » زكاة الفطر » فقد اجتمع من ذلك شيء كثير . ول أحب أن أحدث فيها شيا . حى تكتب إلي" برأيك » . 1

فكتب اليه عمر | هلسري » ما وجدوني وإياك عل ما طثوا ».وما حيسك اا ال اليوم » فأخرجها حين. تنظر في كتاببي

لا حاجة لي برجل صيغ يده بدماء المسلمين : ظ قال ؛: حدثنا عبد الرحمن بن حسين الزري عن أبيه قال ٠‏ كان : را عاض ل سد لحر مهأ «إنه بلغي أنك امتعملت عبد لله بن الم 4 وأن الله لم يبارك لعيذ الله بن الأهم 5 العمل فاعز له > وإلة عق ذلك لذو قرابة لأمير الموْ هين : : وبلغني أنك استعملت عمارة » ولا حاجة لي بعمارة » ولا بضمرب عمارة؛ عي ا را

حرس - وق اهم قبل اك أذ يتقو ل ١‏ إذا خوج علهم -

(01) في لختصر : « أن يقوموا له» .

ده ©ه١و(آا‏ ده

فوسعوا له » فجلس . فقال : أيكم يعرف الرجل الذي بعثناه إلى مصر ؟ قالوا : كلنا نعرفه . قال : فليذهب إليه أحدثكم سنا فليدعه ‏ قال : وذلك ني يوم جمعة - فذهب اليه الرجل » فظن الرسول أن عمر بن عبد ارو د اموا » فقال له : لا تعجلي حى أشد علي" ثيابي . فشد عليه ثيابه . فآتى عمر فقال : لا روع عليك » إن اليوم يوم الجمعة » فلا تبرح حتى تصل الجمعة . وقد بعثناك لأمر عجلة من أمر المسلمين » فلا يحملنك استعجالنا إياك أن تؤخر الصلاة عن ميقاتها » فإنك لا محالة مصليها » فإن الله قال لقوم أضاعوا الصلاة » واتبعوا الشهوات . فسوف يلقون غياً . ولم تكن أضاعتهم أن تركوها » ولكن أضاعوا المواقيت .

توزيع صدقات الأغنياء على الفقراء :

قال : حدثنا يحيى بن حمزة ». عن زيد بن وافد . أن ابن جحذم حدثه أن عمر بن عبد العزيز بعثه على صدقات بى تغلب » وكان عهد اليه أن يقبضها م يردها على فقرائهم » قال : فكتب :

آتى الحى وأدعوهم بأموالهم 4 فأقيض ما كان فيهم 4 ثم أدعو ‏ فقراءهم وأقسمها فيهم » حى أنه ليصيب الرجل الفريضتين أو الثلاث ». فما أفارق الحي وفيهم فقير . ثم آتي المي الآخر فاصنع بهم كذلك » فما انصرف إليه بدرهم ).

قال : حدثنا مخلد بن حسين » عن الأوزاعي » عن سليمان بن حبيب المحاربي » - وكان قاضيا لعمر بن عبد العزيز ‏ قال : كيب إلي” عمر بن عبد العزيز أن أجر للاسير ما صنع في ماله » فهو ماله يفعل به مايشاء.

قال حنبل » وحدثنا اليم بن خخارجة قال : أخبر نا شهاب بن تراش » عن الفضل بن سويد قال :. كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة .

٠‏ « أما بعل ؛ فإنه بلغغى أن قوماً إذا توضؤا رفعت طساس من بين

سا" (١‏ سه

يديهم قبل أن تمتلىء » وذلك من زي الأعاجم أخذوه » فإذا أتاك كتابي هذا فلا ترفعوا طستاً حنى يعتلىء أو يفرغ من" آخر القوم » .

قال : حدثنا ضمرة » عن الوليد بن راشد قال : زاد عمر الناس 1 في أعطيائهم عشرة عشرة : العربي والمولى سواء .

قال : حدثنا الغلابي » عن ابن ن عائشة قال :كنب عمر بن عبد يز إلى عامل له :

«اتق الله » فإن التقوى هي التي لا يقبل غيرها » ولا يرحم إلا أهلها » ولا يثاب إل عليها 3 وأن< ن الو اعظين مما كثير » والعافلين ب قليل ) .

“قال : حدثنا. جمد بن حمزة قال : حدثنا الثقة أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عدي بن أرطأة : 0 ٠‏

« أما بعد ؛ فإني كتبت اليك بكتب كثيرة أرجو بذلك احير من الله تعالى » والثواب عليه » وأنهاك فيها عن أمور الحجاج بن يوسف » وأرغب عنها وعن اقتدائك بها » » فإن الحجاج كان بلاء وافق خطيئة قوم بأعمالهم » قبلغ الله » عز وجل ؛ ' في مدته ما أحب من ذلك » ( ثم انقطع ذلك ) 7" وأقبلت عافية الله » عز وجل ٠»‏ فلو لم يكن ذلك إلا يوماً واحداً » أو جمعة واحدة » كان ذلك عطاء من الله » عر وجل » ومهيتك عن فعله ف العاذة :انه كان برها #أخيرة لا بحل له » ومميتك عن فعله بي الزكاة » فإنه كان يأخذها و في غير حقها ثم يسبيء مواقعها 9" .. فاجتنب ذلك منه » واحذر العمل به » فإن الله » عز وجل » قد أراح منه وطهر العباد واليلاد هن شره 0 والسلام ) :

(1) من المختصر . 69 قي المختصر : « مواضعها , .

ا قم

قال : خدثنا عمرو بن عثمان » قال : حدثنا أبي » قال : سمعث جدي » قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة :

بلغني أنك تسئن بسن الحجاج » فلا تسين بسننه » فإنه كان يصلي الصلاة لغير وقتها 4 ويأحذ الزكاة لغير حقها 3 وكان لما سورى ذلاك أضيع ).

قال : حدثنا مبشر بن أبي الفرات 27 قال : كنت عامل لعمر بن عبد العزيز ٠‏ فكنت أختم على بيادر أهل الذمة » فجاءني كتاب عمر بن عبد العزيز أن : لا تفعل » فإنه بلغني ألما كانت من صنائع الحجاج » وأنا أكره أن أتأسى به .

قال : حدثنا أبو إسحاق الفز اري ء عن الأوزاعي أن أبا مسلم » لا حرج في بعمث. المسلمين ») رذه حمر وود العزير عن تداق ء وقال : .ليس عثله يستعين المسلمون ي قتال عدوهم . وكان. عطاؤه ألفين فرده عمر إلى ثلاثين جارج نامك ) طرايلس » » لأنه كان سيافاً الحجاج » وكان ثقفياً .

قال : حدثنا خخالد بن يزيد » عن جعونة » قال 51520115

0 ا ا : لم أعمل له

قال : حدثنا عبد الله بن رجاء عن 33 بن حسان » قال : قال عمر : لو أن الأمم تخابثت يوم القيامة » فأخرجت كل أمة خبيئها »

قال .: حدثنا ( ... عن ابراهيم بن هشام قال حدثثي ) يا

. » ني المختصر : « يزيد بن أ الفرات‎ )١( . (؟) من المختصر‎ - ١٠١8 1

عن جدي قال - يعي عمر بن عبد العزيز. : ما حسدت الحجاج » عدو الله » على شيء حسدي إياه على حيه القرآن » واعطائه أهله ؛ وقوله, حين حضرته الوفاة : اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل .

قال : حدثنا عبد العزيز » عن محمد بن المنكدر » قال : كان عمر ابن عبد العزيز يبغض الحجاج » وكان ينفس عليه ك0 بها علد موه : اللهم اغفر لي » فإنهم زعموا أنك لا تفعل ..

قال .عباد بن اسحاق » عن الزهري قال : قال عمر بن عبد العزيز.: لو أن الأمم مخابثت ؛ فجاؤا بأخبثها رجلا" » وجئنا بالحجاج ٠‏ لظننا أنا لي فإن الناس يزعمون أنك لا تغفر لي . 0

قال : حدثي رياح بن عبيدة قال : كنت قاعداً عند عمر بن عبد العزيز » فذداكر الجاع » فشتمته ووقعت فيه ٠‏ فقال عمر : مهاة” 0 4 إنه بلغرى أن الرجل ليظلم 4 فل" يزال المظلوم يشم م الظالم ويتنقصهء ل ى يستوفي حقه » ويكون للظم الفضل عليه .

قال : حدثنا على بن مسعدة ب وذكره - .

5 قال : حدثنا تضيرة دعن الريات إن امسلم قال : بعث عمر بن عيد العزيز اليا ايم » إلى صاحب اليمن وكتب اليه ':

00000 أما بعد » فإني قد ب بعنت اليكم با ا‎ ١ ا ا ان على. الله . وعلينا وعليك‎ ْ ْ . السلام ») . وإبما نفاهم‎ .

5

حصن مدينتك بالعدل :

قال : <دثنا محمد بن عيسى ٠»‏ عن عبد العزيز . قال : كتب بعضص عمال عمر ابن عبد العزيز اليه :

« أما بعد ؛ فإن مدينتنا قد خربت » فإن يرى أمير المؤمنين أن يقطع لنا مالا نرمها به فعل ) .

فك فكتب اليه عمر :

د أما بعد ؛ فقد فهمت كتابك » وما ذكرت أن مدينتكم قد خربت . فإذا قرأت كتابي هذا فحصنها بالعدل . ونق طرقها من الظلم . فإنه مرمتها . والسلام » . 1

قال : حدثنا الأوزاعي قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى خخزان بيوت الأموال : إذا أتاكم الضعيرف بالديئار لا ينفق عنيه © فأبدلوه من

بيت المال .

قال : حدثنا عبيد الله بن يزيد بن أبي مسلم الثقفي أن أباه خرج في بعض الصائفة © على ديوائنه » قال : وخرجت معه » فلما كان مرج اللاج لقيه كتاب أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز : أن انصرف من حيث يلقاك كتاب أمير المؤمنين » فإن الله لا ينصر جيشأً أنت فيهم .

الورء الرابع :

قال : جدثنا ضمرة » عن ابن مودت » قال ا صالح بن عبد الرحمن وصاحب له وكانا قد ولاهما عمر شيئا من أمر العراق-س يعر ضان له أن الناس لا يصلحهم إلا السيف . فكتب اليهما :

) خبيئين من الحيث 0 رديئين من الرديء 4 تعر ضاك لي بدماء 6١‏ الضائنة:+ الترع فى نمل السيت:

ل ه١١(‏ سه

المسلمين ؟ ما أحد من الناس إلا" ودماؤكما أهون على من دمه » #

كتاب عمر إلى بعض الأجناد :

قال : أخبرنا ابراهيم بن اسماعيل 2١‏ بن أبي حبيبة الأنصاري أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى بعض الأجناد :

«أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله ولزوم طاعته » والتمسلك بأمره والمعاهدة على ما حملك الله » عز وجل من دينه » واستحفظلك من كتابه» فإن بتقوى الله » عز وجل » نجاء أولياء الله » عز وجل » من سخطه » وبها نحق لهم ولايته » وبها رافقوا أنبياءه » وبها نضرت وجوههم ونظروا إلى خالقهم » وهي عصمة في الدنيا من الفئن » والمخرج من كرب يوم القيامة :-ولن يقبل ممن بقي إلا مثل ما رضي به عن من مضى ٠»‏ ولمن بقي عبرة فيمن مضى » وسنة الله » عز وجل » فيهم واحدة . بادر بنفسك قبل أن يؤخذ بكظمك ؛ ويخلص إليك كما خلص إلى من كان قبلك . فقد رأيت الناس كيف يموتون وكيف يتفرقون » ورأيت الموت كيف يعجل لتائب توبته » وذا الأهل أهله . وذا السلطان سلطانه » وكفى بالموت موعظة بالغة » وشاغلا عن الدنيا » ومرغباً في الآخرة . فتعوذ بالله» ع وما اسمن كن المووت نوها لحلاف بيو سان القد قعالم خيوو :اللي يا مق عرض الدنيا » بقول ولا فعل ٠‏ تخاف أن يضر بآخرتك » ويزري بدينك + ويمقتك عليه ربك . واعلم أن القدر سيجري اليك برزقك » ويوافيك أكلك من دنياك غير مزيد فيه بحول منك ولا قوة » ولا منقوص منه بضعف . إن ابتلاك الله بفقر فتعفف في فقرك .. واعتبر بما قسم الله » عز وجل » لك من الاسلام » وما زوى عذنك من نعمة دنياك » فإن في الاسلام خلفاً من الذهب والفضة ٠»‏ والدنيا الفانية .

. خ اسماعيل بن ابراهيم‎ )١( . (؟) زوى : قبض وجمع‎

- 1١١١ لب‎

واعلم أنه لن يضر عبداً صار إلى رضوان الله » عز وجل ول ما أصابه في الدنيا من فقر وبلاء . وأنه لن ينفع عبد صار إلى سخط الله » عز وجل » وإلى النار » ما أصاب في الدنيا من نعمة ورخاء » ما يجد أهل الحنة مس. مكروه أصابهم في الدنيا وما يحد أهل النار طعم لذة نعموا بها باحو به ذلك لم يكن . . فمن كان راغباً في فى الحنة أو هارياً. مِن النار » فالآن في هذه الأيام الحالية ؛ والتوبة مقبولة » والذنب مغغفور قبل نفاد الأجل وانقضاء المدة © » وفراغ من الله عز وجل للثقلين '" ١‏ ليدينهم يأعمالهم في موطن لا تقبل ايت ا الحيلة . تبرز فيه الحفيات » وتبطل فيه الشفاعات » رده الناس جميعاً بأعمالهم » . وينصرفون منه أشتاتاً إلى منازهم . فطوبى يومئذ لمن أطاع الله » عز وجل» دويل ايومتك »إن عضي الله » عرز وجل . فإن ابتلاك الله بالغى فاقتصد في غناك » وضع لله نفسك ٠‏ وأد لعز وجل فر ال حقة رن ع د ا كر د اليا ار لوقت : ه هذا من" فصل ربعي لوي أأشكر 0 أكفر ومن * شكدر فإنما يتشكر لننفسه وممن” كفرَ فإن” م كريم ”»# '" . وإياك أن لخر بطولاك » وأن تعجب بنفسك » أو غيل الك أن ما رزقته لكرامتك على ريك » عز وجل 3 'وتفضيله إياك على غيرك ممن غ4 يرزف مثل غناك ٠‏ فإذا أنت أخطأت باب الشكر » ونزلت منازل أهل الفقر » وكنت ممن أطغاه الغنى » وتعجل طيباته في الدنيا » فإني أعظك بهذا » وإني لكثير الاسراف على نفسي » غير محكم لكثير من أمري » ولو أن المرء ء لا يعظ أخاه حنى 4 كم نفسه .. ويعمل ني الذي خلق له من عبادة ربه » عز وجل »© إذن - لتو الكل كل الناس الحير » وأذن لرفع الأمر بالمعروف والنهي عن المذكرزء واذن لاستحلت المحارم ٠»‏ وقل وعد والساعون لله » عز وجل © بالنصيحة في الأرض 0

60 5 المختضر :. «١‏ ب . ٠‏ (0). سورة النمل ؛ الآية : 4 (0) في المختصر : « للمنقلين 6-. ع

1195

قال ا بام ل و و ب عيد الله .بن عووف على فلسطين » أن : اركية 1 نياك بيت يقال له : المكس » فاهدمه » ثم احمله إلى البخر 2 فانسفه في اليم نسفاً .

امتحانه الذين يريد توليتهم :

قال : حدثنا ابن عائشة » عن جويرية بن أسماء قال : لا ولي عمر ابن عبد العزيز الحلافة » وفد عليه بلال بن أبي بردة 3 فقال : من كانت الحلافة يا أمير المؤمنزين شرفته فقد شرفتها » ومن كانكث زائته فقذ زنتها » وأنت » والله » كما قال مالك بن أسماء : ٠‏

وتزيدين طيتب الطيب طيبآ2 إن تمسيه أين مثلك أينا 09

وإذا الدر زاك حسن وجوه كان لندر حسن وجهاك زينا !:

فهم عمر أن يوليه العراق » ثم قال : هذا رجل له فضل » فدس اليه ثقة له فقال له : إن عملت للك في ولاية في العراق ما تعطيبي ؟ فضمن | له مالاة جليلا” . فأخبر بذلك عمر ٠»‏ فنفاه وأخرجه . وقال : يا أهل

مه

فجزاه عمر خيراً . ولزم بلال المسجد يصلي » ويقرأ ليله وناره؛

أل راق | إن صاحيكم أعط ى مقولا 00 وم بعط معقو لا 42 وزادت بالاغته ونقصت نقصت رهادته 7 0

قال : حدثنا عكرمة بن عمار قال : سمعت كتاب عمر: .بن عبد الغزيز

)/ أما بعل فأم ر أهل العلم أن ينشروا ؛ قي ِي مساجدهم © فإن السئة كانت

قد أمبتك 0

(0) تن المختصر : «إذاركب ». (؟).في المختصر : « منقولا ».

16ت ١‏ سيرة علمر مم

قال : حدثنا بحيى بن يمان قال : بلغي أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله : 20 | ش

« أما بعد فالزم الحق : ينزلك الحق منازل أهل الحق ٠‏ يوم لا يقضى بين الناس إلا بالحق » وهم لا يظلمون » .

وقال بحيى بن جمان : وكتب عمر إلى عامل له :

« أما بعد ؛ فلتجف يداك من دماء المسلمين : وبطنك من أموافهم ولسانك من أعراضهم . فإذا فعلت ذلك فليس عليك سبيل : 8 إنّما

حم 14 الآبة :

السبيل" على الّذين” يَظلمون التتاء

لا قليل من الإثم : قال : حدثنا اسحاق عن عبد الملاك قال : كتب عمر بن عبد العزيز فإنه لآ يحل هم 2). | قال : حدثنًا عبد الرحمن بن مهدي » عن محمد بن طلحة ٠‏ عن داود بن سليمان الجعفي ؛ قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحهميد ابن عبد الرحمن : « سلام عليك . فإن أهل الكوفة قد أصابهم بلاء وشدة » وجور ني

ام أحكامهم ؛ وسكن خبيثة سنها عليهم عمال السوء . وإن أقوم الددين العدل والاكيان ؛ فلا يكوان شيء أهم لكين نفسك » أن 2 اطاعة الله

فإنه لا قليل ٠‏ الا ا قال : حدثنا أو سا » عن جرير + قال : قرأت كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عدي : 0

(1) سورة الشورى » الآية ٠:‏ ١١8‏ ل

« واعلم أن أحداً لا يستطيع انقاذ قضايا ما بين الناس حبى لا يبقى منها شيء » لا بد من أن تستأخر قضايا ليوم الحساب ») .

لا تجمع المسلمين إلا الحلال الطيب :

قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : قلت ليزيد بن عبد ربه : حدثكم بقية » عن ابن أبي مريم » قال : كتب عمر .بن عبد العزيز إلى 200 .

1 انظر إلى اللقوم الذين نصيوا انفسهم للفقه ٠»‏ وحيسوها 5 المسجد ما هم عليه من بيت مال المسلمين » حين يأتيك كتابي هذا » وإن خير احير أعجله . والسلام عليك » .

قال : فكان عمرو ‏ بن قيس » وأسد بن وداعة فيمن أخذها ؟ +

فقال يزيد بن عبد ربه : نعم .

حو د لاسي 1 ل 3 قال : كتب عامل إفريقية إلى عمر بن عبد العزيز » يشكو اليه الهوام والعقارب فكتب اليه :

« وما عإ ادم إذا أمبي وأصبح أن يقول : 8 ومالتنا أن لا توركل ) على الل وقد هد انا نا ور على ما أذيتمونا وعلى الله فليتوكل: الم وكتلو ن » ".

قال زرعة :. وهي تنفع من البراغيث .

00 00 : كتب هيمون بن مهران إلى عمر بن عبد (01) المختصر : « كرين ». (8) المختصر : « عربي » 69 سورة ابراهيم » الآية : ١١‏ 0

ل ه١(ؤ‏ -

« يا ابن مهران إني لم أكلفك بغياً في حكمك » ولا في جبايتك » فاجب ما جبيت من الحلال . ولا جمع للمسلمين إلا الحلال الطيب ©

أنت يا أمير المؤمنين الآم الي فرشت فأنامت

قال : حدثنا عبد الرحمن بن حسن 2١7‏ عن أبيه » أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الحراح بن عبد الله . 0 « أما بعد ؛ فإنه بلغنى أنك كتبت لمخلد بن يزيد المت ولال الملهب ٠»‏ أمدّا فرشت فأنامت » .

فكتب اليه اراح : !

أما بعد ؛ يا أمير المؤمنين » فإنك كتبت إل في عهدك أن لا أوثق أحداً من خلق الله وثاقاً يمنع صلاة » ولا أبسط على أحد من خلق الله عذاباً . فأنت يا أمير المؤمنين الأم الي فرشت - أو قال الذي فرشت فأنامت ‏ لمخلد بن يزيد » ولآل الملهب » ولجميع رعيتك ») .

قال : فدعا مخلداً فقال : إن شئت أن تقيم عندنا » على الك التي أنت عليها : وإن شتت أن ألحقلك بأمير المؤمنين :ولا أراه إلا" خيرا للك . قال : فألحقبي بأمير المؤمنين . قال : فدفعه اليه » فأطلقه عمر بن عبد العزيز. قال : وكتب اليه ٠‏ «إنه بلغني أنك قد استعملت عبد الله بن الأهتم » وأن الله : عز وجل » لم يبارك لعبد الله » ولا لأهل بيته في العمل . فإذا أتاك كتابي فاعزله » وإنه مع ذلك لذو قرابة لأمير المؤمنين . وبلغي أنك استعملت عمارة الطويل » فإنه لا حاجة لي بعمارة » ولا بضرب عمارة » ولا برجل غمس يده في دماء المسلمين ٠»‏ فإذا أتاك كتابي هذا فاعزله ") .

)600 المختصر : « الحسن » .

(؟) سبق هذا في ص 116 .

5 ل

وبلغي أنك استعملات السيال: ؛ بن المنذدر وإني لا أدري ما سالك ه هذا 0 قال : فكتب اليه : ١‏ إنه جاءني كتابك في عبدالله » وإني استعملته » ياأمير المؤمنين » 1 فأجرأ ثغره » وهابه عدوه » وحمده أهلن عمله » وم يكن جزاؤه العزل. ' وكتبت إلي في عمارة » وإنه رجل قد 00 الحرورية ثم رجع عن ذلك أجسن رجوع » وتاب منه أحسن توبة . قال : واعتذر اليه في السيال بشي ء آأخمر فعدره )60 5 قال : عن أيوب بن موسى ٠»‏ قال ٠:‏ كتب عمر بن عبد العزيز إلى عروة » عامله على اليمن : ٠‏ « أما بعد » فإني أكتب اليك آمرك أن ترد على المسلمين مظالمهم » وتراجعبي وأنث تعر بعد مسافة نما ببي وبيناك 4 ولا تعردف أخحذات

ش الموت ٠»‏ حتى لو كتبت اليك اردد على مسلم مظلمة لكتبت إلي' أردها

عفراء أو سوداء . أنظر أن ترد على المسلمين مظالمهم ولا تراجعبي ») .

قال أيوب بن عموسى : وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله : أن عاقبوا الناس على قدر ذنوبهم » ال تي . وإياكم أن تبلغوا بأحد حداً من حدود الله . كيف أصلحت الموؤصل ؟

قال : عن ابن يحيى الغساني ٠‏ قال : حدثتي أبي » عن جدي قال : لما ولاأني عمر ابن عبد العزيز ز الموصل قدمتها » فوجدتما من أكثر البلاد سرقاً ونقباً . فكتبت إلى عمر أعلمه حال البلد » وأسأله آذ الناس بالظنة »

وأضربهم على التهمة » 2 و آخذهم بالبينة وما جرت عليه السنّة ؛ ؛ فكتب إلي أ احدالاى لي راي دلا 3 فإن لم يصلحهم الحق»

(1) في المختصر : « في السيال بعد زاجر فعذره » .

ب /ا١١ا‏ -

فلا أصلحهم الله . فقال يحيى : ففعلت ذلك » ماخر ع بن الموصل حى كانت من أصلح البلاد وأقلها سرقاً ونقباً .

قال : حدثنا الأوزاعي قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عروة ابن محمد عامله على اليمن : 1

« أنظر من قبلك من بي فلآن ١‏ فأقصهم عنك » ولا تشركهم في شي ء من عملك » فإء نهم بئس. أهل البيت كانوا .

قال الشيخ : قد سبق ذكر هذا مفسراً . وأ: نهم أهل بيت الحجاج 07

قال : حدثنا جعفر قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى أمير الحزيرة:

« وكن لمن ولا"ك الله أمره : ناصحاً فيما تعيب عليهم من أمورهم 7 ساتراً لما استطعت من عوراتهم » إلا" شيئا أبداه 9) الله لايصلح ستره . وتمسك نفسك عنهم إذا غضبت وإذا رضيت » حتى يكون ذلك فيما بينك وبينهم مستوياً حسناً جميلا . لا تبتغين لحق أديتة اليهم » ولا للخبر سددتهم إه متهم حظاً ولا مدحة 4 ليحن ذاك لمن لا يعطى الخير إل هو 4 ولا يف السوء إلا" هو . واغتم كل يوم وليلة مضت عليك وأنت سام 0

قال : حدثنا حسين بن على » عن أبي عمر الدمشقي قال : ( بلغ) عمر بن عبد العزيز عن جند له شي ء فكتب اليهم

2 الله لا إله إلا هو ( رم يوم القيامة لا ريب فيه. . و4*ن أصدق من الله حديفاً » ؟

كفى بالقدر حاجزاً وبالأجل حارساً : قال: حدثنا الحكم بن عمير 7 الرعيني قال :شهدت عمر يقول حر سه

(0) ص و١٠‏ . (0) خ عمر : )١(‏ في المختصر : « أبدله » , :

- ١1م8‎

« إن بي عنكم لغنى » كفى بالقدر حاجزاً وبالأجل حارساً » ولا أطرحكم من مراتبكم » من أقام منكم فله عشرة دنانير » ومن شاء فليلحق بأهله ». وكان لعمر ثلاثمائة شرطي وثلائماثة حرسي . وكتب إلى عمر عامل من عماله يشكو قلة القزاطيس فأجابه عمر : : أدق قلمك ء وأقل كلامك تكتفي با قبلك من القراطيس » . قال : وشهدت رسالة عمر خرجت إلى أهل الأمصار © : ولا يركب نصراني سرجاً » ولا يلبس قباء ولا طليساناً » ولا سزاويل ذات خدمة 4 ولا يمشين بغير زنار. من جلد 4 و بعش إلا مفروق الناصية » ولا يوجد في بيت نصراني سلاح إلا * عن , ؟” قال : حدثي 000 يد © البريري أن عمر بن عبد العرزيز فكتب 5 ميموث يستعفيه وقال : كلفتى ما لا أطيق ' 6 لقي ين لامر لت كبير ضعيف رقيق لد أمر .فار قعه 1 . فإن الناس ٠‏ لو كانوا إذا كثر عليهم شيء تركوه » ما قام لهم دين ولا دنيا ). قلة لخر رع عر ة الداخلين 5 07 : إلى عمر د ير )١(‏ في المختصر : حرسم نك لطا لقاو 1 (؟) وقعت أمثال هذه الأوامر في بض الأحوال لعوار ض أوجببها . وهي تختلف باعتلاف ١‏

الأمكنة والأحوال . () في المختصر : 00 أبي مد )20010

5

« أما بعد ؛ فإن الناس قد كثروا في الاسلام . وخفت أن يقل اللحراج»..

فكتب اليه عمر :

؛ فهمت كتابك » والله لوددت أن الناسن كلهم أسلموا حر نكون .أنا وأنت حراثين نأكل من كسب أيدينا» .

قال : حدثنا أبو عبد الله بن دوست : يرفعه إلى عبد الوهاب بن الورد قال : بلغنا أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عماله : إياكم أن تستعملوا على شيء ء من أعمالنا إلا. أهل القرآن . ( فكتبوا اليه : يا أمير المؤمنين 2 إِنا استعملنا أهل اللقرآن فوجدناهم خونة “فكست هم : إيا كم أن يبلغي عنكم أنكم استعملم على :شيء من من أعمالنا إلا" أهل القرآن )2 فإنه إن يكن د أ را يد ف ممحرى ب لايكون نهعم عر تخريفه عمّاله من عقاب الله :

قال : حدثنا الفضل بن الربيع قال : سمعت فضيل بن عياض يقول : بلغبى أن عاملا” لعمر بن عبد العزيز شكا اليه » فكتب اليه عمر :

ويا أخى ؛ أذكرك طول سهر أهل النار ني النار مع خلود الأبد . وإياك أن ينصرف بات من عند الله » فيكون آخر العهد وانقطاع الرجاء » .

فلما قرأ الكتاب طوى البلاد حتى قدم على عمر . فقال له : ما أقدمك؟ قال خلعت قلبي بكتابك . لا أعود إلى ولاية أبدأً حى ألقى الله تعالى .

قال : حدثنا مخلد بن الحسين » عن الأوزاعي ٠»‏ قال : كتب عمر ش ابن عبد العزيز إلى عماله أن قادوا اسار المسلميت > اوأن أحاط ذلك

ع لقم )١(‏ من المختصر .

ست كك

قال : حدثنا أبو منصور بن عبد العزيز العكبري » عن ابن شهاب. » قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله : « أما بعد ؛ فاتق الله فيمن وليت أمره » ولا تأمن مكره في تأخير عقوبته » فإنه إنما يعجل بالعقوبة من يخاف الفوت . والسلام عليك ورحمة الله و بركاته 0 . قال : حدثنا عيسى بن سليمان » عن ضمرة ؛ قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله : ش « أما بعد ؛ فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم » فاذكر قدرة الله عليك » ني نفاذ ما يأتي اليهم وبقاء ما يؤتى اليك » . قال : حدثنا عبد الرزاق : عن معمر ٠‏ قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن ن أرطأة » وكان قد استمخلفه على البصرة : «أما بعد : فإنلك غررتى بعمامتك السوداء » ومجالستك القراء » وارسالك العمامة من ورائك + وإذنك أظهرت لي احير فأحسنت بلك الظن وقد أظهر الله ما كنتم تكتمون . والسلام ) .

000 قال 03 محا بل عبد الماك ن يز يع قال كيت عور 2 عيك العريز

إلى عدي نْ 3 رطأة :

واطايل ملت ل 1 رجادة من المسلمين ».في الخر والبرد يسألبي عن السئّة » كأنك إنما تعظمني بذلك . وأيم الله الحسبك بالحسن ”© . فإذا أتاك كتابني هذا فسل الحسن لي ولك وللمسلمين . فرحم الله الحسن > فإذه من الاسلام يمترل ومكان . ولا تقرئنه” كتابي هذا).

-(60 هو_الحسن البصر ي

ا 0

مهنه عن النبيذ : قال : حدثنا الصعق بن حزن قال : شهدت قراءة كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة وأهل البصرة : « أما بعد ؛ فإنه قد كان ني الناس من هذا الشراب أمر ساءت فيه رعيتهم » وغشوا فيه أموراً انتهكوها عند ذهاب عقوهم » وسفه أحلامهم . بلغت بهم الدم الحرام » والفرج الحرام » والمال الحرام ٠‏ وقد أصبح ظ جل من يصيب من ذلك الشراب يقول : شرينا شرابآً لا بأس به . ولعمري أن ما حمل على هذه الأمور » وضاع الحرام لبأس شديد ء وقد جعل الله عنه مندوحة وسعة من أشربة كثيرة طيبة » ليس في الأنفس منها جائحة : الماء العذب الفرات » واللبن والعسل والسويق . فمن © انتبذ نبيذاً فلا ينبذه إلا في أسقية الأدم الي لا زفت فيها . وقد بلغنا أن رسول الله » يِل » نبى عن نبيذ الحر والدباء والظروف المزفتة . وكان يقال : كل مسكر حرام . فاستغنوا ما أحل الله عن ما حرم » فإنًا من وجدتاه يشراب شيئاً من هذه » بعدما تقدمنا اليه 3 أوجعناه عقوية شديدة. ومن: استخفى 4 فالله أشل عقوية وأشد تنكيلا 0 وقد أردت بكتابي هذا اتخاذ الحجة عليكم اليوم وفيما بعد اليوم > أسأل الله أن يزيد المهندي منا ومنكم هدئ » وأن يراجع بالمسى م القوية ف ميتر 9 بوعافية:: والسلام ) .

قال : حدثنا الأوزاعى قال : كتب عمر إلى عماله :

« اجتنيوا الأشغال عند حضور الصلوات » فمن أضاعها فهو » لا سواها من شرائع الاسلام » أشد تضبيعا ) .

في المختصر : « ممن‎ )١( . 20) (؟) في المختصر : (اعن يسر‎

319( سم

قال : حدئئي الوليد بن مسلم » عن الأوزاعي » قال : كتب عمر ابن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة : © « أما بعد ؛ فإنى أذكرك ليلة تمخض بالساعة » فصباحها القيامة :

يالا من ليلة » وياله من صباح » كان على الكافرين عسيراً ٠‏ .

قال : حدثنا الفضل بن العباس الحلبي قال ؛ قال يشر بن الحارث : كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله :

« اعمل للدنيا على قدر مقامك فيها . واعمل للآخخرة على قدر مقاملك فيها ). خطأ الوالي في العفو خير من تعديه في العقوبه :

عدات مسد عن ووه اريس

0 ادروًا الحدود ما استطعم في كل شبهة » إن الوالي » إذا أخطأ في العفو ؛ خير من أن يتعدى في العقوبة » .

قال : حدثنا ابن عيسى » عن أبي بكر بن أبي مريم » قال | كتب عمر بن عبد العزيز إلى والي حمص أن : مر" لأهل الصلاح من بيت المال نما يغنيهم > اثلا يشغلهم شيء عن تلاوة القرآن وما حملوا من الأحاديث ‏

قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله :

« أما بعد ؛ فإذا أمكنك القدرة من ظلم العباد » فاذكر قدرة الله عليك ٠‏ وذهاب ما تأتي اليهم . واعلم أنك ما تأتي اليهم أمراً إلا كان زائلا” عنهم باقيآً عليك . وأن الله تعالى أخذ للمظلوم من الظالم » فمهما ظلمت من أحد فلا تظلمن من لا ينتصر عليك إلا" بالله » عر وجل 0.

١5#‏ سم

ا ل 0 ا

« أما بعد ؛ فإن هذا ارجف شيء يعاتب الله تعالى به العباد . وقد كتبت إلى الأمصار أن يخرجوا يوم كذا وكذا » فمن عنده شيء فليتصدق به » فإن الله تعالى يقول : « قدا أفلتح من" تركلى م وذاكر اسم ربه فَصلَى » © يي أبوكم آدم عليه السلام : 9 ربنا ظَلَمْنَا أنْفسنا وإن' لتم' تعفر لنا ودرحمنا لتكوتن مين ٠‏ الحاسرين” © '" . وقولوا كما قال يونس : 8 لا إله إلا > أنت سبحانك إني كنت من” الظالمين # "" .

إن منزلتين أحسنهما الكذب لنزلتا سوء :

قال : حدثنا أبو الملبح » عن ميمون ٠‏ قال : دخلت على عمر بن عبد العزير » وعنده عامه على الككوقة ء فإذا هو متغيظ عليه . فقلت : ما له يا أمير المؤمنين ؟ قال : بلغتي أنه قال : لا أجد شاهد زور إلا قطعت لسائه . قال : فقلت : يا أمير المؤمنين : إنه لم يكن بفاعل . قال: فقال : انظروا إلى هذا الشيخ ؛ إن مئزلتين ؛ أحسنهما الككذب » لمنزلثا

شوغ .

(0 سورة الأعلى ء الآيعان : 14--18. (0) سورة الأعراف ؛ الآية : 88 .

2 1

قال : حدثنا محمد بن راشد عن سليمان - يعي ابن فوهى أله بلغة أن قوماً من الأعراب خاصموا إلى عمر بن غبد العزيق قوماً من بي مروان » في أرض كانت الأعراب أحيوها : فأخذها الوليد بن عبد املك » فأعطاها بعض أهله » فقال عمر بن عبد العزيز : قال رسول الله ؛ علد ١ ٠‏ البلاد يلاد الله ؛ والعباد عباد الله » من أحيا أرضاً ميثة فهي له ). فرداها على الأعراب :

ابن عمر يعظ عمر :

ال حا سو بقن لوقع قل خبرني أبي » عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال : لما دفن عمر 0-0 ؛ صعد إلى المنبر فقال: «إني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعي فاختاروا لأنفسكم» فصاح الناس صيحة واحدة : قد اخسرناك . فنزل فدخل فأهر بالستور فهتكت ٠»‏ والثياب المي كانت تبسظ للخلفاء فحملت ٠‏ وأمر ببيعها و إدعالما: أو قال امال ثنها ‏ بيث المال » ثم ذهب يتبوأ مقيلا » فقال ابنه عبد الملك : تقيل ولا ترد المظالم ؟ قال : أي بي قد سهرت البارحة في أمر عمك سليمان » فإذا صليت الظهر رددت المظالم . قال : من لك أن تعيش إلى الظهر ؟ . فخرج ولم يقل ؛ فأهر مناديه أن ينادي : ألا م كانت له مظلمة فايرفعها . فقام إليه رجل ذمي من أهل حمض: )2

35 0

أبيض الرأس واللحية : فقال : يا أمير المؤمنين أسألك كتاب الله » قال : وما ذاك ؟ قال : العباس بن الوليد بن عبد الملك اغتصبي ره عدوام ا حالس ب لقال لق 4 هعانس 1 تقول © قا انيديا أمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك » وكتب لي بها سجلا » فقال : ما تقول يا ذمي ؟ قال : يا أمير المؤمنين : أسألك كتاب الله عز وجل . فقال عمر : كتاب الله أحق أن يتيع من كتاب الوليد بن عيد الملك » أردد عليه يا عباس ضيعته . فرد عليه . فجعل لا يدع شيئاً نما كان في يده ٠»‏ وي يد أهل بيته » من المظالم إلا ردها » عظلمة «ظلمة .

قال : حدثنا أبو الملبح : عن ميمون - يعني ابن مهران ‏ قال : .بعث إل عمر بن عبد العزيز » وإلى مكحول » وإلى أبي قلابة » فقال : ما ترون في هذه الأموال الي جك ض لال سا هل سكا لمم يومئذ قولاة دنا كوه اند أرى أن تستأنف . فنظر إل عر كالمستغيث بي . فقلت اا امسن امن عبد الملك فأحضره» فأحضره » فإنه ليس بدون من رأيت . قال : ياحارث ! أدع لي عبد الملك. فلما دخل عليه قال : يا عد الملك ماترى ني هذه الأموال الي نكن الناس ظلما قد حضروا يطلبونما وقد عرفنا مواضعها ؟ قال : أرى أن تردها » فإن لم تفعل » كنت شريكاً لمن أخذها . قال : حدثنا هشام بن حسان قال : قال عمر بن عبد العزيز : أروح إلى الصلاة » فأصعد المنبر فأرد ما أصبنا من أموال المسلمين على رؤوس - الناس . فقال ابنه عبد الملك : ومن لك أن تعيش إلى الصلاة ؟ قال : فمه ؟ قال : الساعة . فخرج » ونودي في الناس : الصلاة جامعة . فصعد المنبر» فرده على الناس . قال : حدثنا سعيد بن عامر » عن حليم » قال : كنا عند عمر بن عبد العزيز » فلما تفرقنا نادى مناد بالصللاة جامعة . قال :- فجئت المسجد » فإذا عمر على المنبر » فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :

000

« أما بعد ؛ فإن هؤلاء أعطونا عطايا ما كان ينبغي لنا أن نأخذها » وما كان ينبغي م أن يعطوناها . وإذي قد رأيت ذلك ليس علي" فيه دون الله محاسب ع مال بدأت بنفسي وأهل بي . اقرأ يامزاحم » فجعل مراحم يقرأ كتاباً كتابا 5 بأخذه عر الجلم 6 فيقطعه حى نودي بالظهر .

قال : حدثنا علي بن عبد الله قال : دخل عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز عا لى أببه » وهو ني قائلته » فأيقظه وقال : ما يؤمنك أن تؤتى

في مناملك وقد رفعت اليك مظالم لم تقض حق لله فيه ؟ قال : يا بي إن نفسمي مطيبي ٠‏ إن لم أرفق بها لم تبلغي ٠‏ إني لو أتعبت نفسي وأعواني 3 م يك ذلك إلا:قليلاة » حبى أسقط ويسقطوا . وإني لاحتسب في نومي من الأنجر مثل الذي أحتسب في يقظى . إن الله » جل ثناؤه + لو أراد أن ينزل القرآن جملة لأنزله » 00 الآية والآبتين » حبى استكن ‏ الايمان في قلوبهم . م قال : يا ب : أما مما أنا فيه أمر هو أهم إلي” من أهل بيتك » أثل توا برقل ا قبلهم » » فلو جمعت ذلك قْ يوم واحد حشيت انتشاره علي ؛ ولكي أنصف من الرجل والاثنين ٠‏ فيبلغ ذلك من وراءه» فيكون أنجع له . فإن يرد الله تمام هذا الأمر أتمه » وإن تكن الأخرى فحسب عبد أن يعلم الله أنه يحب أن ينصف جميع

رعيته . إما أن تردي حليك إلى بيت المال وإما أن تأذني لي في فراقاك :

قال : حدثنا الفرات بن السائب : أن عمر بن عيد العزيز قال لامرأته فاطمة بنت عبد الملك - وكان عندها جوهر أمر ها به أبوها » يثْرَ مثله ‏ : اختاري » إما أن تردي حليك إلى بيت المال » وإما أن تأذنى لي في فراقك ؟ فإني أكره أن أكون أنا وأنت ني بيت واحد . قالت : لا: )١(‏ الحلم : المقراض » المقص 2-0

-7؟١‏ ب

بل أختارك يا أمير المؤمنين عليه » وعلى أضعافه لو كان لي . فأمر به » اص ا ا 0 قال لفاطمة : إن شئت رددته عليك ؟ قالت : فإني لا أشاؤه » طبت عنه

نفس في حياة عمر وأرجع فيه بعد موته ؟ لا والله أبداً . فلما رأى ذلك

قسمه بين أهله وولده .

بين الابن وأبيه :

قال : حدثنا سعيد : عن جويرية » عن اسماعيل بن أبي حكيم 3 قال : كنا عند عمر بن عبد العزيز حبى تفرق الناس + ودخل إلى أهله للقائلة » فإذا مناد ينادي : الصلاة جامعة . قال : ففزعنا فزعاً شديداً مخافة أن يكون قد جاء فتق من وجه من الوجوه أو حدث حدث . قال جويرية : وإنما كان أنه دعا مزاحماً فقال : يا مزاحم إن هؤلاء القوم قد أعطوناً عطايا » والله » ما 3 أن يعطوناها » وما كان لنا أن نقيلها ؛ وإن ذلك ققد صار إلي” ؛ ليس 0 فيه دون الله محاسب . فقال له مزاحم : يا أمير المؤمنين : هل تدري كم ولدك ؟ هم كذا وكذا . قال : فذرفت عيناه » فجعل يستدمع ويقول : أكلهم إلى الله . قال :

م انطلق مزاحم من وجهه ذلك » حى استأذن على عبد الملك » فأذن له د للقائلة ح فقال ليك المزلك : ما جاء بك يا مزاحم هذه الساعة ؟ هل حدث حدث ؟ قال :لي + أعد إتيدث عليك وغل بي... أبيك . قال : وما ذاك ؟ قال : دعاني أمير المؤمنين ‏ فذكر له ما قال عمر - فقال عبد الملك : فما قلت له ؟ قال : قلت له : يا أمير المؤمنين 4 أتدري كم ولدك ؟ هم كذا وكذا » قال : فما قال لك ؟ قال : جعل - ديع ويقول : أكلهم إلى الله تعالى قال عبد الملك : بئس وزير الدين أنت يا مزاخم ! موثب فانطلق إلى بان أيه عَسْن + فاستأذن عليه » فقال له الآذن : إن" ميو المؤمنين قد وضع وأشة للقائلة . قال : استأذن لي فقال له الآذن : أما ترحمونه ؟ ليس له من الأيل والنهار ل هذه

- ا١”5م-ب‎

الوقعة . قال عبد الملك : استأذن لي لا أم للك ! فسمع عمر الكلام » فقال : من هذا ؟ قال : هذا عبد الملك . قال : ائذن له . فدخل عليه وقد اضطجع عمر للقائلة » فقال : ما حاجتلك يا بي هذه الساعة ؟ قال : حديث حدثنيه مزاحم . قال : فأين وقع رأياث من ذلك ؟ قال : وقغ رأبي على انفاذه . قال : فرفع عمر يديه » ثم قال : الحمد لله الذي 0 لي من ذريي من يعينني على أمر دبي . نعم يا بي + أصلي الظهر أصعد المنبر +. فأردها علانية على رؤوس الناس ٠‏ فقال عبد الملك 0 المؤمنين ! ومن للك بالظهر يا أمير المؤمنين ؟ ومن للك إن بقيت إلى الظهر أن تسلم لك نيتك إلى الظهر؟ قال :فقال عمر: قد تفرق الناس ورجعوا للقائلة » فقال عبد الملك : تأمر منادياك ينادي : الصلاة ججاهعة. فيجتمع الناس . قال اسماعيل : فنادى المنادي : الصلاة جامعة قال : فخرجت» فأتيت المسجد » فجاء عمر » فصعد المنبر » فحمد الله وأثثى عليه ثم قال:

١‏ أما بعد : فإن هؤلاء القوم قد كانوا أعطونا عطايا » والله » ما كان هم أن يعطوناها ٠‏ وما كان لنا أن نقبلها . وإن ذلك قد صار إِلي ليس علي فيه دون الله محاسب . ألا وإنى قد رددتما وبدأت بنفسى وأهل بيى : اقرأ يا مراحم ؛ ش ش ْ

قال : وقد جيء بسفط قبل ذلك أو قال جونة ‏ فيها تلك الكتب قال : فقرأ مزاحم كتاباً منها » فلما فرغ من قراءته » ناوله عمر وهو قاعد على المنبر وي يده جلم » قال : فجعل يقصه بالحلم . واستأنف مراحم كتاباً آخر ع فجعل يقرؤه » فلما فرغ منه دفعه إلى عمر فقصه .

ثم استأنف كتاباً آخر » فما زال حتى نودي بصلاة الظهر .

ألا ترخمونه ٍ

قال : حدثنا عبد الله بن المبارك قال : قال عمر بن عبد العزيز لمزاحم ٠‏ | وكان مزاحم مولاه وكان فاضلاً ‏ قال ان هؤلاء القوم - يعي

١58‏ سيرة عمر م4

أهله ‏ أقطعوني مالم يكن لي أن آخذه » ولالهم أن يعطوني » وإني قد , هممت بردها على أربابها . قال : فقال مزاحم : فكيف تصنع بولدك ؟ ' قال : فجرت دموعه على وجنتيه » وجعل يمسحها باصبعه الوسطى ويقول : 0 أكلهم إلى الله » . قال عيد الله : وكأن” مزاحماً ٠‏ مع فضله 2 ل يقنع ش كرله » يكرح مراحم » فدخل على ) عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز » فقال : إن أمير الومن تدهم بأمر ؛ طو أضر عليك وعلى ولد أبيك بن كذا ركذاو إندافد هم برد السهلة - قال عبد الله : وهي ) باليمامة » وهي أمر عظيم - قال : وكان عيش ولده منها .. قال عبد الملك : فماذا قلت له ؟ قال : كذا وكذا . قال : بئس » لعمر الله » وزير الحليفة أنت . قال : ثم قام ليدخل على عمر بن عبد العزيز وقد تبوأ مقيله . قال . فاستأذن . فقال له البواب : إنّه قد تبوأ مقيله . قال: ما منه بد . قال: سبحان الله » ألا ترحمونه ؟ إنما هي ساعته . قال : فسمع عمر صوته فقال : عبد الملك ؟ قال . نعم . قال : ادخل . فدخل . قال : ما جاء بك ؟ قال : إن" مزاحماً أخبر ني بكذا وكذا . قال : فما رأيك ؟ فإني أريد أن أقوم بالعشية . قال : أرى أن تعجله » فما تأمن أن يحدث الله بك حدثاً . قال : فرفع يديه وقال : الحمد لله الذي جعل من ذريي من

يعيني على دبي . قال : ثم قام من ساعته ء فجمع الناس وأمر بردها .

قال يعقوب بن سفيان » وحدثبي سليمان أن عمر نظر ني مزارعه » فخرق سجلات بها غير مزرعتين : ( خيبر ) و ( السويداء ) » فسأل عن ٠‏ حير لق أن كانت لبه © قبل : كانت قينا خل عيفر سر له اله ش ْم » فنركها رسول الله » ميم » ٠‏ فيئآً على المسلمين حى كان عثمانبن عفان » فأعطاها مروان بن الحكم » وأعطاها مروان عبد الغزيز أبَا عمر وأعطاها عبد العزيز عمر ©» فخرق سجلها وقال : إن أتركها كما تركها رسول الله ملق . وبلغني أنها كانت ( فدك ) .

ا

خبر ( فدك ) وتنازل عمر عنها :

قال : حدثنا ابراهيم بن جعفر » عن أبيه » قال : كانت فدك فيئاً أرسول الله عله » فكانت لاءن السبيل . فسألته ابنته إياها » فأبى رسول الله يلقع » أن يعطيها . فولي أبو بكر » فسلك ما كان رسول الله » لَه ؛ يفعل . ثم عمر » ثم عثمان كذلك » فلما كانت الجماعة 29 على عهد معاوية » ولي مروان » فكتب إلى معاوية يطلب فدكاً فأعطاه إياها » فكانت بيد مروان يبيع تمرها كل سنة بعشرة لاف درهم . م نزع مروان وغضب » فنزعها من يده» فكانت بيد وكيله بالمدينة . فلما ولي

مروان المدينة للمرة الأخيرة ردها عليه » فأعطى عبد الملك نصفها ٠»‏

وعيد العزيز نصفها » فوهب عبد العزيز حقه لعمر ولده ء فلما توي عبد الملك طلب عمر إلى الوليد حقه فوهبه له » وطلب إلى سليمان حقه فوهيه له. » ثم من بي من أعيان بي عبد الملك » حبى حصلت له قال جعفر : فلقد ولي عمر الحلافة وما يقوم به وبعياله إلا وهي تغل كل سنة عشرة آلاف أو أقل أو أكثر » فسأل عنها فحص ٠‏ فأخبر بما كان أمرها ني عهد رسول الله » ملي ٠»‏ وأبي بكر وعمر وعثمان » فكتب إلى أبي: بكر بن حزم كتاباً يقول فيه :

إني نظرت في أمر فدك » فإذا هو لا يصلح » فرأيت أن أردها على ٠‏ كانت عليه في ني عهد رسول الله َه » و أبي اح وس كاد فاقبضها وولها رجلا يقوم فيها بالحق ‏ ؛ وسلام عليك » . ّْ

قال : حدثنا يعقوب »© عن أبيه » قال : لما ولي عمر بن عيد العزيز الحلافة خرج مما كان في يده من القطائم . وكان في يده ( المكيدس ) و( جيل الورس ) باليمن © و ( فدك ) وقطائع باليمامة و فخرزج من (1) قال ابن عبد ربه في العقد ؟ ص 0# ) : وا اناي ول لمان باعي لق

وأر بعين ء وهو ( عام الجماعة ) فبايعه امن الأتسار كلها ١‏ وكيب ينه وبين لخبي كتاباً وشر وطأ . ٠‏ الخ ).

حا الات

ذلك كله ورده إلى المسلمين إلا أنه ترك عيئاً بالسويداء » وكان استنبطها ٠‏ بعطائه » فكانت تأتيه غلتها كل سنة مائة وخمسون ديناراً أو أقل أو أكير» فذكر له مزاحم يوماً أن نفقة أهله قد فنيت فقال : ححتى تأتينا غلتنا . قال : فلم ينشب أن قدم قيمة بغلته ويجراب تمر صيحاني » وبجراب عر عجوة » فنثره بين يديه . وسمع أهله بذلك » فأرسلوا إبنآ له صغيراً فحفن له من التمر فانصرف » فلم ينشب أن سمعنا بكاءه قد ضرب »ثم أقبل بأم الدنازير » فقال : امسكوا يديه » ثم رجم يديه فقال : اللهم بغضها اليه كما حببتها إلى موسى بن نصير . ثم قال : خلوه » فكأنما رأى به عقارب » ثم قال. : انظروا الشيخ الحزري المكفوف الذي كان يغدو بالأسحار فخذوا له ثمن قائد لا كبير فيقهره » ولا صغير يضعف عله ؛ ففعلوا . ثم قال ازاحم : شأنك ما بقي فأنفقه على أهلك .

قال :. حدثنا محمد بن سعيد قال : قال أبو بكر بن أي سبرة : لا رد عمر المظالم قال : إنه لينبغي أن لا أبدأ بأول من نفسي » فنظر إلى ماني يديه من أرض أو متاع » فخرج منه حتى نظر إلى فص خاتم ء فقال : هذا ما كان الوليد أعطانيه مما جاء من أرض المغرب فخرج منه .

احبرام الناس لعمر بعد وفاته : ا !

قال : خدثنا ابراهيم بن هشام بن بحيى بن يحيى العناني قال : حدثي أبي »عن جدي ٠‏ قال : كنت عند هشام بن عبد الملك جالساً ؛ .فأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين : إن عبد الملك أقطع جدي قطيعة : فأقرها الوليد وسليمان » حتى إذا استخلف عمر » رحمه الله » نزعها فقال له هشام : أععد' ل ل كات أقطع جدي قطيعة » فأقرها الوليد وسليمان » حى إذا استخلف عمر ٠‏ رحمه الله » نزعها . فقال : والله إن فيك لعجباً . إنك تذكر من أقطع جدك القطيعة ومن أقرها » فلا تترحم عليه » وتذكر من نزعها فترحم عليه » وإنا قد أمضينا ما صنع عمر رحمة الله عليه'.

الباب العشرون

في ذكر نفور ببي مروان من عدله وجوابه هم.

كتاب عمر بن الوليد في تأنيب عمر :

قال : حدثي سهل بن بح ى المروزي قال :-أخبرني.أبي » عن عيد العزيز بن عمر. بن عبد العزيز » قال : لما ولي عمر بن عبد العزيز » جعل لا يدع شيئاً مما كان في بده ويد أهل بيته من المظالم إلا رد”ها » مظلمة مظلمة , فبلغ ذلك عمر بن الوليد بن عبد الملك فكتت اليه :

«إنك أزريت () على من كان قبلك من الخلفاء » زعت ليم » وسرت بغير سيرهم بغضاً الهم وشتآناً ' من بعدهم من أولادهم . قطعت ما أمر الله به أن يوصل إذ عمدت إلى أموال قريش ومواريثهم فأدخلتها بيت المال جوراً وعدواناً . يا ابن عبد العزيز ! اتق الله وراقبه إن شططتء لم تطمئن على منبرك حى خصصت أول قرابتك بالظلم والجخور . فوالذي خخص محمداً » يلل » با خخصه به »؛ لقّد ازددت عن .. الله بعداً في ولايتنك هذه إذ زعمت أنما عليك بلاء » فاقصر بعض ميلك . ٠‏ واعلم بأنك بعين جبار وفي قبضته » وان ن تمرك على هذا ») .

في المختصر : « رزئت‎ )١( , (؟) في المختصر : و وشياء»‎

7 رضن ©

جواب عمر بن عبد العزيز لعمر بن الوليد :

فلما هأ عمر ب عد العريد كتابة © كنب اله ::

ويسم الله الر حمن ن الرحيم # . من عيك الله عمر © فيز ام هنين » ل عمر بن الوليد 8 السللام على المرسلين والحمد لله رب العالمين :

أما بعد ؛ فإنه بلغنى كتابك وسأجيبك بنحو منه . أما أول شأنك » يا ابن الوليد كما زعم » فأمك بنانة أمة السكون » كانت تطوف في سوق حمص » وتدخل في حوانيتها » ثم الله أعلم بها اشتراها ذبيان بن ذبيان من فيء المسلمين » فأهداها لأبيك » فحملت بلك ؛ فبئس المحمول وبئس المولود . ثم نغأت فكنت جباراً عنيداً » ترعم أني من الظلمين . لم حرمتك وأهل بيتك فيء الله » عز وجل » الذي فيه حق الثر ابة والمسا كين والأرامل » وإن أظلم مي وأترك تميق الله + امن" استعماك صبياً سفيهاً على جند المسلمين تحكم بينهم برأيك » ولم تكن له ني ذلك نية :إلا حب الوالد لولده » فويل لك وويل لأبيك ما أكير خصماءكما يوم القيامة ؟ وكيف ينجو أبوك من خصمائه ؟ وإن أظلم مي ٠‏ وأترك لعهد الله » من استعمل الحجاج بن يوسف على تحمس 27 العرب يسفك الدم الحرام » ويأخذ المال الحرام » وإن أظلم مي ء وأترك لعهد الله »

من التعمل ره بن شريك أعر ابيا جافي © على مصر » أذن له ني المعازرف واللهو والشرب ع وإن أظلم مني » وأترك لعهد الله » من جعل لعالية البربرية سهماً في خمس ”© العرب » فرويداً يا ابن بنانة » فلو التقت حلقتا البطان » ورد الفيء إلى أهله » لتفرغت لك ولأهل بيتك » فو ضعتهم على المحجة البيضاء » فطالما تركم الحق وأخخذتم ني بينات الطريق © وما وراء هذا-من الفضل » ما أرجو أن أكون رأيته ؛ بيع رقبتك وقسم

)00 و (*) في المختصر ( مسي 4< (0) في المختصر : « جلفاً » .

١4

نك بين اليتامى والمساكين والأرامل » فإنة لكل فيك حقاً والسلام علينا » ولا يئال سلام الله الظالمين » .

ا سات اب ع ا د

إن" أظلم مني وأجور » من ولى عبد ثقيف العراق » فحكم في دمائهم وأموالهم . وإن” أظلم مي مي وأجور 2 وأترك لعهد الله » من ولتى قرة مصر : جلف جافياً » وإن” أظلم مني وأجور » وأترك لعهد الله : من ولى عثمان بن حيان الحجاز » فأنشد الأشعار على منبر رسول الله » ِلِْمِ وإنما أمك كانت تمختلف إلى حوانيت حمص ٠‏ فاشتراها ذبيان بن ذبيان » فبعث بها إلى أبيك فحملت » فبئس الحنين ويئس المولود . ثم وضعتلك جباراً شقياً . لقد هممت أن أبعث اليك من يحلق جمتك فبئس اللحمة ) . كان إذا وقع في أمر مضى فيه :.

قال : حدثنا جويرية بن أسماء » عن اسماعيل بن أبي حكيم » قال : أتى عمر بن عبد العزيز كاصا عق بي بوانت افيه فاستشاط ثم قال : إن الله من 7" بي مروان يوم وقال نعيم : ذبحاً ‏ وأيم الله » لئن كان ذلك الذبح على يدي » .

فلما بلغهم ذلك 34 كفوا وكانو | يعامون اه 4 وأنه إذا وقع ُ في أمر مضى فيه . :

قال : حدئنا المسيب بن واضح 3 عن الأوزاعى » قال : كتب عمر ابن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد كتاباً فيه : )١(‏ في المختصر : « ي».

©"( سس

0.0 وقسم أبوك لك الحمس كله » وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين ٠‏ وفيه حق الله » وحق الرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ء فما أكثر خصماء أبيك يوم القيامة : فكرف ينجو من كثّر خصماؤه ؟ واظهارك المعازف واللمزامير بدعة ي الاسلام . لقد هممت أن أبعث اليك من بحز جمتك : جمة السوء-... ) قال :.حدثنا الوليد بن مسلم » عن الأوزاعي » قال : لما قطم عمر ابن عبد العزيز على أهل بيته ما كان يجري عليهم من أرزاق الخاصة » وأمرهم بالانصراف إلى مناز لهم ؛ تكلم في ذلك عنبسة بن سعد فقال : يا أمير المؤمنين ! إن لنا قرابة » قال 2-7 ن يتسع مالي لكم » وأما هذا المال فحقكم فيه كحق رجل بأقصى , برك الغماد » قلا يمنعه من أنه إلا بعد مكانه واه ٠‏ إني لأرى أن الأمور » لو استحالت حبى بيصم ح أهل

الأرض يرون مكل رأبكم ؛ لتزلت بهم بائقة من عذاب الله » .

لولا أن تستعينوا على" بمن أطلب هذا الحق له لاضرعت خدودكم :

قال : حدثنا سعيد بن عامر ٠‏ عن جويرية بن أسماء » قال : قال عمر بن عبد العزيز الحاجبه : لا يدخخل اليوم علي إلا مرواني

وأغيزنا سعد تن .عام ؛ عن جويرية بن أسماء » عن اسماعيل بن أبي حكيم ؛ فيما أعلم » قال : قال عمر بن عبد العزيز لاذنه : لا يدخل علي اليوم إلا مرواني ا 0 لأحسب شطر أموال هذه 0 ان 0 (

فسكتوا . فقال عمر : ألا تجيبوني ؟ فقال رجل من القوم :

رواش » لا يكؤن ذلك حبى بحال بين رؤوسنا وأجسادنا . والله لا نكفر آباءنا » ولا نفقر أبناءنا .

() في المختصر : « أو ثلها » . | نب

فقال عمر :

« والله » لولا أن تستعينوا علي" عن أطلب هذا الحق له لأضرعت خدود كم »؛ قوموا عبي ) . قال : حدثنا ابن وهب قال : حدثي مالك أن عمر بن عبد العز يز ذكر ما مضى من الخور والعدل ؛ وعنده هشام بن عبد'الملك » فقمال مشا : إنا والله لا نعيب آباءنا » ولا نضع شرفنا في قومنا . فقال ر : وأي عيب أعيب ممن عابه القرآن ؟ .

لأسكرنة تلك السوائي - حتى أجريه مجراه الأول :

قال نخدا إن غرة “عن فوفل رع ارات © أن تمر بن عي اتيز قال لعمته : « يا عمة ! إن رسؤل الله علِعه بض »زترك الناس على على مر مورود » فولي ذلاك. الذهر بعده رجل فلم يستخص . منه بشيء 2 م ولي ذلك النهر بعد ذلك رجل آخخر دكرى متدسافة 4 م ميل :الناسن يكرون منه السوائي حبى تركوه بابسأ ليس فيه قطرة » وأيم الله » لئن أبقاني الله لاسكرن تلك السواقي حتى أجريه مجراه الأول » .

قالت : فلآ يسبوا عندك إذن » قال : ومن يسبهم ؟ إتما يرفع الرجل مظلمةه » فأر دها عليه 5 1

1 قال الشيخ الامام يكنا وقع قي هذه الرواية 8 | ثم ولي رجل فكرى هنه ساقية: ) إشازة منه إلى عمر » وهو غلط » وإثما الصواب ذكر ذلك في حق عثمان .

وقد أخبرنا به عق الصواب #مد بن عيد الباق أحمد » قال : حدثنا نوفل بن أبى الفرات قال :. كانت بنو أمية. ينؤزلون فلانة بنت )02( يي المختصر : 7 أشر افنا 0

للد

مروان على أبواب القصور » فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : لا يلٍ انزالها أحد غيري ٠‏ فأدخلوها على دابتها إلى باب قبته فأئرها. ». ثم طبق ها وسادتين : إحداهما على الأخرى » ثم أنشأ يمازحها ».ولم يكن من شأنها المزاح » فقال : أما رأيت الحرس الذي على الباب » قالت : بلى فربما رأيتهم عند من هو خير منك » فلما رأى الغضب لا يتحلل عنها » أخذ في الحد وترك المزاح » فقال : يا عمه ! إن رسول الله وَلِثُعِ , قنبض فرك الناس على نهر مورود ؛ فولي ذلك النهر رجل فلم يستنتقص منه شيكاً » ثم ولي ذلك النهر بعد ذلك الرجل رجل آخر فلم يستنقص منه شيئاً » ثم .ولي بعد ذلك رجل آخر فكرى منه ساقية » ثم لم يزل الناس يكرون منه السواتي حتى تركوه يابساً ليس فيه قطرة . وأم الله » لثن أبقاني الله لاسكرن السواتي حتى أعيده إلى مجراه الأول . قالت : فلا يسبوا عندك إذن ؟ قال : من يسبهم ؟ إنما يرفع لي الرجل مظلمته » فأردها عليه . ش

كل يوم أخافه دون يوم القيامة فلا وقاني الله شره :

قال : حدثنا عبيد الله بن محمد التميمي ‏ أو .قال القيمي - قال 1 سمعت أبس وغيره حددث أن عمر بن عبد العزيز 4 لا ولي منع قرابته ما كان بحر ي عليهم » وأخذ منهم القطائع الي كانت في أيديهم »؛ فشكوه إلى عمته » أم عمر » فدخلت عليه فقالت : : إن قرابتاك اه 2 ويزعمون أنك أخذت ه: خبر )6 غيرك . قال : ما منعتهم حقاً أو شيئاً كان لهم ». فقالت : إي رأيتهم يتكلمون » وإثي أعاث أن بيجرا عليك يوماً عصيباً . فقال : كل يوم أخافه » دون يوم القيامة » فلا وقاني الله نشره 1 قال : : ودعا بدينار وجنب ومجمرة 4 فألقى ذلك الدينار قي النار » وجعل ينفخ 2 ؛ حى 3 ا 0 بشي ؛ 00

(0 خ : خير .

- ١58

فقامت فخرجت على قرابته فقالت : تروجون آل عمر » فإذا نزعوا إلى الشبه جزعتهم . اصبروا له © .

قال : حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس » عن وهيب بن الورد » قال : اجتمع بنو مروان على باب عمر بن عبد العزيز » وجاء عبد الملك بن عمر ليدخل على أبيه : فقالوا له.: إما أن تستأذن لنا » وإما أن تبلغ عنا الرسالة. قال : قواوا لي را لنا مواضعنا » وإن أبلك قد حرمنا ما ني يده . قال : فدخل إلى أبيه فأخبره عنهم » فقال له عمر : قل لهم . 3 إن أب م : إني أخاف

إن عصيث الله بداو قال رسي م عذاب بوم عظيم

قال : حدثنا سعيد بن عامر » عن أسماء ين عبيك. ؛ قال : دخل عنيسة ابن سغيد بن العاص على عمر بن عبد العزيز فقال : يا أمير المؤمنين' ! إن من كان قبلك من الخلفاء كانوا يعطونا عطايا منءتناهاء ولي عيال وضيعة » أفتأذن لي أن أخرج إلى ضيعي وما يصلح عيالي ؟ فقال عمر : أحبكم الينا من كفانا مؤونته . فخرج من عنده » فلما صار إلى الباب قال عمر 0 ! أبا خالد ! فرجع » فتال ار ذكر الموث فإن كنت لعن فل لشن انهه هلك ١‏ إن ل في سعة من الغيش ضيقه عليك . 0

قال : حدثنا عمر بن علي بن مقدم فال > قال" الو سلهاة و عي الملك لمزاحم : إن لي حاجة إلى أمير المؤمنين عمر ؛ قال : فاستأذنت له فقال 00 . فأدخلته على عمر . فقال ابن سليمان : يا أمير المؤمنين ! على ها ترد علي" قطيعبي ؟ قال : معاذ الله أن أرد قطيعة رسخت في 0 : لا تلومون إلا أنفسكم » عمدتم إلى لي معنا ا 5

الاسلام .. قال : فهذا كابي . فأخرج: كتاباً من كمه » فقرأه عمر 2 فال : لمن كانث هذه الأرض ؟ قال : للفاسق ابن الحجاج . قال عمر :

فهو أؤلى بماله . قال : يا أمير المومنين ؛ فإنها من بيت مال المسلمين . قال : فالمسلمون أولى بها . قال : يا أمير المؤمنين !. رد علي كتابي . قال : لو لم تأتني به ل أسألكه » فأما إذ جتني به » فلا ندعلك تطالب بباطل . قال : فبكى ابن سليمان . قال مزاحم : فقلت : يا أمير المؤمنين؛ ابن سليمان تصنع به هذا ؟ قال : ويحك يا مزاحم ! إنها نفسي أحاول عنها » وإني لأجد له من اللوط ما أجد لولدي . '

قال : حدثنا شعيب ب يعي ابن صفوان ‏ عن يشر بن عيك الله بن عمر » عن بعض آل عمر » أن هشام بن عبد املك قال لعمر بن عبد العزيز : يا أمير المؤمنين ! إني رسول قومك اليك » وإن في أنفسهم ما أكلمك به . إنهم يقولون استأنف الغمل برأيك فيما تحت يدك : وخل ون عن نفك وين عا اولرا 6 ها عليقع زم . فقال له عمر أرأيت: إن آفت سجلين ‏ : أحدهما من معاوية » والاآخر من عبد الملك بأمر واحد » فبأي :السجلين آخذ ؟ قال : بالأقدم . فقال عمر : فإني وجدت كتاب الله الأقدم . فأنا حامل عليه من أتاني ممن نحت يدي وفيما سبقي . :

فقال له سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان يا أبن الؤميق !"انض لرأيك فيما وليت بالحق والعدل وخل” عمن. سبقك وعن ٠.‏ ما ولي ©» خخيره 'وشره » فإنك مكتف بذلك .. فقال له عمر : : أنشدك الله الذي اليه نعود » 1 أرأيت لو أن رجلا هلك 3 .وترلك بدين صغاراً وكباراً : فعز الأكابر الأضاغر بقومم. » فأكلوا أموالهم » فأدركك الأصاغر فجاؤوك بهم وبا صنعوا ني أمرالهم » ما كنت صائعاً ؟ قال : كنت أرد عليهم.حقوقهم حبى ‏ يستوفوها .. قال فإني وجدت كثيرا ممن قبلي » من الولاة » عزوا الناس بقومهم وسلطاتهم : 2 :وعزهم مها أتباعهم » فلما وليت أتوني. يذلاك

0000

فلم يسعني إلا" الرد على الضعيف من القوي » وعلى المستضعف من الشريف. فقال وفقك الله يا أمير المؤمنين . 035 قال : حدثنا عيديس بن حيبى أبو نباتة قال : سمعت مالك بن ' أنس قال : قال عمر بن عبد العغزيز ز لابن لسليمان بن عبد الماك : صحبت آباءك » فما 32 0 يشبه حرصهم على الدنيا » ماتوا وتركوها قال : حدثنا ضمرة » عن ابن شوذب » قال : عرض على عمر بن عبد العزيز جوار وعنده العباس بن الوليد بن عبد الملك » قال : فجعل كلما مرت بجارية تعجبه قال : يا أمير المؤمنين ! اتخذ هذه . فاما أكبرء قال له عمر بن عبد العزيز : أتأمرني بالز نا؟قال فخرج العباس» فمر . بأناس من أهل بيته» فقال.: ما يجلسكم. ببابٍ رجل يزعم أن ىك زناة؟. ما كان أشده على بي أمية :

قال : وبلغني عن اسماعيل بن أبي حكيم قال : 1200 عبد العزيز ناس من بي مروان » فحبسهم وقال لحبازه. : إذا دعوت بالطعام فلا تعجل به » فخبسهم حى تعالى النهار - قال : وهم قوم ال يعنادوا “ذلك فمر به الحباز فقال : ويحك ! ائتنا بطعامك . قال : انعم يا أمير المؤمنين الآن . قال : فلما أبطأ » قال لهم : فهل لكم في سويق وثمر ؟ قال فجيء بسويق وتمر فأكلوا » فلما فرغوا جاء الحباز بالطعام فأمسكوا » فقا : ألا تأكلون ؟ قالوا : والله » يا أمير المؤمنين » ما نقدر عليه .

فقال لمم ذلك غير مرة » فأبوا أن يأكلوا » فقال : ويحكم يا بي مروان قفيم التقحى ني النار ؟ فبكى والله وأبكى .

قال : حدثنا. أبو بكر المروزي قال: : سمعت أحمد بن حنبل -

وذكر عمر ابن عبد العزيز :قال : ما كان أشده على بني أمية .

)0( كذا في المختصر وني الأصل : ١‏ ش ش ١810-7‏

الورء الخامس :

الباب الحادي والعشرون في ذكر ما وعظ به

سياق مواعظ الحسن البصري لعمر بن عبد العزيز رحمهما الله

الموعظة الأولى .ما هي الدفيا ؟ . قال : حدثنا أبو صالح 4 كاتب اللبث بن سعلك © قال ٠:‏ 00

رحمهما الله ٠‏

« أما بعد ؛ اغلم يا أمير المؤمنين أن الدنيا دار ظعن وليست بدار إقامة » وإنما أهبط اليها آدم من الحنة عقوبة » وقد يحسب من لا يدري ما ثواب الله أنها ثواب » ومن لم يدر ما عقاب الله أنها عققاب . ولا في كل حين صرعة ؛ وليست صرعة كصرعة » هى مين من أكرمها 3 وتذل من أعزها ؛) وتصرح من آثرها 3 ولا في كل حين قتل » فهي كالسم. يأكله من لا يعرفه وفيه حتفه » فالزاد فيها تركها » والغبى فيها فقرها . فكن فيها » يا أمير المؤمنين » كالمداوي جرحه » يصبر على شدة الدواء مخافة طول البلاء » يحتمى قليلاة مخافة ما يكره طويلا . فإن أهل

3 ام 0

الفضائل كانوا » منطقهم فيها بالصواب» ومشيهم بالتواضع » ومطعمهم الطيب من الرزق » مغمضي أبصارهم عن المحارم » فخوفهم في البر. كخوفهم في البحر » ودعاؤهم في السراء كدعائهم في الضراء ٠‏ ولا الاجال الي كتبت لهم ما تقاوت أرواحهم في أجسادهم خوفاً من العقاب وشوقاً إلى الثواب ٠‏ عظم الحالق في نفوسهم فصغر المخلوقين في أعينهم . واعلم » يا أمير المؤمنين ٠‏ أن التفكر يدعو إلى الحير والعمل به » وأن الندم على الشر يدعو إلى تركه » وليس ما يفني ٠»‏ وإن' كان كثيراً : بأهل أن يؤثر على ما يبقى » وإن” كان طلبه عزيزاً . واحتمال المؤونة المنقطعة » الي تعقب الراحة الطويلة » خير من تعجيل راحة منقطعة تعقب مؤونة 1 وندامة طويلة » فاحذر هذه الدنيا الصارعة » الحاذلة القائلة » الي قد تزينت مخدعها » وفتكت بغرورها » وخدعت بآمالها » فيضك #الجووس المجلية :> فالمووة الها ناطرة القلوات عليه ازاقة: والنفوس لا عاشقة » وهي لأزواجها كلهم قاتاة » فلا الباقي بالماضي معتبر » ولا الآخر لما رأى من أثرها على الأول مزدجر ٠‏ ولا العارف بالله المصدق له حين أخبره عنها مذكر » قد أبت القلوب لا إلا" حيا : وأبت النفوس ها إل عشقاً » ومن عشق شيئاً لم يلهم غيره 6 ولم يعقل سواه . مات في طلبه وكان آثر الأشياء عنده ٠»‏ فهما عاشقان طالبان مجتهدان .

فعاشق قد ظفر منها بحاجته فأغنته » وطغى وذسي » ولا فغفل عن مبتدل خلقه » وضيع ما اليه معاده فقل” في الدنيا لبثه » حتّى زالت عنه قدمه » وجاءته منيته على أسر ما كان منها حالا » وأطول ما كان فيها أملا » فعظم ندمه » وكيرت حسرته » مع ما عالج من سكرته » فاجتمعت عليه سكرة الموت بكربته »ء وحسرة الفوت بغصته ٠‏ فغير موصوف مانزل به .

وآخر مات من قبل أن يظفر منها نحاجته » فمات بغمه وكمده ولم

اال 0

يلنرك فيها ما طلب : ول يرح نفسه من التعب والنصب »ء فنخرجا جميعا بغير زاد ‏ وقدما على غير مهاد : فاحذرها » يا أمير المؤمئين » الحذر كله » فإنما مثلها كمثل الحية لين مسها تقتل بسمها » فأعدرض عما ع ل ا فراقها . واجعل شدة ما اشتد منها رجاء ما ترجؤ بعدها » وكن ٠‏ أسر ما تكون فيها:+ أحدر-ما تكو لا + فإن «صاحب: الذنيا كلما 00 منها إلى سرور صحبته من سرورها بما يسوءه » وكلما ظفر منها بما يحب القلبت عليه بما يكره . فالسار منها لأهلها غار » والنافع منها اغذا ناز وقد وصل الرخاء فيها بالبلاء وجعل البقاء فيها ... فسرورها بالزن مشوبا . والناعم فيها مسلوب . فانظر » يا مين لال ٠»‏ اليها انظر الزاهد المفارق » ولا تنظر نظر اللمبتلي العاشق . وأعلم أنها تزيل الثاوي 1 بالسا كن » و تفجع جع الممرف فيها الآمن » ولا ترجع ما تولى وأدبر » ولا بد ماهو انتسنها بحر بوجولا تيم مضنا مها إلا كدر . فاحذرها ؛ فإن أمانيها كاذية » وآمالما باطلة » وعيشها نكد . وصفوها كدر عارك : منها على نخطر . إما نعمة زائلة » وإما باية نازلة » وإما مصيبة فادحة ٠‏ ' وإما منية قاضية . فلقد كدرت المعيشة لمن عقل » فهو من نعيمها على . خطر » ومن بليتها على حذر : ومن المنية على يقين . فلو كان الخحالق تارك تال »ل عير حنها بر » وم يغرب لا مثا » ول بأم فيها يزهليء لكانت الدنيا قد أيقظت النائم » ونبهت العاقل » فكيف وقد جاء عن الله » عز وجل » » متها زاجر وفيها واعظ » فما لها عنده قدر ولا وزن من الصغر » فلهي عنده أصغر من حصاة في الحصى » ومن مقدار نوأة في النوى » ما خلق الله » عز وجل » فيا بلغنا أبغض إلى